التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 10 أبريل 2026 03:55 مـ 23 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
البترول تبحث الشراكة مع الهيئة الإفريقية للدعم القانوني لنقل الخبرات والدعم لقطاعي البترول والتعدين رئيس مجلس الوزراء يصدر قرارا بتجديد تعيين أشرف العربي رئيسًا لمعهد التخطيط القومي وزير الصناعة يبحث مع شركة مستحضرات التجميل خطتها لتعزيز استثماراتها في مصر وزير التخطيط يبحث مع «منظمة التعاون الاقتصادي» تمكين القطاع الخاص وتحفيز ريادة الأعمال الاستثمار تقترح إنشاء مدارس فنية لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات لمصر وزير الاستثمار يترأس اجتماع مجموعة العمل المعنية بالعلاقات المصرية الكورية الجمارك تحسم الجدل حول تبنيد ”أكر ومقابض الأبواب الذكية” بمنشور تعريفات جديد وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد خام الفوسفات للمجمع الصناعي الجديد بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وزير الاستثمار يبحث سبل تعزيز تكنولوجيا المعلومات ودعم استراتيجية الدولة للتحول الرقمي المالية: نستهدف دفع مسار الاستخدام السلمي للطاقة النووية في توليد الكهرباء وزير الاستثمار يجتمع مع ممثلي ”الخارجية” و”الزراعة” لمتابعة تطورات تأسيس صندوق الاستثمار في إفريقيا استمرار فرض رسوم نهائية لمكافحة الإغراق على واردات خلائط حديد من 3 دول

الأسواق الناشئة تجذب استثمارات قيمتها 36.5 مليار دولار في يوليو

الأسواق الناشئة
الأسواق الناشئة

أظهر تقرير حديث لمعهد التمويل الدولي، أن الأسواق الناشئة جذبت تدفقات قيمتها 36.5 مليار دولار خلال يوليو 2024، لتمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة البالغ متوسطها نحو 10 مليارات دولار، وذلك بدعم إصدارات جديدة مهمة من جانب الدول والشركات.

وأوضح التقرير أن الأموال تدفقت على تلك الأسواق بخلاف الصين، بواقع 7.1 مليار دولار في سوق الأسهم و29.4 مليار دولار في أدوات الدين، على الرغم من التقلبات المتزايدة في السوق، الناجمة عن المخاطر السياسية وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية وتراجع دور تجارة الفائدة.

على النقيض من الأشهر السابقة، تراجع دور تجارة الفائدة، ويُعزى ذلك أساساً إلى ارتفاع قيمة الين الياباني. ارتفعت العملة اليابانية نحو 5% مقابل الدولار في يوليو، حيث راهن بعض المستثمرين على أن الفجوة بين سعر الفائدة الذي يحدده بنك اليابان والمؤشر القياسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على وشك أن تضيق. على الرغم من التقدم الذي حققه في يوليو، إلا أن الين كان لا يزال منخفضاً بنحو 8% منذ مطلع 2024، وهو أسوأ أداء بين عملات مجموعة العشرة، وفقًا لوكالة بلومبرج.

خلال يوليو، شهدت أسهم الصين عمليات تخارج بقيمة 900 مليون دولار، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى التحديات المستمرة التي يراها المستثمرون في الاقتصاد الصيني. ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدى الصين بنسبة 4.7% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وفق بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني.

جاء النمو دون أوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع “بلومبرغ” و الذي بلغ 5.1%. فيما ناهز النمو الاقتصادي الصيني في النصف الأول 5%، متماشياً مع الهدف السنوي البالغ نحو 5% الذي حددته بكين.

أشار تقرير معد التمويل الدولي إلى أنه لم يظهر بعد تأثير الاضطرابات الأخيرة في الأسواق على التدفقات إلى الدول الناشئة.

شهد يوم الاثنين الماضي، تراجعات مفاجئة أصابت أسواق العالم وأثرت على كافة الأصول المتداولة من الأسهم إلى النفط وحتى العملات المشفرة. الهبوط الحاد في السوق الذي وصل إلى 10% لبعض الأصول في بداية تداولات الأسبوع، أعاد إلى أذهان المستثمرين “الاثنين الأسود” الذي تراجعت فيه أسواق المال بما وصل إلى 40% منذ 37 عاماً.

تظهر بيانات المعهد أن أداء أدوات الدين بالعملة المحلية يضعف، ويرجع على الأرجح إلى انكماش عمليات تجارة الفائدة. يقول المعهد إنه متفائل بشأن بقية العام، خاصة وأن السوق تتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل الموعد المتوقع.

يجدر الإشارة إلى أنه من شأن السياسة النقدية الأكثر مرونة في الولايات المتحدة، أن توفر دفعة للأسواق الناشئة. ومع اتجاه التضخم نحو الانخفاض في مختلف أنحاء العالم، قد تجد العديد من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة المجال لتخفيف مواقفها النقدية أيضاً.قد يساعد هذا التحول المحتمل في استقرار عملات الأسواق الناشئة ودعم النمو الاقتصادي، حيث تجعل أسعار الفائدة المنخفضة الاقتراض أقل تكلفة وتحفز الاستثمار.

صعدت عملات الأسواق الناشئة اليوم إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين، مدفوعة بضعف الدولار الأميركي وانتعاش الأسهم عالمياً. ارتفع مؤشر “إم أس سي آي” (MSCI) لعملات الأسواق الناشئة بنحو 0.4% إلى 1742.8 نقطة يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2022. وتصدر الوون الكوري الجنوبي المكاسب بين العملات الآسيوية بارتفاع تجاوز 1%.

في حين أن التأثيرات المباشرة لتراجع تجارة الفائدة سلبية بالنسبة للأسواق الناشئة، فإن الاتجاه العام نحو خفض أسعار الفائدة على مستوى العالم قد يساعد في تحسين الظروف بالنسبة للأسواق الناشئة.