التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 17 مارس 2026 08:03 صـ 29 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المستشار حسين أبو العطا يهنئ الدكتور مهاب مجاهد بقدوم كريمته «فريدة» أمين إعلام ”المصريين“ يُشاطر الكاتب الصحفي إيهاب عبد الجواد في وفاة والدة سيادته حزب ”المصريين”: تكريم الرئيس لمبدعي دولة التلاوة يُعيد الريادة المصرية للمرجعية الدينية بمناسبة اليوم العالمى للمرأة .. مركز المصريين للدراسات والبحوث يكرم د. إيمان مدنى سامية عبد الحفيظ تعلن إطلاق الحركة التعاونية السودانية فى ثوبها الجديد من مدينة ”طوكر” التاريخية وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي| صور الإسكان توجه بطرح محطات التحلية بالساحل الشمالي الغربي على القطاع الخاص للقيام بأعمال التشغيل والصيانة وزير الخارجية يلتقي نظيره العُماني في مسقط ويتناول مسار التصعيد العسكري الراهن| صور الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 78 ألف سلة غذائية ومستلزمات شتوية عبر قافلة «زاد العزة» 157| صور ”معلومات الوزراء”: نمو قطاع البناء والتشييد بمصر يعكس توجهها نحو تطوير شبكات البنية الأساسية وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن في رابع محطة من جولته العربية وزير العمل يلتقي السفير السوداني لبحث التعاون في تدريب الكوادر السوادنية وتأهيلها لسوق العمل

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الافتراضي للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية

بتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية، شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى للمبادرة الرئاسية لرواد البنية التحتية في أفريقيا (PICI)، برئاسة السيد الرئيس سيريل رامافوزا، رئيس جمهورية جنوب أفريقيا، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين الأفارقة، والرئيس التنفيذي لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية النيباد.

وفي مستهل كلمته، نقل الوزير عبد العاطي تحيات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى القادة المشاركين، معرباً عن تقدير مصر لقيادة الرئيس رامافوزا للمبادرة، ومثمناً الدور الذي تضطلع به وكالة الاتحاد الأفريقي النيباد وأمانة المبادرة الرئاسية في تطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية والتكامل القاري، مؤكداً أن المبادرة تعكس القناعة الراسخة بأن تطوير البنية التحتية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق النمو الاقتصادي، وتعزيز الاندماج الإقليمي، ودعم القدرة على الصمود، بما يسهم في تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية ٢٠٦٣.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى أن التحديات القارية القائمة في مجالات النقل والطاقة والربط الرقمي تؤثر بشكل مباشر على جهود تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التجارة البينية الأفريقية، ودفع مسارات التصنيع في القارة، مؤكداً أن المبادرة الرئاسية للبنية التحتية تمثل إطاراً عملياً يحول الالتزام السياسي إلى إجراءات ملموسة ومشروعات قابلة للتنفيذ، مشيداً بما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من تجاوز العديد من التحديات التقليدية التي تواجه مشروعات البنية التحتية الكبرى في أفريقيا.

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية أن مصر، في ظل رئاسة السيد رئيس الجمهورية للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد، تولي أولوية خاصة لمعالجة فجوة تمويل البنية التحتية القارية، من خلال حشد الاستثمارات، وتعزيز المشروعات القابلة للتمويل، وتوطيد الشراكات مع المؤسسات المالية الإقليمية والدولية، مُسلطاً الضوء على الجهود الجارية لدراسة جدوى إنشاء صندوق أفريقي للتنمية كآلية إضافية محتملة لدعم تمويل المشروعات ذات الأولوية، مشدداً على مواصلة مصر في الإطار الثنائي تبادل الخبرات وتقديم برامج بناء القدرات للدول الأفريقية لاسيما عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ووكالة النيباد بما يضمن التكامل بين الجهود القارية.

كما أبرز الوزير عبد العاطي الدور المصري الريادي في إطار المبادرة من خلال ريادة مشروع ربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط (VIC-MED) والذي يهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل، من خلال تيسير حركة السلع والأفراد عبر وسيلة نقل منخفضة التكلفة وصديقة للبيئة، مؤكداً استعداد مصر لتقديم خبراتها التراكمية الواسعة واستعداد الشركات المصرية لدعم تنفيذ مشروعات البنية التحتية الأفريقية وفق أعلى معايير الكفاءة والجودة والتي اكتسبتها مما قامت به من خبرات في تطوير البنية التحتية في مصر والتي انفقت عليها مصر ٦٠٠ مليار دولار خلال السنوات العشر الأخيرة، بما يؤهلها للإسهام الفعّال في تنفيذ مشروعات المبادرة، مختتماً بالتأكيد على التزام مصر بمواصلة الانخراط النشط لتنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية للبنية التحتية وبرنامج تطوير البنية التحتية في إفريقيا بما يسهم في تحويل ممرات التنمية القارية إلى واقع ملموس يخدم شعوب القارة.