التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 1 أغسطس 2026 07:25 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الرئيس السيسي يُعرب عن ثقة مصر الكاملة في قدرة الجانب الفرنسي للتغلب على أزمة الحرائق الزراعة: تجديد عضوية مصر في مجلس إدارة منتدى البحوث الزراعية بإفريقيا حتى 2029 الزراعة تستعرض الجهود والأنشطة البحثية والتنموية لمركز بحوث الصحراء خلال يوليو 2026| صور طلب متزايد على زيارة مصر.. وحجوزات 2027 ترتفع | تعرف على الأسباب التأمين الصحي الشامل والسياحة العلاجية والمستشفيات الذكية.. محاور مؤتمرغرفة الرعاية الصحية الصناعة تدعو المصانع للتسجيل بمنظومة دعم المصنعين لتقديم الشكاوى والاستفادة من خدمات المنظومة رئيس الرقابة المالية يستقبل الطلاب المميزين في منحة التدريب الصيفي بالهيئة 425 شركة تشارك في المعرض الدولي لماكينات الغزل والنسيج بالقاهرة سبتمبر المقبل التموين تبدأ تطبيق منظومة الخصم المباشر للمخابز تمهيدا للدعم النقدي البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 18 مليار جنيه بعد غدٍ ميناء دمياط: تداول 13 سفينة للحاويات والبضائع العامة فصل عدد من الأعضاء .. أهم قرارات مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الزراعى اليوم

الزراعة: تجديد عضوية مصر في مجلس إدارة منتدى البحوث الزراعية بإفريقيا حتى 2029

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تجديد عضوية مصر ممثلة في مركز البحوث الزراعية، بمجلس إدارة منتدى البحوث الزراعية في إفريقيا (FARA) حتى عام 2029، في خطوة تعكس الثقة الإفريقية المتواصلة في الدور المصري الرائد في مجالات البحث العلمي الزراعي، وتؤكد مكانة مصر كشريك رئيسي في دعم جهود التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة الإفريقية.

جاء قرار التجديد خلال اجتماعات مجلس إدارة المنتدى والجمعية العمومية، التي عقدت على هامش فعاليات أسبوع العلوم الزراعية الإفريقي التاسع بالعاصمة النيجيرية أبوجا، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والمؤسسات البحثية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالزراعة والتنمية.

وفي ضوء توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيابة عن الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، أكد الدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس مركز البحوث الزراعية لشؤون الإنتاج وممثل مصر في الاجتماعات، أن الرؤية المصرية ترتكز على تحويل مخرجات البحث العلمي من نتائج أكاديمية إلى تطبيقات عملية تسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية، وتحسين دخول المزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، بما يتواكب مع التحديات المناخية والتنموية التي تواجه الدول الإفريقية.

وأوضح أن المرحلة الجديدة من إعلان كامبالا واستراتيجية CAADP-Kampala 2026-2035 تتطلب الانتقال من إنتاج المعرفة إلى توطين الابتكار الزراعي، من خلال دمج نتائج البحوث في السياسات الوطنية، والاعتماد على البيانات في تحديد أولويات التنمية، وتسريع التحول الرقمي، وتطوير خدمات الإرشاد الزراعي، إلى جانب التوسع في استنباط ونشر الأصناف عالية الإنتاجية والمتحملة للتغيرات المناخية، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات البحث العلمي والجامعات والقطاع الخاص والمزارعين.

واستعرض المغربي خلال الاجتماعات أبرز التجارب المصرية في دعم التنمية الزراعية المستدامة، والتي شملت التوسع في تطبيقات الزراعة الذكية ونظم الري الحديثة، واستنباط أصناف محسنة مرتفعة الإنتاجية، وتطوير منظومة تخزين الحبوب والحد من فاقد ما بعد الحصاد، وتفعيل منظومة الزراعة التعاقدية، وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية، فضلًا عن تنفيذ عدد من المبادرات القومية، من بينها مبادرة "ازرع" والمشروع القومي "حياة كريمة"، إلى جانب تطوير برامج التغذية المدرسية في إطار مفهوم "الصحة الواحدة".

وأشار إلى أن التعاون المصري مع الدول الإفريقية يمتد لعقود، حيث أطلقت مصر منذ عام 1998 مشروع المزارع المصرية الإفريقية المشتركة، بهدف نقل وتوطين التكنولوجيا الزراعية المصرية، وإنتاج التقاوي المحسنة، وتطوير نظم الإنتاج النباتي، وميكنة العمليات الزراعية، وخفض الفاقد، بما يسهم في دعم جهود التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي بالدول الشقيقة.

وأكد أن المزارع المصرية الإفريقية المشتركة، المنتشرة في عدد من الدول الإفريقية، تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين دول الجنوب، حيث أسهمت في نقل الخبرات والتقنيات الزراعية المصرية إلى آلاف المزارعين، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية العاملة في القطاع الزراعي.

واضاف المغربي أن تجديد عضوية مصر بمجلس إدارة المنتدى يمثل تأكيدًا جديدًا على الثقة في الدور المصري المحوري في قيادة العمل الزراعي الإفريقي، ويعكس التزام وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومركز البحوث الزراعية بمواصلة تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، ونقل الخبرات والابتكارات المصرية، ودعم جهود تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة على مستوى القارة.