التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 20 أبريل 2026 04:07 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
البترول: توسعات مجمع غازات الصحراء الغربية تضيف 600 مليون قدم مكعب يوميًا الاستثمار توافق على إنشاء أول منطقة استثمارية خاصة لمشروع The Spine باستثمارات 1.4 تريليون جنيه وزير الاستثمار يبحث مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD تعزيز التعاون والتوافق مع المعايير العالمية معايير جديدة لدمج المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الرسمي| تفاصيل رئيس الوزراء البريطاني يدرس ربط قواعد السلع بالسوق الأوروبية الموحدة محمد فريد يبحث مع قيادات بنك الاستثمار الأوروبي توسيع الشراكة ودعم التنمية الصناعية والمناطق الاستثمارية فريد: مختبر تنظيمي للتجارة الخارجية لتمكين المصدرين بالذكاء الاصطناعي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الباكستاني لبحث مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وزير الخارجية يستقبل كبير مستشارى ترامب والمبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط غدًا وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية تستقبل وفد مكتب الأمم المتحدة لدعم وبناء السلام وزير الاستثمار يبحث مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية تعزيز الشراكة لدعم الزراعة والأمن الغذائي «الدولي للتنمية الزراعية»: دعم أولويات مصر وإعادة توجيه الموارد والتركيز على الشمول المالي وتطوير الزراعة

محمد جعفر يكتب.. التعاونيات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة

محمد جعفر
محمد جعفر

ربما لا يدرك بعض التعاونيين أهمية التحول الرقمي الذي تدور رحاه الآن في شتى مناحي حياتنا لكن قادم الأيام سيؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الثورة التكنولوجية التي تهب على العالم اليوم بمثابة مفترق طريق ونقطة تحول كبرى نحو التطوير والتغيير أو التخلف والجمود..!
لقد أعلنها "كلاوس شواب" المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرا بأن الثورة الصناعية القادمة تمثل تهديدا حقيقيا للدول النامية وتلك التي بمعزل عن التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي سيتأثر كثيرا بتداعيات تلك الثورة وسيفقد الملايين حول العالم وظائفهم وسيكون الإبداع والابتكار هما عنوان المرحلة المقبلة ومقياس تقدم الأمم والشعوب .
لقد تحركت دول عديدة وبدأت في رسم استراتيجيات وخارطة طريق لتلك الحياة الجديدة فها هى دولة الإمارات العربية المتحدة قد وضعت إستراتيجية "الإمارات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة" والتي اعتمدت فيها على ثلاثة محاور هامة أولها فتح الطريق أمام البحث العلمي بميزانية غير محدودة .. وثانيها جذب الباحثين والمبدعين حول العالم ومنحهم الإقامة الذهبية في الإمارات .. وثالثها وضع تشريعات لتحويل الدولة إلى مدن معرفية ..!!
لكن ومع كل تلك التحديات يمكننا القول أن الثورة التكنولوجية التي نحن بصددها الآن ليست قاطرة "مدمرة" كما يظن البعض وليست صورتها "قاتمة" كما يراها آخرون.. بل هي كباقي المستجدات في عصرنا لها ما لها من إيجابيات وعليها ما عليها من سلبيات .. فهي من الممكن أن تكون بداية للانطلاق نحو آفاق رحبة من التطور والتنمية .. ومن الممكن أيضا أن تكون سببا في التخلف والركود والبطالة .. إن الأمر يتوقف حسب الزاوية التي ننظر منها لتلك الثورة وأيضا حسب رغبتنا في التطور أو الجمود ليبقى السؤال المطروح .. ما المطلوب من التعاونيات لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة ..؟
إجابة هذا السؤال تتطلب أمرين لا ثالث لهما .. الأول أن يدرك التعاونيون أولا أهمية الحدث وحجم التغيرات التي يشهدها العالم الآن نحو التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة وهذا الإدراك لن يتأتي إلا بتوافر مستوى معرفي وعلمي معين لدى القيادات التعاونية .. أما الأمر الثاني فهو ضرورة البدء فورا في بناء كوادر بشرية داخل التعاونيات "مؤهلة علميا" لتكون قادرة على استيعاب تلك المتغيرات الجديدة والتفاعل معها بالشكل الملائم .. كوادر تستطيع تحمل مسئولية تحديات المرحلة الجديدة لبدء الخطوة الأولى في اللحاق بقطار التحول الرقمي .. على التعاونيات البدء فورا في تأسيس قواعد بيانات حقيقية لأنشطتها فالعالم الآن لا يتحدث إلا لغة الأرقام والإحصاءات .. على التعاونيات سرعة تدشين "مواقع الكترونية" لها حتى ترى العالم ويراها العالم .. كل الدعوات أن تكون الثورة الصناعية الرابعة "بردا وسلاما" على التعاونيات في مصر والعالم العربي .