التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 19 سبتمبر 2026 04:25 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الجمعية المصرية للاقتصاديين الزراعيين تجدد الثقة فى مجلس الإدارة وتعتمد ميزانية 2025 وزيرة الشئون الاجتماعية بالكويت تحيل مخالفات «تعاونية الجهراء» للنيابة وتشكيل مجلس إدارة مؤقت المستشار خالد السيد يهنئ السفير ضياء الدين حماد بمناسبة ترقيته إلى درجة «سفير» أمين إعلام «المصريين» يهنئ محمود شحاتة بمناسبة زفافه السعيد حسن الديب: إمكان IMKAN ترى في سياحة الليل النيلي رافدًا جديدًا للاقتصاد السياحي مصر تدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في شمال غرب باكستان ضبط 20 هاتف آيفون و350 قرص ترامادول بمطار الإسكندرية أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية خلال الفترة من 12 وحتى 18 سبتمبر وزير الاستثمار: الصين ثاني أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 10 سنوات الذكاء الاصطناعي يرفع حجم التجارة العالمية 40% خلال 2040 رئيس اتحاد الغرف السياحية ضمن قائمة «فوربس» لأقوى قادة السياحة والسفر في الشرق الأوسط 2026 8 شركات مصرية تفتح قنوات تصديرية جديدة للأثاث عبر معرضي «INDEX» و «Hotel amp; Hospitality» بالرياض

القومي لحقوق الإنسان يؤكد حماية اللاجئين وتقاسم الاعباء مسؤولية دولية مشتركة

أكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن اليوم العالمي للاجئين يحل هذا العام في وقت تشهد فيه المنطقة والعالم أزمات إنسانية متلاحقة، تُجبر الملايين على مغادرة أوطانهم بحثاً عن الأمان والحماية.

وشدد المجلس على أن هذه الأبعاد تفرض التزاماً قانونياً وأخلاقياً مستقراً يتجاوز حدود الدعم الإغاثي المؤقت، ليستوجب إنفاذاً كاملاً للمرجعيات الحقوقية التي تكفل الإنصاف والعدالة، والوصول العادل للحقوق الأساسية لكل من أُجبر على ترك وطنه دون أي تمييز.

وأشار الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى أن خلف كل رقم في إحصائيات اللجوء قصة إنسانية مكتملة الأركان وألماً لا يمكن تجاهله، مؤكداً أن المجلس يتعامل مع ملف اللاجئين من منظور حقوقي بحت،فالأمان والعدالة ليسا منحة بل هما أصل الحق الإنساني، موضحاً أن المادة 91 من الدستور المصري تأتي لتقنن هذا المبدأ بوضوح عبر حظر تسليم اللاجئين السياسيين ومنح حق اللجوء للمضطهدين، وهو ما يتكامل مع الالتزامات المقررة في اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين لعام 1951، بهدف أن يجد كل إنسان على هذه الأرض الحماية والإنصاف دون تمييز.

وأوضح جمال الدين أن نصوص القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الرابعة عشرة التي تكفل لكل فرد حق التماس الملجأ والتمتع به هرباً من الاضطهاد، ليست مجرد نصوص جامدة، بل هي إلتزام حي يتطلب تضافر الجهود لتوفير بيئة تحمي الحقوق الأساسية، وتضمن الوصول العادل للخدمات، كالتعليم والرعاية الصحية.

وشدد رئيس المجلس على أن مواجهة أزمة اللجوء تتطلب ما هو أبعد من الحلول الإنسانية الآنية، وإنما تستدعي إرادة دولية حقيقية لإنهاء النزاعات من جذورها، ليعود الأمان إلى الديار التي هُجّر منها أصحابها قسراً، مشدداً على أن الوفاء بحقوق اللاجئين لا يكتمل إلا من خلال اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، وتقديم الدعم الفني والمالي اللازم للدول المستضيفة، انطلاقاً من مبدأ تقاسم الأعباء والمسؤوليات الذي يمثل أحد المرتكزات الأساسية للاستجابة الدولية لقضايا اللجوء.