التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 29 يناير 2026 10:13 صـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير التموين يعلن افتتاح 123 معرضًا و73 شادرًا وتوسعات جديدة قبل رمضان ”مصطفى صالح” يرافق ”الشلبى” فى زيارة ميدانية للإطلاع على المشاريع الممولة للتعاونيات فى جرش وعجلون مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية يهدى عضو الاتحاد الإنتاجى المصرى طابع التعاونيات الأردنى 2025 عمومية الجمعية العامة لنقل الركاب تجدد الثقة فى مجلس الإدارة وتعتمد الميزانيات حتى 2024 تعاونية إسكان العاملين بإدارات جامعة جنوب الوادى بقنا ”قلعة التشييد والبناء فى صعيد مصر” أمين خارجية «المصريين»: قرار الإعفاءات الجمركية يحتاج لتطبيق مرن يخدم الاقتصاد والمواطنين في آن واحد ”تيتان مصر” و”الأهلي فاروس” يطلقان ورشة عمل لتعزيز الوعي الاقتصادي والبيئي في صناعة الأسمنت حقيقة زيادة رسوم تطهير الترع والمصارف بنسبة 300% على المزارعين مصر ضمن أفضل 10 وجهات سياحية عالميًا في 2026 إقبال كبير على الجناح المصري في اليوم الثاني من Gulfood دبي 2026 رئيس جهاز مستقبل مصر يلتقي وزيرة الزراعة الروسية ورئيس اتحاد مصدري الحبوب تحركات مصرية لتطوير ”عمارة النصر” وتعظيم أصول الدولة في كوت ديفوار

شيماء خيري تكتب .. بين الذكريات والواقع..لماذا يلاحقنا الحنين للماضي ؟!

_لماذا يلازمنا الحنين إلى الماضي..!

برغم أن الذكريات قد لاتكون دائما ورديه ولا مفعمه بالفرح، إلا إنها تظل جزءا من تكويننا وتترك الأثر في حياتنا،وتحمل في طياتها دروسا تشكل شخصيتنا ومشاعرنا وقرارتنا.

فنحن نتعلم من التجارب وإن كانت مؤلمه، تلك التي تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أعمق..

وفي زوايا ذاكرتنا يظل يعيش فينا الحنين إلى أحبائنا الذين فقدناهم ورحلو عن دنيانا وتركو فينا فراغا لا يملأ ، فكل لحظه جميله عشناها معهم نلوذ إليها كلما اشتد علينا الواقع، نجدهم يعيشون معنا في تفاصيل صغيره، في مشروب مفضل كنا نتشاركه ،رائحه مميزه ،أو أغنية لم تعد كما كانت، أو مكان كنا نلتقي فيه..يظل الأثر العاطفي لمن غابوا عنا ويبقي في مشاعرنا ويستمر حضورهم واضح في ذكرانا. ..

لم يقتصر الحنين إلى الأشخاص الذين غابوا فقط، بل هناك أيضا أماكن لا تغيب، نشتاق إليها لأن فيها شيئا منا..،من روحنا القديمه،من لحظاتنا الأولى، ربما تعيدنا الأماكن إلى ذكري قديمه أو تجعلنا نذهب بخيالنا للحظات كنا فيها أسعد وأبسط وأكثر أمان..وفي كل مره نزورها نبحث عن أنفسنا القديمه التي ضاعت وسط ضجيج الحياه...

_تأثير الماضي علي الحاضر..

الماضي والحاضر في تفاعل مستمر، فقد يساعدنا الماضي علي فهم أنفسنا بشكل أعمق، حيث ندرك ونعرف أنفسنا وكيف نمونا وتطورنا علي مر الزمن..، هو أيضا يؤثر على إختياراتنا وتفضيلاتنا في الحاضر، وتجنب أخطاء وسقطات الماضي في الحاضر،،هذا التفاعل يصنع شخصا جديدا أكثر نضجا ووعيا..

_كيف يتوازن الماضي مع الحاضر ؟!

علينا تقبل كل ذكرياتنا الحزينه منها قبل السعيده وتقبل أثرها علينا وتعلم الدروس من تجاربنا والتركيز على حاضرنا..

فإذا تعلمنا منها نستطيع أن نعيش الواقع بشكل أفضل وأكثر وعيا.

هذا التقبل لا يعني نسيانه أو تبرير أخطاء حدثت وانتهت، بل يعني المصالحه مع لا يمكن تغييره.. ، فيتحول الألم لدرس والندم إلي حكمة في حاضر اليوم ..

فعلينا قبول ذلك بكل ما يحمله من فرح وألم ، وقبول تلك الذكريات دون الوقوع في فخ التعلق.،ذلك الماضي عندنا نتعلم منه نستطيع أن نعيش الحاضر بتقدير وإمتنان ونصنع لحظات أجمل..

ليس المطلوب أن نغلق أبواب الماضي بقدر أن لا نعيش أسري له ، فلا نسمح لماضينا أن يمنع ويحجب عنا أن عيش اليوم .. فإذا كان الماضي يمنحنا الفهم والوعي فالحاضر يمنحنا الفرص.،وخلق التوازن بينهما هو سر العيش بسلام....