التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:10 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027 بوابة ”التعاونيات المصرية” تشاطر رئيس جمعية نقل بضائع قنا الأحزان لوفاة نجل شقيقته وزير الزراعة يسلم شهادات التخرج لمتدربي جمهورية أوغندا في ختام برنامج ”الزراعة المتكاملة لتعزيز الأمن الغذائي” قيادي بـ «مستقبل وطن»: قمة السيسي وبوتين تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية والاستثمارات المشتركة حزب المصريين: السيسي يقود صوت أفريقيا من موسكو ويرسخ ثوابت الأمن القومي للقارة قرارات سودانية جديدة يستفيد منها قطاع الصناعات الغذائية غرفة السياحة تشيد بتحرك الأعلى للإعلام ضد أخبار كاذبة استهدفت شركات الحج السياحي الضرائب تطلق تطبيق «التصرفات العقارية».. متابعة إلكترونية لحظية للطلبات والمدفوعات من أي مكان وزارة الاستثمار تدرس الحضور المصري في أكبر 3 معارض دولية لتكنولوجيا البيئة والمياه وزير التموين: نبحث تطوير مركز لوجستي للحبوب والزيوت بمشاركة مستثمرين من دول بريكس مستثمرو العاشر يبحثون فرص التصدير لـ 54 دولة إفريقية وقف خدمات البنوك و”إنستاباي” غدًا الخميس في هذا التوقيت

عاجل .. وزير الزراعة يلتقى قيادات التعاونيات الزراعية لبحث أزمة الأسمدة

عقد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعاً موسعاً، ضم ممثلي الجمعيات التعاونية الزراعية على مستوى الجمهورية، بحضور رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي المركزي، ورؤساء الجمعيات التعاونية الزراعية العامة للائتمان والأراضي المستصلحة والإصلاح الزراعي، إلى جانب بعض من المزارعين الممثلين لمختلف محافظات مصر؛ وذلك لبحث ومناقشة الآليات التنفيذية الخاصة بتوزيع الأسمدة وضمان تدفق مستلزمات الإنتاج، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة القطاع الزراعي وتلبية تطلعات الفلاحين.

وحضر اللقاء، الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع شئون التعاونيات والمديريات والتدريب، والدكتورة رحاب عبدالله رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي، حيث تم استعراض، الآليات والضوابط التي من شأنها إحكام الرقابة على منظومة توزيع الأسمدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه من المزارعين دون أي تجاوزات، مع التأكيد على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج بالكميات المناسبة وتحقيق العدالة المطلقة في التوزيع بين مختلف المحافظات.

وشدد الوزير على أهمية التنسيق المباشر والمستمر مع الشركات المنتجة للأسمدة، لضمان توريد الحصص المقررة والكميات اللازمة في التوقيتات المناسبة التي تتوافق مع المواسم الزراعية، بما يمنع أي اختناقات في السوق، فضلاً عن ضرورة توفير الأسمدة الحرة داخل الجمعيات الزراعية بأسعار عادلة ومناسبة للحد من تلاعب السوق السوداء وتخفيف العبء عن كاهل المزارعين.

وناقش اللقاء آليات توفير البدائل والمخصبات الزراعية الحيوية ومستلزمات الإنتاج الحديثة، والتي تساهم بشكل مباشر في ترشيد استخدام الأسمدة الكيماوية التقليدية، بما يساهم في خفض تكاليف الإنتاج، وتحقيق إنتاجية عالية للفدان تضاهي المعايير العالمية، مع الحفاظ على سلامة البيئة وصيانة خصوبة التربة الزراعية كحق للأجيال القادمة.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول تعميق الدور التنموي للجمعيات الزراعية، وعدم اقتصارها على الدور الخدمي التقليدي، من خلال إقامة مشروعات تعاونية إنتاجية تخدم المزارعين بشكل مباشر، بالإضافة الى مساهمة الجمعيات ضمن مبادرة "القرية المنتجة"، والتي تستهدف استغلال الميزة النسبية والإنتاجية التي تتمتع بها كل قرية مصرية، بما يضمن خلق فرص عمل حقيقية ومتنوعة للشباب في الريف، ويساهم بفعالية في تحسين الدخول ورفع مستوى معيشة الأسر الريفية.
وفي سياق متصل، حرص وزير الزراعة خلال الاجتماع على الاستماع بإنصات لجميع المزارعين وممثلي الفلاحين الحاضرين، حيث طرحوا عدداً من التحديات والمشكلات التي تواجههم؛ حيث وجّه الوزير الأجهزة التنفيذية بالوزارة بوضع حلول عاجلة وجذرية لهذه العقبات، مؤكداً أن مكتبه مفتوح دائماً للمزارعين، وأن هذه اللقاءات ستعقد بشكل دوري ومستمر لضمان المتابعة اللحظية لملفات القطاع الزراعي.
من جانبهم، أشاد الحاضرون من قيادات التعاونيات وممثلي الفلاحين بهذا النهج التواصلي الفعّال من قِبل الوزير، مثمنين حرصه على النزول إلى أرض الواقع والاستماع المباشر لنبض الفلاح المصري، الأمر الذي يعكس رغبة حقيقية وجادة في تطوير القطاع وتذليل كافة التحديات أمام المنتجين.

وأكد م. علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الحرص البالغ للوزارة والدولة بكافة أجهزتها على تقديم الدعم المطلق والمساندة المستمرة للمزارعين، مشيرا إلى أن الفلاح المصري يمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي القومي وعصب الاقتصاد الزراعي، وأن كافة الجهود الحالية والمستقبلية للوزارة تضع في مقدمة أولوياتها تذليل العقبات أمام الفلاح وتوفير بيئة إنتاجية مستقرة ومحفزة له.