التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:07 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المتحدث الرئاسي ينشر صور استقبال الرئيس السيسي لرئيس دولة الإمارات وجلسة المباحثات بينهما رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد رئيس الوزراء يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد مدبولي يوجه بضرورة إحداث نقلة حضارية شاملة بمدينة الغردقة والمدن السياحية بالبحر الأحمر| صور الرئيس السيسي: أمن الإمارات ودول الخليج يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الرئيس السيسي وبن زايد يرحبان باتفاق وقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز الشيخ محمد بن زايد يعرب عن تقدير بلاده لموقف الرئيس السيسي الداعم للإمارات ودول الخليج وزير الداخلية يهنئ كبار أئمة الدين الإسلامي بالعام الهجري الجديد وزير الصناعة يوجه بحصر الأصول غير المستغلة والمصانع المغلقة بالصعيد لإقامة صناعات بها «الإحصاء»: تراجع عدد العاملين بالقطاع العام 5.5% خلال 2025 رئيس حماية المستهلك يلتقي محافظ دمياط لتعزيز الرقابة على الأسواق غرفة الإسكندرية التجارية تدعم تطوير قطاع البصريات

شيماء خيري تكتب .. بين الذكريات والواقع..لماذا يلاحقنا الحنين للماضي ؟!

_لماذا يلازمنا الحنين إلى الماضي..!

برغم أن الذكريات قد لاتكون دائما ورديه ولا مفعمه بالفرح، إلا إنها تظل جزءا من تكويننا وتترك الأثر في حياتنا،وتحمل في طياتها دروسا تشكل شخصيتنا ومشاعرنا وقرارتنا.

فنحن نتعلم من التجارب وإن كانت مؤلمه، تلك التي تساعدنا على فهم أنفسنا بشكل أعمق..

وفي زوايا ذاكرتنا يظل يعيش فينا الحنين إلى أحبائنا الذين فقدناهم ورحلو عن دنيانا وتركو فينا فراغا لا يملأ ، فكل لحظه جميله عشناها معهم نلوذ إليها كلما اشتد علينا الواقع، نجدهم يعيشون معنا في تفاصيل صغيره، في مشروب مفضل كنا نتشاركه ،رائحه مميزه ،أو أغنية لم تعد كما كانت، أو مكان كنا نلتقي فيه..يظل الأثر العاطفي لمن غابوا عنا ويبقي في مشاعرنا ويستمر حضورهم واضح في ذكرانا. ..

لم يقتصر الحنين إلى الأشخاص الذين غابوا فقط، بل هناك أيضا أماكن لا تغيب، نشتاق إليها لأن فيها شيئا منا..،من روحنا القديمه،من لحظاتنا الأولى، ربما تعيدنا الأماكن إلى ذكري قديمه أو تجعلنا نذهب بخيالنا للحظات كنا فيها أسعد وأبسط وأكثر أمان..وفي كل مره نزورها نبحث عن أنفسنا القديمه التي ضاعت وسط ضجيج الحياه...

_تأثير الماضي علي الحاضر..

الماضي والحاضر في تفاعل مستمر، فقد يساعدنا الماضي علي فهم أنفسنا بشكل أعمق، حيث ندرك ونعرف أنفسنا وكيف نمونا وتطورنا علي مر الزمن..، هو أيضا يؤثر على إختياراتنا وتفضيلاتنا في الحاضر، وتجنب أخطاء وسقطات الماضي في الحاضر،،هذا التفاعل يصنع شخصا جديدا أكثر نضجا ووعيا..

_كيف يتوازن الماضي مع الحاضر ؟!

علينا تقبل كل ذكرياتنا الحزينه منها قبل السعيده وتقبل أثرها علينا وتعلم الدروس من تجاربنا والتركيز على حاضرنا..

فإذا تعلمنا منها نستطيع أن نعيش الواقع بشكل أفضل وأكثر وعيا.

هذا التقبل لا يعني نسيانه أو تبرير أخطاء حدثت وانتهت، بل يعني المصالحه مع لا يمكن تغييره.. ، فيتحول الألم لدرس والندم إلي حكمة في حاضر اليوم ..

فعلينا قبول ذلك بكل ما يحمله من فرح وألم ، وقبول تلك الذكريات دون الوقوع في فخ التعلق.،ذلك الماضي عندنا نتعلم منه نستطيع أن نعيش الحاضر بتقدير وإمتنان ونصنع لحظات أجمل..

ليس المطلوب أن نغلق أبواب الماضي بقدر أن لا نعيش أسري له ، فلا نسمح لماضينا أن يمنع ويحجب عنا أن عيش اليوم .. فإذا كان الماضي يمنحنا الفهم والوعي فالحاضر يمنحنا الفرص.،وخلق التوازن بينهما هو سر العيش بسلام....