التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 24 أبريل 2026 03:37 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
محمد هارون: الحضور المصري المتصاعد في الأمم المتحدة يؤكد قوة الدبلوماسية المصرية رئيس الرقابة المالية يبحث مع وفد أمريكي آليات جديدة لجذب المستثمرين الأجانب وتنشيط أسواق رأس المال شعبة الدواجن: مصر توقف استيراد الفراخ المجمدة بعد هبوط حاد في الأسعار المصرية لنقل الكهرباء توسّع مشروعاتها وتوقع عقدًا لخدمة شرق العوينات وزير المالية: توجيه أي إيرادات استثنائية بشكل مباشر لخفض حجم الدين وزيرة الإسكان تُصدر 30 قرارًا لإزالة تعديات ومخالفات بناء بعدد من المدن رسميًا.. قيد 6 شركات حكومية جديدة في البورصة ضمن برنامج الطروحات رئيس الوزراء يفتتح أحدث مصانع الهياكل الفولاذية بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس رئيس الوزراء: فاليو الفرنسية أنشأت أكبر مركز للذكاء الاصطناعي لها في مصر لتكنولوجيا السيارات مواعيد الأتوبيس الترددي بالتوقيت الصيفي.. أول وآخر رحلة رئيس الوزراء: الدولة لا تركز على القطاع العقاري فقط.. نهتم بالصناعة والتجارة والتكنولوجيا جهاز حماية المنافسة: مشروع القانون الجديد يعزز دور مصر كدولة رائدة في الشرق الأوسط وإفريقيا

محمد جعفر يكتب.. التعاونيات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة

محمد جعفر
محمد جعفر

ربما لا يدرك بعض التعاونيين أهمية التحول الرقمي الذي تدور رحاه الآن في شتى مناحي حياتنا لكن قادم الأيام سيؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الثورة التكنولوجية التي تهب على العالم اليوم بمثابة مفترق طريق ونقطة تحول كبرى نحو التطوير والتغيير أو التخلف والجمود..!
لقد أعلنها "كلاوس شواب" المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرا بأن الثورة الصناعية القادمة تمثل تهديدا حقيقيا للدول النامية وتلك التي بمعزل عن التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي سيتأثر كثيرا بتداعيات تلك الثورة وسيفقد الملايين حول العالم وظائفهم وسيكون الإبداع والابتكار هما عنوان المرحلة المقبلة ومقياس تقدم الأمم والشعوب .
لقد تحركت دول عديدة وبدأت في رسم استراتيجيات وخارطة طريق لتلك الحياة الجديدة فها هى دولة الإمارات العربية المتحدة قد وضعت إستراتيجية "الإمارات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة" والتي اعتمدت فيها على ثلاثة محاور هامة أولها فتح الطريق أمام البحث العلمي بميزانية غير محدودة .. وثانيها جذب الباحثين والمبدعين حول العالم ومنحهم الإقامة الذهبية في الإمارات .. وثالثها وضع تشريعات لتحويل الدولة إلى مدن معرفية ..!!
لكن ومع كل تلك التحديات يمكننا القول أن الثورة التكنولوجية التي نحن بصددها الآن ليست قاطرة "مدمرة" كما يظن البعض وليست صورتها "قاتمة" كما يراها آخرون.. بل هي كباقي المستجدات في عصرنا لها ما لها من إيجابيات وعليها ما عليها من سلبيات .. فهي من الممكن أن تكون بداية للانطلاق نحو آفاق رحبة من التطور والتنمية .. ومن الممكن أيضا أن تكون سببا في التخلف والركود والبطالة .. إن الأمر يتوقف حسب الزاوية التي ننظر منها لتلك الثورة وأيضا حسب رغبتنا في التطور أو الجمود ليبقى السؤال المطروح .. ما المطلوب من التعاونيات لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة ..؟
إجابة هذا السؤال تتطلب أمرين لا ثالث لهما .. الأول أن يدرك التعاونيون أولا أهمية الحدث وحجم التغيرات التي يشهدها العالم الآن نحو التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة وهذا الإدراك لن يتأتي إلا بتوافر مستوى معرفي وعلمي معين لدى القيادات التعاونية .. أما الأمر الثاني فهو ضرورة البدء فورا في بناء كوادر بشرية داخل التعاونيات "مؤهلة علميا" لتكون قادرة على استيعاب تلك المتغيرات الجديدة والتفاعل معها بالشكل الملائم .. كوادر تستطيع تحمل مسئولية تحديات المرحلة الجديدة لبدء الخطوة الأولى في اللحاق بقطار التحول الرقمي .. على التعاونيات البدء فورا في تأسيس قواعد بيانات حقيقية لأنشطتها فالعالم الآن لا يتحدث إلا لغة الأرقام والإحصاءات .. على التعاونيات سرعة تدشين "مواقع الكترونية" لها حتى ترى العالم ويراها العالم .. كل الدعوات أن تكون الثورة الصناعية الرابعة "بردا وسلاما" على التعاونيات في مصر والعالم العربي .