التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 31 يوليو 2026 12:55 مـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
إمكان IMKAN: الاستثمار في الإنسان والمشروعات هو الطريق إلى اقتصاد أكثر قوة واستدامة قيادي بـ «مستقبل وطن»: أمن الموانئ المصرية خط أحمر والدولة تعاملت باحترافية مع حادث دمياط حسام أشرف: أمن الموانئ المصرية خط أحمر وشفافية الدولة أحبطت منصات التزييف جمعية الحد التعاونية بالبحرين تروي عطاء الكادحين بمبادرة ”برد على قلبك” النائبة سوزي سمير تشيد بشفافية الدولة في التعامل مع حادث دمياط: نقف خلف القيادة السياسية ونرفض أي اعتداء يستهدف أمن مصر حزب «المصريين»: شفافية الدولة في إعلان نتائج حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات وترسخ الثقة تنسيق مشترك بين سلطة لحج والمؤسسة التعاونية اليمنية للنهوض بالقطاع الزراعي وزير الزراعة يعتمد تمويلات جديدة تتجاوز 282 مليون جنيه للمشروع القومي للبتلو مدرسة الدواوين الخاصة تحتفي بتخريج دفعة 2026 في احتفالية مميزة جسدت الإبداع والتميز بحضور رئيس حي السيدة زينب حزب «المصريين»: اتصال السيسي بالرئيس تبون يعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة والجزائر «الإحصاء»: 122.8 مليون دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط محاولتي تهرب جمركي لعدد من الهواتف المحمولة وساعات اليد باهظة الثمن

شيماء خيري تكتب .. بين الذكريات والواقع..لماذا يلاحقنا الحنين للماضي ؟!

_لماذا يلازمنا الحنين إلى الماضي..!

برغم أن الذكريات قد لاتكون دائما ورديه ولا مفعمه بالفرح، إلا إنها تظل جزءا من تكويننا وتترك الأثر في حياتنا،وتحمل في طياتها دروسا تشكل شخصيتنا ومشاعرنا وقرارتنا.

فنحن نتعلم من التجارب وإن كانت مؤلمه، تلك التي تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أعمق..

وفي زوايا ذاكرتنا يظل يعيش فينا الحنين إلى أحبائنا الذين فقدناهم ورحلو عن دنيانا وتركو فينا فراغا لا يملأ ، فكل لحظه جميله عشناها معهم نلوذ إليها كلما اشتد علينا الواقع، نجدهم يعيشون معنا في تفاصيل صغيره، في مشروب مفضل كنا نتشاركه ،رائحه مميزه ،أو أغنية لم تعد كما كانت، أو مكان كنا نلتقي فيه..يظل الأثر العاطفي لمن غابوا عنا ويبقي في مشاعرنا ويستمر حضورهم واضح في ذكرانا. ..

لم يقتصر الحنين إلى الأشخاص الذين غابوا فقط، بل هناك أيضا أماكن لا تغيب، نشتاق إليها لأن فيها شيئا منا..،من روحنا القديمه،من لحظاتنا الأولى، ربما تعيدنا الأماكن إلى ذكري قديمه أو تجعلنا نذهب بخيالنا للحظات كنا فيها أسعد وأبسط وأكثر أمان..وفي كل مره نزورها نبحث عن أنفسنا القديمه التي ضاعت وسط ضجيج الحياه...

_تأثير الماضي علي الحاضر..

الماضي والحاضر في تفاعل مستمر، فقد يساعدنا الماضي علي فهم أنفسنا بشكل أعمق، حيث ندرك ونعرف أنفسنا وكيف نمونا وتطورنا علي مر الزمن..، هو أيضا يؤثر على إختياراتنا وتفضيلاتنا في الحاضر، وتجنب أخطاء وسقطات الماضي في الحاضر،،هذا التفاعل يصنع شخصا جديدا أكثر نضجا ووعيا..

_كيف يتوازن الماضي مع الحاضر ؟!

علينا تقبل كل ذكرياتنا الحزينه منها قبل السعيده وتقبل أثرها علينا وتعلم الدروس من تجاربنا والتركيز على حاضرنا..

فإذا تعلمنا منها نستطيع أن نعيش الواقع بشكل أفضل وأكثر وعيا.

هذا التقبل لا يعني نسيانه أو تبرير أخطاء حدثت وانتهت، بل يعني المصالحه مع لا يمكن تغييره.. ، فيتحول الألم لدرس والندم إلي حكمة في حاضر اليوم ..

فعلينا قبول ذلك بكل ما يحمله من فرح وألم ، وقبول تلك الذكريات دون الوقوع في فخ التعلق.،ذلك الماضي عندنا نتعلم منه نستطيع أن نعيش الحاضر بتقدير وإمتنان ونصنع لحظات أجمل..

ليس المطلوب أن نغلق أبواب الماضي بقدر أن لا نعيش أسري له ، فلا نسمح لماضينا أن يمنع ويحجب عنا أن عيش اليوم .. فإذا كان الماضي يمنحنا الفهم والوعي فالحاضر يمنحنا الفرص.،وخلق التوازن بينهما هو سر العيش بسلام....