التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 17 يوليو 2026 10:39 صـ 2 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أمين إعلام ”المصريين“ يُشاطر الكاتبة الصحفية دعاء فايد في وفاة خال سيادتها رئيس حزب ”المصريين“ يهنئ النائب أحمد عبد الجواد بعقد قران كريمته مايا تقديرا لشجاعتها.. وزير النقل يتواصل مع ”ليلى حسن” ويكرمها الأسبوع المقبل| تفاصيل قرارات جديدة لمجلس الوزراء اليوم.. تعرّف عليها طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان أبرز أنشطة وزارة الطيران المدني وشركاتها التابعة خلال أسبوع مشروع «مارينا 8».. وجهة سياحية وسكنية متكاملة تعزز التنمية بالساحل الشمالي وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية الاستثمار في الترفيه والسياحة النيلية.. مستقبل اقتصادي تدعمه إمكان IMKAN وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك رئيس الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يشارك القومى لحقوق الإنسان مناقشة قانون الأسرة البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع مستشفى أهل مصر لدعم تجهيز وحدة الرعاية المركزة

رئيس حزب المصريين: قصة «عم صلاح» تجسد أعظم نماذج الكفاح والإيمان بقيمة التعليم


أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن قصة عامل البناء المصري «عم صلاح» الذي نجح مع زوجته في تخريج بناته الثماني طبيبات، تمثل واحدة من أعظم قصص الكفاح والإرادة التي تعكس المعدن الحقيقي للمجتمع المصري، مشيرًا إلى أن هذه النماذج الملهمة تستحق أن تُروى للأجيال باعتبارها دروسًا حقيقية في الصبر والعمل والإيمان بقيمة التعليم.

وقال ”أبو العطا“، في بيان، اليوم الاثنين، إن ما حققه هذا الأب المكافح لم يكن مجرد نجاح أسري عادي، بل إنجاز إنساني ومجتمعي يعكس قدرة الإنسان المصري على صناعة المستحيل عندما يمتلك الإرادة والعزيمة، موضحًا أن قصة «عم صلاح» تؤكد أن الأحلام لا ترتبط بحجم الإمكانات المادية، وإنما ترتبط بحجم الإصرار والرغبة في التغيير وصناعة مستقبل أفضل للأبناء.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن هذا الأب البسيط، الذي قضى سنوات عمره بين الطوب والأسمنت بحثًا عن لقمة العيش الكريمة، نجح في بناء صرح أعظم من أي مبنى شيده بيديه، وهو بناء ثماني طبيبات أصبحن نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية المتعلمة والقادرة على خدمة وطنها ومجتمعها.

وأشار رئيس حزب «المصريين» إلى أن الرسالة الأهم في هذه القصة هي أن التعليم يظل السلاح الأقوى في مواجهة الفقر والتحديات الاجتماعية، وأن الاستثمار الحقيقي لأي أسرة يكمن في تعليم أبنائها وتأهيلهم علميًا ومهنيًا، مؤكدًا أن الدولة المصرية وضعت ملف التعليم في مقدمة أولوياتها باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.

وأوضح أن كلمات الشكر والعرفان التي وجهتها البنات لوالدهن تحت عنوان "بابا العزيز.. شكرًا" تختصر سنوات طويلة من التضحية والكفاح، وتعبر عن أسمى معاني البر والوفاء للأسرة المصرية التي ما زالت تمثل الحصن الحقيقي للمجتمع في مواجهة التحديات المختلفة.

وشدد ”أبو العطا“ على أن المجتمع بحاجة دائمة إلى تسليط الضوء على هذه النماذج المضيئة بدلاً من التركيز على الظواهر السلبية، لأن قصص النجاح الملهمة تزرع الأمل في نفوس الشباب، وتؤكد أن الاجتهاد والعمل الجاد قادران على تغيير الواقع مهما كانت الصعوبات.

وأضاف أن قصة عم صلاح وزوجته تمثل رسالة واضحة لكل أب وأم بأن التضحيات التي تُبذل من أجل الأبناء لا تضيع هباءً، وأن ثمارها تأتي يومًا ما في صورة نجاحات وإنجازات ترفع اسم الأسرة والوطن معًا، لافتًا إلى أن هذه الأسرة المصرية البسيطة قدمت نموذجًا عمليًا لمعنى المسؤولية والإخلاص والإيمان بقيمة العلم.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن مصر تزخر بآلاف النماذج المشرفة التي تستحق الاحتفاء والتقدير، وأن قصة عامل البناء الذي أهدى المجتمع ثماني طبيبات ستظل شاهدة على أن الإرادة الصلبة قادرة على تحويل المعاناة إلى نجاح، وأن الكفاح الشريف يظل الطريق الأقصر نحو صناعة المستقبل وتحقيق الأحلام