التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:00 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثمارية خالد السيد: السيسي يرسم خارطة طريق لحماية الدولة ويؤكد ثوابت مصر تجاه فلسطين وأمن الخليج الرئيس السيسي: مصر تستهدف خفض التصعيد بالمنطقة وحل أزمة الخليج الرئيس السيسي يوجه نداءً للمصريين: «حصنوا بلدكم ضد المؤامرة وتمسكوا بوطنكم» الرئيس السيسي يحذر الشعب المصري من حملات التضليل.. ويؤكد: لا مساس بالدستور وزيرا التخطيط والخارجية يبحثان مع النائب الأول لرئيس «جايكا» سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمارات إطلاق مبادرة «صناعة آمنة» بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان وزير الاستثمار ونظيره الجيبوتي يوقعان بروتوكول الاتفاق الإطاري لتعزيز التعاون ​”تراثنا 2026”: انطلاق الدورة الثامنة بمشاركة 5 دول والمغرب ضيف الشرف ”الرقابة المالية” تنظم مؤتمر ”بناء القدرات من أجل تعزيز التنمية- اعرف تستفيد” في محافظة الإسكندرية «تدريب التجارة الخارجية» بوزارة الاستثمار ينظم برنامجًا لتعريف الشركات المصدرة بمتطلبات الاتحاد الأوروبي وزير الصناعة: نستهدف رفع الصادرات إلى 100 مليار دولار.. وبرنامج جديد لدعم المصانع المتعثرة

الأسواق الناشئة تجذب استثمارات قيمتها 36.5 مليار دولار في يوليو

الأسواق الناشئة
الأسواق الناشئة

أظهر تقرير حديث لمعهد التمويل الدولي، أن الأسواق الناشئة جذبت تدفقات قيمتها 36.5 مليار دولار خلال يوليو 2024، لتمثل زيادة كبيرة مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة البالغ متوسطها نحو 10 مليارات دولار، وذلك بدعم إصدارات جديدة مهمة من جانب الدول والشركات.

وأوضح التقرير أن الأموال تدفقت على تلك الأسواق بخلاف الصين، بواقع 7.1 مليار دولار في سوق الأسهم و29.4 مليار دولار في أدوات الدين، على الرغم من التقلبات المتزايدة في السوق، الناجمة عن المخاطر السياسية وعدم اليقين بشأن السياسة النقدية وتراجع دور تجارة الفائدة.

على النقيض من الأشهر السابقة، تراجع دور تجارة الفائدة، ويُعزى ذلك أساساً إلى ارتفاع قيمة الين الياباني. ارتفعت العملة اليابانية نحو 5% مقابل الدولار في يوليو، حيث راهن بعض المستثمرين على أن الفجوة بين سعر الفائدة الذي يحدده بنك اليابان والمؤشر القياسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على وشك أن تضيق. على الرغم من التقدم الذي حققه في يوليو، إلا أن الين كان لا يزال منخفضاً بنحو 8% منذ مطلع 2024، وهو أسوأ أداء بين عملات مجموعة العشرة، وفقًا لوكالة بلومبرج.

خلال يوليو، شهدت أسهم الصين عمليات تخارج بقيمة 900 مليون دولار، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى التحديات المستمرة التي يراها المستثمرون في الاقتصاد الصيني. ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدى الصين بنسبة 4.7% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وفق بيانات المكتب الوطني للإحصاء الصيني.

جاء النمو دون أوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع “بلومبرغ” و الذي بلغ 5.1%. فيما ناهز النمو الاقتصادي الصيني في النصف الأول 5%، متماشياً مع الهدف السنوي البالغ نحو 5% الذي حددته بكين.

أشار تقرير معد التمويل الدولي إلى أنه لم يظهر بعد تأثير الاضطرابات الأخيرة في الأسواق على التدفقات إلى الدول الناشئة.

شهد يوم الاثنين الماضي، تراجعات مفاجئة أصابت أسواق العالم وأثرت على كافة الأصول المتداولة من الأسهم إلى النفط وحتى العملات المشفرة. الهبوط الحاد في السوق الذي وصل إلى 10% لبعض الأصول في بداية تداولات الأسبوع، أعاد إلى أذهان المستثمرين “الاثنين الأسود” الذي تراجعت فيه أسواق المال بما وصل إلى 40% منذ 37 عاماً.

تظهر بيانات المعهد أن أداء أدوات الدين بالعملة المحلية يضعف، ويرجع على الأرجح إلى انكماش عمليات تجارة الفائدة. يقول المعهد إنه متفائل بشأن بقية العام، خاصة وأن السوق تتوقع أن يخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قبل الموعد المتوقع.

يجدر الإشارة إلى أنه من شأن السياسة النقدية الأكثر مرونة في الولايات المتحدة، أن توفر دفعة للأسواق الناشئة. ومع اتجاه التضخم نحو الانخفاض في مختلف أنحاء العالم، قد تجد العديد من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة المجال لتخفيف مواقفها النقدية أيضاً.قد يساعد هذا التحول المحتمل في استقرار عملات الأسواق الناشئة ودعم النمو الاقتصادي، حيث تجعل أسعار الفائدة المنخفضة الاقتراض أقل تكلفة وتحفز الاستثمار.

صعدت عملات الأسواق الناشئة اليوم إلى أعلى مستوى منذ أكثر من عامين، مدفوعة بضعف الدولار الأميركي وانتعاش الأسهم عالمياً. ارتفع مؤشر “إم أس سي آي” (MSCI) لعملات الأسواق الناشئة بنحو 0.4% إلى 1742.8 نقطة يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2022. وتصدر الوون الكوري الجنوبي المكاسب بين العملات الآسيوية بارتفاع تجاوز 1%.

في حين أن التأثيرات المباشرة لتراجع تجارة الفائدة سلبية بالنسبة للأسواق الناشئة، فإن الاتجاه العام نحو خفض أسعار الفائدة على مستوى العالم قد يساعد في تحسين الظروف بالنسبة للأسواق الناشئة.