التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 27 سبتمبر 2026 10:47 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
أمين شباب «المصريين»: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسمت معادلة شاملة للاستقرار والأمن القومي لا يقبل المساومة وزير السياحة يبحث مع نائب الرئيس الأول لجايكا تعزيز التعاون في الإدارة والتدريب والبحث العلمي انطلاق النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين غدًا بالعاصمة الجديدة وزيرا التخطيط والبترول يتابعان مستجدات زيادة الإنتاج وتنمية الاستثمارات وزير الصناعة: الغزل والنسيج بوابة مصر لسلاسل الإمداد العالمية وزيادة الصادرات مصر تعزز حضورها في صناعة وسياحة اليخوت العالمية| تفاصيل د. راضي الفريدي: قصص نجاح الشباب السعودي تُحفّز زيادة تدفق السياحة الوافدة المؤسسة التعاونية الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد التعاوني الفلسطيني عمومية «تعاونية نقل البضائع بالفيوم» تعتمد ميزانية 2025 وتُقر توزيع أرباح النشاط عبد الناصر خليل: بيان رئيس الوزراء أمام الأمم المتحدة رسالة سيادية شجاعة تعكس مكانة مصر قيادي بـ «مستقبل وطن»: كلمة مصر بالأمم المتحدة تعكس ثوابت الدولة في حماية الأمن المائي ودعم السلام العادل حزب المصريين: خطاب مدبولي بالأمم المتحدة وثيقة سياسية لتثبيت الثوابت المصرية.. والنيل خط أحمر وفلسطين قضية لا تقبل التصفية

رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التضخم، وتحسن السيولة الدولارية، واستقرار سوق الصرف، منح البنك المركزي مساحة للتحرك نحو بدء دورة تيسير نقدي مدروسة، وذلك عقب فترة ممتدة من التشديد النقدي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية.

وأوضح أن قرار خفض أسعار الفائدة بواقع 1% يمثل خطوة أولى تمهيدية، تمهيدًا لخفض تدريجي محتمل خلال النصف الأول من العام، في ضوء استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأوضاع النقدية.

وأشار سعده إلى أن القرار استند إلى تراجع معدل التضخم وتحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، لافتًا إلى أن معدل التضخم العام للحضر على أساس سنوي سجل 11.9% في يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، وهو ما أتاح مساحة أكبر أمام السياسة النقدية للتحول التدريجي نحو التيسير.

وأكد أن خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابيًا على الموازنة العامة للدولة من خلال تقليص تكلفة خدمة الدين، بما يتيح للحكومة حيزًا ماليًا أوسع لإعادة توجيه الإنفاق نحو قطاعات الإنتاج والاستثمار، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن القرار يحمل أثرًا مباشرًا على القطاع الخاص، إذ يسهم في خفض الأعباء التمويلية على المنتجين والتجار المتعاملين مع البنوك، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز القدرة على التوسع والاستثمار، وهو ما ينعكس بدوره على دفع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.