التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 13 فبراير 2026 11:35 مـ 26 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات جهاز الإحصاء: القطاع الخاص يستحوذ على 97.3% من الوظائف الشاغرة عام 2024 التصديري للصناعات الغذائية: نمو صادرات القطاع بين 12 و15% بنهاية 2026 مصر تستحوذ على 8% من الإنتاج العالمي للفراولة في 2024 تنويه مهم من شركة الغاز لسكان النزهة الجديدة التموين تشارك في المهرجان الوطني للصناعات والسلع الغذائية من خلال 8 شركات تابعة لـ«القابضة الغذائية» «الإحصاء»: 624 ألف وظيفة شاغرة.. الطلب الأعلى على الخدمات والحرفيين وزير التخطيط: تعظيم العائد التنموي من الاستثمارات العامة بكفاءة وفاعلية باسل رحمي: تمكين أصحاب المشروعات لتحقيق أقصى استفادة من معرض التصنيع لدى الغير وفتح أسواق لمنتجاتهم رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية بالفترة من 6 حتى 12 فبراير «السياحة المصرية» تستهدف السوق الإيطالية بمنتجات جديدة ووجهات غير تقليدية

رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التضخم، وتحسن السيولة الدولارية، واستقرار سوق الصرف، منح البنك المركزي مساحة للتحرك نحو بدء دورة تيسير نقدي مدروسة، وذلك عقب فترة ممتدة من التشديد النقدي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية.

وأوضح أن قرار خفض أسعار الفائدة بواقع 1% يمثل خطوة أولى تمهيدية، تمهيدًا لخفض تدريجي محتمل خلال النصف الأول من العام، في ضوء استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأوضاع النقدية.

وأشار سعده إلى أن القرار استند إلى تراجع معدل التضخم وتحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، لافتًا إلى أن معدل التضخم العام للحضر على أساس سنوي سجل 11.9% في يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، وهو ما أتاح مساحة أكبر أمام السياسة النقدية للتحول التدريجي نحو التيسير.

وأكد أن خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابيًا على الموازنة العامة للدولة من خلال تقليص تكلفة خدمة الدين، بما يتيح للحكومة حيزًا ماليًا أوسع لإعادة توجيه الإنفاق نحو قطاعات الإنتاج والاستثمار، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن القرار يحمل أثرًا مباشرًا على القطاع الخاص، إذ يسهم في خفض الأعباء التمويلية على المنتجين والتجار المتعاملين مع البنوك، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز القدرة على التوسع والاستثمار، وهو ما ينعكس بدوره على دفع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.