التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 12 يوليو 2026 03:10 مـ 27 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حسين أبو العطا: التنسيق المصري الإماراتي حائط الصد الأول أمام مخططات زعزعة استقرار الشرق الأوسط اتحاد المقاولين يفتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي لـ 15 مقعداً تضامن الشرقية تبدأ سلسلة تدريبات لـ 346 رائدة اجتماعية لدعم أسر ”تكافل وكرامة” من اكتشاف حجر رشيد إلى افتتاح القيادة الإستراتيجية وتألق المنتخب.. معلومات الوزراء يوثق إنجازات يوليو التاريخية وزير الصناعة: صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من القطاعات ذات الأولوية باستراتيجية الصناعة المصرية 2030 وزير البترول يتفقد أعمال حفر بئر «فيلوكس-1X» الاستكشافية في البحر المتوسط وزير الصناعة يختتم جولته بالمحلة بتفقد 4 مصانع ومركز تدريب.. ويؤكد: الغزل والملابس الجاهزة أولوية للدولة وزير البترول يزور الأردن غدا لبحث التعاون في قطاع الغاز تداول 64 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر سلامة الغذاء: ضبط 17 صنفًا من المنتجات منتهية الصلاحية بالإسكندرية وزير الصناعة يتفقد أكبر مصنع غزل في العالم بالمحلة الإحصاء: عدد سكان مصر مرشح للارتفاع إلى 117.8 مليون نسمة في 2032

حسين أبو العطا: التنسيق المصري الإماراتي حائط الصد الأول أمام مخططات زعزعة استقرار الشرق الأوسط


أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن القمة الأخوية التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي وشقيقه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العلمين، تأتي في توقيت بالغ الحساسية والدقة، وتُجسد العمق الاستراتيجي والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع بين مصر والإمارات كصمام أمان للأمة العربية بأسرها.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست مجرد علاقات دبلوماسية عابرة، بل هي شراكة مصيرية ووحدة هدف أسس لها الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتسير على نهجها القيادة السياسية الحالية في البلدين بكل حكمة واقتدار، مشيرًا إلى أن استقبال الرئيس السيسي لشقيقه رئيس الإمارات في العلمين يحمل دلالات سياسية واقتصادية قوية تعكس حجم التنسيق رفيع المستوى بين القاهرة وأبوظبي.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أن التنسيق المستمر بين الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد يُمثل حائط الصد الأول أمام المحاولات المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة، لا سيما في ظل التحديات الراهنة والمنعطف الخطير الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط، مثمنًا الجهود المشتركة للبلدين في العمل على تهدئة الأوضاع الإقليمية، والدفع نحو حلول سياسية عادلة وشاملة للأزمات القائمة، بما يضمن صون مقدرات الشعوب وحقها في الأمن والتنمية.

وأشار إلى أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال هذه القمة يعكس الطفرة التنموية التي تشهدها مصر، ويؤكد على مكانتها كمركز لجذب الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية الكبرى، والتي تعد دولة الإمارات الشريكة الأساسية فيها.

وشدد على أن وحدة الموقف المصري - الإماراتي هي الركيزة الأساسية للعمل العربي المشترك في الوقت الحالي، ونحن على ثقة كاملة بأن نتائج هذه الزيارة الأخوية ستنعكس إيجابًا ليس فقط على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، بل على أمن واستقرار الإقليم ككل، وإرساء تدابير حاسمة تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب.