التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:16 صـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بالصور.. حزب «المصريين» يعقد المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنية استهلاكية العاملين بالشرقية للدخان تقدم أجود حلويات المولد النبوى الشريف بأسعار ”لا تقبل المنافسة” خطة وزارة البترول لتأمين احتياجات السوق المحلية من الطاقة خلال شهر أغسطس وزير التموين يعلن انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 اعتبارًا من اليوم الإثنين زراعة الكاكاو بساحل العاج في حاجة ملحة للطقس المشمس لدعم المحصول الرئيسي وزارة البترول تعزز جاهزية المنشآت لمواجهة الزلازل.. إجراءات استباقية لحماية الأرواح واستمرار التشغيل الضرائب: تعديلات تشريعية جديدة على قانوني الضريبة على الدخل والدمغة ”هيئة الاستثمار” تبدأ التشغيل التجريبي لمركز خدمات المستثمرين – فرع بنها مصر وقطر وتركيا تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة وليد عباس: زيادة الطرح الحادي عشر لبرنامج ”بيت الوطن” إلى نحو 15.5 ألف قطعة أرض بوابة ”التعاونيات المصرية” تنعى خال مدير عام إدارة المعلومات بالاتحاد الإسكانى حسن الديب يكشف استراتيجية «إمكان IMKAN» لبناء سفن سياحية والترويج لمصر عالميًا

عبد الخالق القرموطي يكتب: الرئيس ترامب بين الوهم والقدر.. دروس التاريخ لا تُنسى

عبد الخالق القرموطي
عبد الخالق القرموطي

الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4)، صدق الله العظيم

لطالما كان دونالد ترامب شخصية مثيرة للجدل، لا في سياساته فحسب، بل في تصريحاته التي لا تخلو من الغطرسة والادعاءات الخارقة، ومن أحدث تلك التصريحات، ما قاله بشأن هجوم 7 أكتوبر على إسرائيل، حين زعم أنه لو كان رئيسًا حينها، لما فقدت إسرائيل روحًا واحدة!، وكأنه يجعل من نفسه قوة فوق الطبيعة، قادرة على التحكم في الأقدار، متناسيًا أن التاريخ لا يُدار بالغرور، ولا تحكمه الأهواء الفردية.

تصريحات ترامب تعيد إلى الأذهان ما سجله التاريخ عن النمرود، الملك الذي تحدى إرادة الله وظن أنه قادر على منح الحياة والموت، فأهلكه الله ببعوضة صغيرة، بل إن خطابه يستدعي مشهدًا آخر من التاريخ، حين قال فرعون لقومه "أنا ربكم الأعلى"، متوهمًا أنه المتحكم في مصير البشر، حتى أتاه الرد الإلهي بما لم يكن في حسبانه، فهل يكرر ترامب خطايا الماضي بلسان العصر الحديث؟.

الأحداث التاريخية أكدت أن السياسة ليست مجالًا للغطرسة والاستعراض، بل ساحة للحكمة والتخطيط المدروس، وإذا كان ترامب يظن أن تصريحاته النارية ستجذب الدعم السياسي، فإنه في الواقع يرسّخ صورته كشخصية متعجرفة منفصلة عن الواقع، لا تستوعب تعقيدات السياسة الدولية، ولا تحترم سنن الكون.

ما حدث لفرعون وما حلّ بالنمرود لم يكن مجرد قصص من الماضي، بل هي دروس خالدة تعيد نفسها لكل من يغتر بقوته ويعتقد أنه قادر على التحكم في مصائر الآخرين، فهل يتعظ ترامب؟ أم أنه سيظل يردد "أنا القادر، أنا الحامي" حتى تأتيه رسالة أخرى؟.

إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
[ سورة يونس: 24]

الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله.. الشكر لله