التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:54 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«نقل الكهرباء» توقع عقدين لتوسعة محطتي غرب بكر وأبيس لدعم قدرات الشبكة واستيعاب الأحمال الجديدة| صور خالد السيد: مشاركة السيسي في قمة بريكس ترسّخ مكانة مصر كقوة إقليمية وصوت مؤثر في الاقتصاد العالمي خديجة الهاني لبوابة ”التعاونيات المصرية”: المنتجات المجالية حكاية شغف تحول البساطة إلى إبداع عالمي ”الزراعة” تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل وتصادر الكميات وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية |صور السكة الحديد تعدل تشغيل عدد من القطارات على عدة خطوط.. التفاصيل الكاملة| صور ”إيركايرو” تتصدر المشهد في معرض العلمين للطيران.. وتتألق بأسطول يتسارع.. وطموح يحلق حتى 2034| صور شراكة مصرية ألمانية لتطوير كوادر الملاحة الجوية ونقل الخبرات وفق أحدث الممارسات العالمية| صور رئيس الوزراء يُتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي الرعاية الصحية: تقديم 38.5 مليون خدمة طبية وعلاجية و169 ألف عملية وتدخل جراحي في بورسعيد وزير الصحة يستقبل وزير الدولة لوزارتي الداخلية والخارجية بسنغافورة ردع فوري بالقمر الصناعي.. بيانات رسمية تكشف كواليس إزالة آلاف حالات التعدي بالمحافظات

عاجل .. وزير الزراعة يلتقى قيادات التعاونيات الزراعية لبحث أزمة الأسمدة

عقد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً موسعاً، ضم ممثلي الجمعيات التعاونية الزراعية على مستوى الجمهورية، بحضور رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، ورؤساء الجمعيات التعاونية الزراعية العامة للائتمان والأراضي المستصلحة والإصلاح الزراعي، إلى جانب بعض من المزارعين الممثلين لمختلف محافظات مصر؛ وذلك لبحث ومناقشة الآليات التنفيذية الخاصة بتوزيع الأسمدة وضمان تدفق مستلزمات الإنتاج، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة القطاع الزراعي وتلبية تطلعات الفلاحين.

وحضر اللقاء، الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب، والدكتورة رحاب عبدالله رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي، حيث تم استعراض، الآليات والضوابط التي من شأنها إحكام الرقابة على منظومة توزيع الأسمدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين دون أي تجاوزات، مع التأكيد على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج بالكميات المناسبة وتحقيق العدالة المطلقة في التوزيع بين مختلف المحافظات.

وشدد الوزير على أهمية التنسيق المباشر والمستمر مع الشركات المنتجة للأسمدة، لضمان توريد الحصص المقررة والكميات اللازمة في التوقيتات المناسبة التي تتوافق مع المواسم الزراعية، بما يمنع أي اختناقات في السوق، فضلاً عن ضرورة توفير الأسمدة الحرة داخل الجمعيات الزراعية بأسعار عادلة ومناسبة للحد من تلاعب السوق السوداء وتخفيف العبء عن كاهل المزارعين.

وناقش اللقاء آليات توفير البدائل والمخصبات الزراعية الحيوية ومستلزمات الإنتاج الحديثة، والتي تساهم بشكل مباشر في ترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية التقليدية، بما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج، وتحقيق إنتاجية عالية للفدان تضاهي المعايير العالمية، مع الحفاظ على سلامة البيئة وصيانة خصوبة التربة الزراعية كحق للأجيال القادمة.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول تعميق الدور التنموي للجمعيات الزراعية، وعدم اقتصارها على الدور الخدمي التقليدي، من خلال إقامة مشروعات تعاونية إنتاجية تخدم المزارعين بشكل مباشر، بالإضافة الى مساهمة الجمعيات ضمن مبادرة "القرية المنتجة"، والتي تستهدف استغلال الميزة النسبية والإنتاجية التي تتمتع بها كل قرية مصرية، بما يضمن خلق فرص عمل حقيقية ومتنوعة للشباب في الريف، ويساهم بفعالية في تحسين الدخول ورفع مستوى معيشة الأسر الريفية.
وفي سياق متصل، حرص وزير الزراعة خلال الاجتماع على الاستماع بإنصات لجميع المزارعين وممثلي الفلاحين الحاضرين، حيث طرحوا عدداً من التحديات والمشكلات التي تواجههم؛ حيث وجّه الوزير الأجهزة التنفيذية بالوزارة بوضع حلول عاجلة وجذرية لهذه العقبات، مؤكداً أن مكتبه مفتوح دائماً للمزارعين، وأن هذه اللقاءات ستعقد بشكل دوري ومستمر لضمان المتابعة اللحظية لملفات القطاع الزراعي.
من جانبهم، أشاد الحاضرون من قيادات التعاونيات وممثلي الفلاحين بهذا النهج التواصلي الفعّال من قِبل الوزير، مثمنين حرصه على النزول إلى أرض الواقع والاستماع المباشر لنبض الفلاح المصري، الأمر الذي يعكس رغبة حقيقية وجادة في تطوير القطاع وتذليل كافة التحديات أمام المنتجين.

وأكد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الحرص البالغ للوزارة والدولة بكافة أجهزتها على تقديم الدعم المطلق والمساندة المستمرة للمزارعين، مشيرا إلى أن الفلاح المصري يمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي القومي وعصب الاقتصاد الزراعي، وأن كافة الجهود الحالية والمستقبلية للوزارة تضع في مقدمة أولوياتها تذليل العقبات أمام الفلاح وتوفير بيئة إنتاجية مستقرة ومحفزة له.