التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 5 سبتمبر 2026 02:45 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
الاتحاد التعاوني الاستهلاكى بالإسماعيلية يطلق معرض ”أهلاً بالمدارس” لتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور ”أبو الجديان” مديرا عاما لقطاع العمل التعاونى لمحافظات جنوب غزة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج المستشار خالد السيد يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل رئيس حزب «المصريين» يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل الرقابة المالية تؤكد قانونية ”حوالة الحق” دون قيود جديدة «التخطيط القومي» يشارك في المؤتمر الدولي السادس عشر للرابطة الدولية لنظم الزراعة بفرنسا وزير البترول يشهد إطلاق برنامج تدريبي بجامعة مردوخ الأسترالية لبناء قدرات كوادر الثروة المعدنية بنك التعمير والإسكان ينفذ تدريبًا تفاعليًا لمحاكاة هجوم سيبراني وتعزيز جاهزية فرق العمل رقابة صارمة لسلامة الغذاء.. ضبط 3 آلاف طن مياه ملوثة وغير مطابقة وغلق مصنعين

رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التضخم، وتحسن السيولة الدولارية، واستقرار سوق الصرف، منح البنك المركزي مساحة للتحرك نحو بدء دورة تيسير نقدي مدروسة، وذلك عقب فترة ممتدة من التشديد النقدي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية.

وأوضح أن قرار خفض أسعار الفائدة بواقع 1% يمثل خطوة أولى تمهيدية، تمهيدًا لخفض تدريجي محتمل خلال النصف الأول من العام، في ضوء استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأوضاع النقدية.

وأشار سعده إلى أن القرار استند إلى تراجع معدل التضخم وتحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، لافتًا إلى أن معدل التضخم العام للحضر على أساس سنوي سجل 11.9% في يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، وهو ما أتاح مساحة أكبر أمام السياسة النقدية للتحول التدريجي نحو التيسير.

وأكد أن خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابيًا على الموازنة العامة للدولة من خلال تقليص تكلفة خدمة الدين، بما يتيح للحكومة حيزًا ماليًا أوسع لإعادة توجيه الإنفاق نحو قطاعات الإنتاج والاستثمار، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن القرار يحمل أثرًا مباشرًا على القطاع الخاص، إذ يسهم في خفض الأعباء التمويلية على المنتجين والتجار المتعاملين مع البنوك، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز القدرة على التوسع والاستثمار، وهو ما ينعكس بدوره على دفع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.