التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 12 مارس 2026 07:09 صـ 24 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
التضامن الاجتماعي وكوكاكولا مصر تدخلان موسوعة جينيس للأرقام القياسية™️ بتقديم أكبر عدد وجبات لإفطار جماعي خلال ساعة واحدة تجديد 100 مطبخ لدعم الأسر ضمن مبادرة ”المنفذ – كل يوم حكاية” 2026 إتاحة خدمات جهاز تنمية التجارة الداخلية عبر مكاتب البريد وزير التخطيط: تعظيم العائد من الاستثمارات العامة وتسريع دخول المشروعات القومية الخدمة وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري ترامب الأوضاع في السودان وليبيا والأمن المائي المصري وزير الري ومحافظ الوادي الجديد يبحثان موقف وضوابط استخدام المياه الجوفية بنطاق المحافظة 2000 طالب وطالبة على مائدة إفطار في جامعة العاصمة الرئيس السيسي يستعرض الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية لزيادة حجم إنتاج الغاز هتسافر في العيد.. قطارات إضافية على خطوط الصعيد والدلتا| صور إتاحة إصدارات ”مركز المعلومات” بمجلس الوزراء على منصة بنك المعرفة المصري اجتماع مهم لـ10 وزراء بشأن الموضوعات المتعلقة بالمصريين بالخارج| صور عمومية الجمعية العامة للتصوير والطباعة 14 مارس الجارى

رئيس غرفة بورسعيد: تراجع التضخم واستقرار الصرف دعم مباشر للمنتجين والتجار وتحفيز نمو الناتج المحلي

أكد محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية ورئيس الغرفة التجارية ببورسعيد، أن تحسن المؤشرات الاقتصادية الكلية، وفي مقدمتها تباطؤ معدلات التضخم، وتحسن السيولة الدولارية، واستقرار سوق الصرف، منح البنك المركزي مساحة للتحرك نحو بدء دورة تيسير نقدي مدروسة، وذلك عقب فترة ممتدة من التشديد النقدي استهدفت احتواء الضغوط التضخمية.

وأوضح أن قرار خفض أسعار الفائدة بواقع 1% يمثل خطوة أولى تمهيدية، تمهيدًا لخفض تدريجي محتمل خلال النصف الأول من العام، في ضوء استمرار تحسن المؤشرات الاقتصادية واستقرار الأوضاع النقدية.

وأشار سعده إلى أن القرار استند إلى تراجع معدل التضخم وتحسن أداء الجنيه مقابل الدولار، لافتًا إلى أن معدل التضخم العام للحضر على أساس سنوي سجل 11.9% في يناير 2026، مقارنة بـ 12.3% في ديسمبر 2025، وهو ما أتاح مساحة أكبر أمام السياسة النقدية للتحول التدريجي نحو التيسير.

وأكد أن خفض أسعار الفائدة سينعكس إيجابيًا على الموازنة العامة للدولة من خلال تقليص تكلفة خدمة الدين، بما يتيح للحكومة حيزًا ماليًا أوسع لإعادة توجيه الإنفاق نحو قطاعات الإنتاج والاستثمار، وتعزيز برامج التنمية الاقتصادية.

وأضاف أن القرار يحمل أثرًا مباشرًا على القطاع الخاص، إذ يسهم في خفض الأعباء التمويلية على المنتجين والتجار المتعاملين مع البنوك، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز القدرة على التوسع والاستثمار، وهو ما ينعكس بدوره على دفع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.