التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 14 سبتمبر 2026 07:52 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
هوية بصرية موحدة للمنشآت التعاونية بالكويت برئاسة د. سعد نصار .. المؤتمر الثالث والثلاثين للاقتصاديين الزراعيين 16-17 سبتمبر الجارى بنادى الزراعيين في عيد الفلاح الـ 74.. وزير الزراعة ومحافظ البحيرة يشاركان المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير مدبولي: مشروع الأتوبيس الترددي السريع يسهم في توفير وسيلة نقل سريعة وحضارية وآمنة تشكيل اللجنة العامة للتطوير العقاري في الاتحاد العام للغرف التجارية برئاسة أحمد شلبي الرقابة المالية والبنك الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط القطاع المالي غير المصرفي انطلاق النسخة الرابعة من مسابقة التكنولوجيا المالية لشباب الجامعات وزير الصناعة: نستهدف توطين صناعات الطاقة الشمسية وترشيد المياه وجذب الاستثمارات الأوروبية «تطبيق التصرفات العقارية» يتيح حساب المستحقات ومقابل التأخير إلكترونيًا بنك القاهرة يتيح ربط بطاقة «تيلدا» بـ «إنستاباي».. أول ماستر كارد في مصر يمكن إضافتها إلى التطبيق تيسيرات جديدة للرقابة المالية.. تخفيف اشتراطات مراقبي الحسابات لشركات التأمين المهنية «الضرائب العقارية» تقر تيسيرات جديدة: إقرار واحد لأكثر من وحدة واعتماد إيصالات السداد الإلكتروني

عاجل .. وزارة الزراعة المصرية تهيب بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف لإثارة الذعر وضرب الاقتصاد القومي

تابعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال المركز الإعلامي، ببالغ الاهتمام ما تم تداوله مؤخراً في احد مقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت ادعاءات غير دقيقة حول انتشار مبيدات غير صالحة، وعدم سلامة منتجات الخضر والفاكهة، واستخدام هرمونات في الإنتاج الداجني.
وفي إطار حرص الوزارة على توضيح الحقائق للرأي العام، تؤكد الوزارة أن كافة المبيدات الزراعية المتداولة في الأسواق تخضع لعملية تسجيل دقيقة وصارمة من قبل "لجنة مبيدات الآفات الزراعية"، وهي لجنة تضم نخبة من العلماء والخبراء. ولا يتم التصريح بتداول أي مركب إلا بعد اجتيازه تجارب حقلية وتحليلات معملية دقيقة لضمان مطابقته للمعايير الدولية الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة (FAO) ومنظمة الصحة العالمية (WHO).

واوضحت الوزارة أن ما يثار حول "هرمونات التسمين" هو عار تماماً من الصحة؛ حيث إن استخدام الهرمونات في الإنتاج الحيواني محظور قانوناً بموجب التشريعات المصرية، لافتة إلى أن سرعة نمو الدواجن الحديثة تعتمد على "التحسين الوراثي" و"برامج التغذية المتطورة"، وتخضع المزارع لإشراف دوري من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، كذلك لا يتم بيع او تداول اى دجاجة في الأسواق الا بعد الحصول علي إذن البيع بعد نتائج الفحص المعملي بمعهد بحوث الصحه الحيوانيه وفروعه المنتشره بالمحافظات وهو معمل مرجعي معتمد دوليا.

وأشارت الى أن اسعار الهرمونات غاليه جدا ولا تضاهى العائد منها أن وجد، ولذلك فمن غير المنطقي استخدامها لأنه سيكون لها مردود اقتصادى سيىء وتسبب خسارات فادحة لمربي الثروه الحيوانية والداجنة، لافتة إلى أن صادراتنا من الدواجن ومنتجاتها وكذلك منتجات الألبان للعديد من الدول العربيه والاجنبيه في تزايد مستمر مما يؤكد خلو منتجاتنا الداجنة و الحيوانية من أى معاملات هرمونية أو مشكلات صحية.
وتطمئن الوزارة المواطنين بأن فرق "الرقابة على الأغذية ذات الأصل النباتي والحيواني"، بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، وجميع الجهات المعنية بهذا الشأن تشن حملات تفتيشية مفاجئة ومستمرة على الأسواق والمزارع لضبط أي مخالفات وتطبيق أقصى العقوبات على المتلاعبين بصحة المصريين.

وتؤكد وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي رفضها القاطع لأي محاولة للنيل من سمعة الفلاح المصري أو الاساءه له عبر اتهامات مرسلة تفتقر للموضوعية، فالفلاح المصري هو العمود الفقري للأمن الغذائي، وهو المنتج المخلص الذي يعمل بدأب تحت إشراف الدولة لتقديم غذاء آمن لملايين المصريين، ولن تسمح الوزارة بالتشكيك في نزاهة وجهد المزارع الذي يمثل رمزاً للعطاء والوطنية.

وتهيب الوزارة بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف لإثارة الذعر وضرب الاقتصاد القومي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية.