وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات المغذية للسيارات ودمجها في سلاسل الإمداد العالمية
أكد المهدس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بقطاع الصناعات المغذية لصناعة السيارات، باعتباره حجر الزاوية لنجاح البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، والمحفز الحقيقي لجذب شركات تصنيع السيارات العالمية.
وأوضح هاشم أن الوزارة لديها خطط طموحة تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة معدلات التصدير، مع التركيز على قطاع الصناعة بصفة عامة، والصناعات المغذية لصناعة السيارات على وجه التحديد، مشيراً إلى وجود فرص كبيرة أمام شركات تصنيع السيارات لتعزيز الإنتاج المحلي من خلال إقامة شراكات استراتيجية مع المصنعين المحليين.
شراكات استراتيجية لزيادة التصنيع المحلي
وأشار الوزير إلى وجود تجارب ناجحة لمنتجات مصنعة محلياً وتُصدّر إلى الأسواق الأوروبية، مثل ألمانيا، بما يعكس قدرة المنتج المصري على المنافسة، بشرط التوافق مع معايير الجودة العالمية.
وأضاف أن الوزارة حريصة على استفادة الشركات العالمية المصنعة للسيارات من حوافز البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، بما يسهم في دعم التوسع في التصنيع المحلي والاعتماد على الموردين المحليين.
وقال هاشم إن الوزارة تسعى حالياً إلى تذليل كافة العقبات التي تواجه المصنعين المحليين، من خلال تسريع وتيرة إجراءات الاعتماد، وتيسير وتوفير الخامات، فضلاً عن تطوير السياسات الصناعية لتكون أكثر مرونة.
ولفت إلى ضرورة التزام المكونات المصنعة محلياً باشتراطات الجودة العالمية، بما يسهم في تيسير نفاذها إلى مختلف الأسواق الخارجية.
اجتماع مع شعبة الصناعات المغذية للسيارات
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده وزير الصناعة مع المهندس محمود سرج، وكيل اتحاد الصناعات المصرية، والمهندس محمد عبد الرحمن، رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية، وأعضاء شعبة الصناعات المغذية لصناعة السيارات باتحاد الصناعات برئاسة المهندس تامر محمد، رئيس الشعبة، وبمشاركة ممثلي الشركات المتخصصة في مجال الصناعات المغذية لصناعة السيارات.
ويأتي الاجتماع في إطار اللقاءات الدورية مع الغرف الصناعية لتعزيز التواصل مع مجتمع الصناعة، حيث بحث المشاركون سبل دعم وتطوير القطاع، وتعزيز الفرص الاستثمارية المتاحة، وزيادة معدلات التصدير للأسواق الخارجية، وإدماج الصناعات المغذية للسيارات في سلاسل الإمداد العالمية.
وحضر اللقاء المهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، واللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والمهندس علاء صلاح، رئيس وحدة صناعة السيارات.
تحديات الصناعات المغذية للسيارات
واستعرض الاجتماع عدداً من التحديات التي تواجه قطاع الصناعات المغذية لصناعة السيارات، وفي مقدمتها المواصفات القياسية المصرية للصناعات المغذية للسيارات، وارتفاع تكلفة الإسطمبات وأعمال الاختبار الخاصة بكل منتج.
كما ناقش الاجتماع غياب المعامل القادرة على منح شهادات الاعتماد الرسمي محلياً للمنتجات، مما يكبد المصنعين أعباء مالية إضافية لإجراء الاختبارات في الخارج، إلى جانب التحديات المرتبطة بإجراءات استخراج التراخيص الصناعية والإفراج الجمركي عن الخامات.
زيادة المكون المحلي في السيارات
واستعرض الاجتماع التنوع الذي يشهده قطاع الصناعات المغذية لصناعة السيارات، والذي لا يقتصر على سيارات الركوب، بل يشمل قطاعات أخرى مثل الأتوبيسات والميكروباصات والموتوسيكلات، إضافة إلى قطاع النقل الثقيل والمقطورات التي تشهد طفرة في نسب المكون المحلي.
وأكد المشاركون أن هذا التنوع يعكس قدرة الصناعة الوطنية على تلبية احتياجات السوق المتنوعة بمنتجات ذات جودة عالية وتنافسية، ويدعم فرص زيادة الإنتاج المحلي والتوسع في التصدير خلال الفترة المقبلة.








