التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 16 فبراير 2026 11:30 مـ 29 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أبو العطا يشارك في حفل جائزة ”صموئيل حبيب” للتميز في العمل الاجتماعي بدعوة من رئيس الطائفة الإنجيلية شعبة المصدرين تحذر من التداعيات الاقتصادية لانتشار الفيب والسجائر الإلكترونية حزب ”المصريين”: توجيهات الرئيس السيسي للمحافظين تؤكد أننا أمام دستور عمل تنفيذي لا يقبل التهاون المرأة وتحديات التنمية المستدامة .. جلسة نقاشية لمؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة الجمعية المركزية لاستصلاح الأراضى بالإسكندرية تواصل جهودها لحل مشاكل المزارعين التضامن الاجتماعي والأوقاف تنظمان معرضًا للسلع الأساسية بمقر وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة مناقشة رسالة ماجستير بمعهد البحوث العربية حول توظيف الطرق الصوفية لوسائل الاتصال.. «العزمية» نموذجًا متى بشاى : الحزمة الاجتماعية ركيزة موازية لمسار الإصلاح الاقتصادي المؤتمر الطبى الدولى الشامل يكرم د. أمل مصطفى كأفضل شخصية ثقافية مؤثرة 2025 «تيتان مصر» تقود مبادرة تنموية نوعية لتعزيز الصحة والبيئة في بني سويف مدبولي: تبكير صرف المرتبات قبل حلول شهر رمضان الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الإنسانية تجاه الفلسطينيين ويدفع بقافلة «زاد العزة» 138

انطلاق فعاليات الدورة الخامسة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب

المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعى والتضامنى بالمغرب
المناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعى والتضامنى بالمغرب

برعاية سامية لجلالة الملك محمد السادس..شهدت مدينة "بنجرير"، الثلاثاء، انطلاق فعاليات الدورة الخامسة للمناظرة الوطنية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار: "الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتنمية المجالية: نحو دينامية جديدة لالتقائية السياسات العمومية".

هذا الحدث الوطني والدولي البارز، المنظم من قبل كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يجمع أزيد من 1000 مشاركة ومشارك من أربع قارات، يمثلون مسؤولين حكوميين وخبراء وأكاديميين وفاعلين ميدانيين، في منصة فكرية وتشاركية لتعزيز مكانة الاقتصاد التضامني في السياسات العمومية.

لماذا الاقتصاد الاجتماعي والتضامني؟ ولماذا الآن؟

في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، يبرز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كرافعة استراتيجية لتحقيق العدالة المجالية، تعزيز التمكين الاجتماعي، وخلق فرص شغل تحترم الكرامة وتحفز المبادرة المحلية.

‎أي حضور سياسي ودولي يؤطر هذه الدينامية؟

الجلسة الافتتاحية تميزت بحضور رفيع المستوى، نذكر منهم: رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، السيدة فاطمة الزهراء عمور،وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، نعيمة بنيحيى وزيرة جديدة السيدة للتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة السيد عبد الجبار الراشدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي السيد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية،
إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات السياسية، والفاعلين الاقتصاديين، وممثلي التعاونيات والمجتمع المدني.

ما الرهانات الكبرى لهذه الدورة؟

المناظرة تطرح مجموعة من الأسئلة الجوهرية:
كيف يمكن توسيع قاعدة المستفيدين من الاقتصاد التضامني؟
ما الآليات اللازمة لتفعيل القانون الإطار المتعلق بالقطاع؟
كيف نعزز الالتقائية بين السياسات العمومية والمبادرات المحلية؟
وما السبيل لتحويل التعاونيات والمبادرات الاجتماعية إلى قاطرة تنموية حقيقية؟

من أجل مغرب أكثر عدالة ومجالا أكثر توازنًا لا تقتصر أهداف المناظرة على تبادل التجارب أو عرض الإنجازات، بل تروم أيضًا إلى ترسيخ ثقافة جديدة تقوم على الإنتاج التضامني، المشاركة المجتمعية، وربط التنمية بالعدالة الاجتماعية والمجالية، مع تعزيز دور النساء، والشباب، والفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

رسالة بنجرير... رؤية نحو المستقبل:

من خلال هذه الدورة، يؤكد المغرب مجددًا إرادته السياسية في جعل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني جزءًا لا يتجزأ من مشروعه التنموي، في ظل رهان محوري هو: "تنمية مندمجة لا تترك أحدًا خلف الركب" .

موضوعات متعلقة