التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 15 مايو 2026 12:03 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
”الزراعة”: انتخاب مصر عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة حبس موظف وعزله من وظيفته بتهمة تسهيل الاستيلاء على أموال جمعية زراعية في الشرقية وزير البترول: صيف 2026 سيكون آمنًا بلا انقطاعات للكهرباء البترول تعلن خريطة توصيل الغاز الطبيعي بعدد من المحافظات وزارة السياحة والآثار تشارك في استضافة مؤتمر الوكلاء الإنجليزي بشرم الشيخ محمد فريد: إعداد جيل جديد من المصدرين أولوية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وزير الاستثمار يبحث مع ”الإسلامية لتمويل التجارة” تطوير برامج التمويل وبعثات التصدير شعب الأحذية والمصنوعات الجلدية ومستلزمات الإنتاج تجتمع مع رواد المهنة مصر تشارك بفعاليات المعرض الدولي للسياحة الفاخرة بالبرازيل وزير التخطيط يشهد توقيع برنامج العمل السنوي بين مصر و«الدولية الإسلامية لتمويل التجارة» وزير التموين يكشف نتائج التعاون بين مصر و”الدولية الإسلامية لتمويل التجارة” الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى كينيا وأوغندا

رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التضخم، وتحسن السيولة الدولارية، واستقرار سوق الصرف، منح البنك المركزي مساحة للتحرك نحو بدء دورة تيسير نقدي مدروسة، وذلك عقب فترة ممتدة من التشديد النقدي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية.

وأوضح أن قرار خفض أسعار الفائدة بواقع 1% يمثل خطوة أولى تمهيدية، تمهيدًا لخفض تدريجي محتمل خلال النصف الأول من العام، في ضوء استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأوضاع النقدية.

وأشار سعده إلى أن القرار استند إلى تراجع معدل التضخم وتحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، لافتًا إلى أن معدل التضخم العام للحضر على أساس سنوي سجل 11.9% في يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، وهو ما أتاح مساحة أكبر أمام السياسة النقدية للتحول التدريجي نحو التيسير.

وأكد أن خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابيًا على الموازنة العامة للدولة من خلال تقليص تكلفة خدمة الدين، بما يتيح للحكومة حيزًا ماليًا أوسع لإعادة توجيه الإنفاق نحو قطاعات الإنتاج والاستثمار، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن القرار يحمل أثرًا مباشرًا على القطاع الخاص، إذ يسهم في خفض الأعباء التمويلية على المنتجين والتجار المتعاملين مع البنوك، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز القدرة على التوسع والاستثمار، وهو ما ينعكس بدوره على دفع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.