التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 03:57 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بوابة ”التعاونيات المصرية” تهنئ مستشارها الإعلامى بالبحرين بفوزه فى انتخابات مجلس إدارة جمعية مدينة عيسى الاستهلاكية قيادي بـ «مستقبل وطن»: العلاقات المصرية السعودية شريان الحياة للأمن القومي العربي وحصن الاستقرار الإقليمي قيادي بـ «مستقبل وطن»: التحالف المصري السعودي القوة الضاربة التي تعيد صياغة المعادلة الإقليمية وحماية القرار العربي قيادي بحزب «المصريين»: مصر والسعودية جناحا الأمة وحصنها المنيع وبوصلة النجاة للبيت العربي أمين شباب «المصريين»: الشراكة بين القاهرة والرياض تلاحم مصيري يتجاوز المصالح الإقليمية هاني عبد السميع: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعلاقات العربية الراسخة وروابط الأخوة بين القيادتين تعكس عمق الشراكة التاريخية حزب المصريين: الطفرة غير المسبوقة في العلاقات المصرية السعودية تعكس عمق التحالف الاستراتيجي وتعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة د.منال عوض: تنفيذ 9704 حملات لرفع الإشغالات والنظافة والمخلفات وتحرير 8863 محضر إشغال| صور «نقل الكهرباء» توقع عقدين لتوسعة محطتي غرب بكر وأبيس لدعم قدرات الشبكة واستيعاب الأحمال الجديدة| صور خالد السيد: مشاركة السيسي في قمة بريكس ترسّخ مكانة مصر كقوة إقليمية وصوت مؤثر في الاقتصاد العالمي خديجة الهاني لبوابة ”التعاونيات المصرية”: المنتجات المجالية حكاية شغف تحول البساطة إلى إبداع عالمي ”الزراعة” تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل وتصادر الكميات

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية تميزت بالمكاشفة والمصارحة

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن خطاب الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية يُمثل ميثاقًا جديدًا للمواجهة، يراهن فيه القائد على ذكاء وصبر ووعي المواطن المصري، معتبرًا إياه الشريك الأول في معركة البقاء والبناء.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أنه عندما يتحدث الرئيس عن خسارة 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس فهو يقدم إجابة مباشرة لكل التساؤلات حول نقص العملة الصعبة، والإشارة إلى استهلاك وقود بـ 20 مليار دولار سنويًا، وتوضيح أن المواطن يدفع ربع التكلفة الحقيقية للكهرباء، هي محاولة لإعادة صياغة عقد الوعي، والرسالة هنا هي أن الدعم ليس مجرد بند ميزانية، بل هو عبء تنوء به الجبال في ظل موارد محدودة ودولة غير غنية.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تحدث الرئيس بوضوح عن إجراءات صعبة لا بديل عنها تعكس شجاعة سياسية في مواجهة الانتقادات، مؤكدًا أن إقرار الرئيس بوجود مشاعر سلبية إزاء رفع أسعار المحروقات يمتص جزءًا كبيرًا من الاحتقان، والحديث عن الوصول لـ 42% طاقة متجددة بحلول 2030 يثبت أن الدولة لا تدير الأزمة برد الفعل فقط، بل تملك خطة استباقية للخروج من عباءة استيراد الوقود الأحفوري الذي يستنزف العملة الصعبة.

​ولفت إلى أنه بالرغم من كل هذا الالتهاب الإقليمي، أكد الرئيس أن مصر مستقرة ولم تضطر لفرض قيود على الاستهلاك أو تخفيف الأحمال مؤخرًا، وهي رسالة طمأنة بأن الدولة رغم الضغوط لا تزال ممسكة بزمام الأمور، موضحًا أن الرئيس السيسي يدرك أن الأرقام الجافة لا تشبع الجياع، لذا جاء المحور الاجتماعي كصمام أمان، فالإعلان عن حزمة جديدة تستهدف الفئات الأولى بالرعاية يؤكد أن البوصلة الاجتماعية للدولة ما زالت تعمل، وأن الإصلاح الاقتصادي ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لبناء دولة قوية تستطيع حماية فقرائها.

​وأكد أن التلويح بالمحاكمات العسكرية للمتلاعبين بالسلع يعكس إرادة سياسية حاسمة بأن الدولة لن تسمح لتجار الأزمات بالعبث بالأمن الغذائي، الذي وصفه بأنه جزء من الأمن القومي، موضحًا أن تطرق الرئيس للدراما والوعي لم يكن هامشيًا؛ فالأسرة المصرية هي المستهدف الأول من أي محاولة لزعزعة الاستقرار، ويرى الرئيس أن الإصلاح المادي يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع الإصلاح القيمي، والفن في نظر القيادة ليس مجرد ترفيه، بل هو مرآة للقيم ووسيلة لحماية الأجيال القادمة من الاغتراب وضياع الهوية في ظل الأزمات.

​وشدد على أن ​خطاب الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية هو خطاب المسؤولية التضامنية، فلقد نقل الرئيس الدولة من خانة المسؤول المنفرد إلى خانة القيادة التي تشارك شعبها الحقائق، والرسالة النهائية للمصريين هي إن المنطقة تتغير، والبلدان تضيع بسبب الحسابات الخاطئة، وتماسكنا هو الضمانة الوحيدة لنظل أمة شامخة عصية على النيل منها.

ولفت إلى أن الإدانة القاطعة من الرئيس السيسي للاعتداءات على الدول العربية ليست مجرد موقف سياسي، بل هي تعبير عن عقيدة الأمن القومي المصري التي تعتبر أمن الأشقاء جزءًا لا يتجزأ من أمنها، فالدعوة لتغليب لغة الحوار والعقل تعكس نضج الدبلوماسية المصرية في التعامل مع الأزمات، بعيدًا عن الانفعالات التي قد تزيد من حدة الصدامات الإقليمية.

ونوه بأن إشارة الرئيس السيسي إلى القانون الدولي العام والقانون الإنساني الدولي رسالة بالغة الأهمية للعالم أجمع؛ فهي تضع القوى المتصارعة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتؤكد أن مصر تدير مواقفها وفقًا لمنظومة قيمية عالمية، مما يعزز من مكانتها كلاعب دولي مسؤول يحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب في ظل النزاعات المسلحة.