التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 15 مارس 2026 09:29 صـ 27 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية تميزت بالمكاشفة والمصارحة أمين خارجية ”المصريين“: مصر تقود صوت الحكمة في المنطقة ورسائل السيسي خارطة طريق لوقف التصعيد العسكري «تحيا مصر2» بميناء الدخيلة.. مشروع ضخم يوفر أكثر من 2000 فرصة عمل ويدعم تجارة الترانزيت |صور ميناء دمياط: تداول أكثر من 22 ألف طن بضائع واردة و10 آلاف طن صادر خلال 24 ساعة استقرار نسبي في الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.. والأرصاد تكشف تفاصيل الطقس الأرصاد تحذر من استمرار نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة وتدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة بروتوكول تعاون بين الصحة والتنمية المحلية لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية 2030 متحدث الصحة: 67 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة منذ انطلاقها في 2019 السفارات والقنصليات المصرية تواصل استقبال الجاليات المصرية وتنظم إفطارات رمضانية |صور جامعة القاهرة تستعرض أبرز أنشطة مركز استشارات وبحوث التنمية والتخطيط التكنولوجي ابتعدوا عن اللوحات الاعلانيه واغلقوا النوافذ.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الوادي الجديد جهود مواجهة سوء الأحوال الجوية وتوفير السلع

شراكة بين الدولة والقطاع الخاص لفتح أسواق جديدة بأفريقيا

محمد الفيومى
محمد الفيومى

أكد النائب محمد عطية الفيومي، رئيس غرفة القليوبية التجارية وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن التوجهات الجديدة التي أعلنها وزير الاستثمار بشأن إدارة ملف التصدير تمثل تحولاً مؤسسياً مهماً نحو بناء منظومة تصديرية أكثر كفاءة واستدامة، تقوم على شراكة منضبطة بين الدولة والقطاع الخاص، وربط واضح بين الحوافز ومؤشرات الأداء القابلة للقياس.

وأوضح الفيومي أن اعتماد إطار تنفيذي قائم على مؤشرات أداء محددة (KPIs) لكل قطاع تصديري يعزز من كفاءة تخصيص الموارد، ويضمن توجيه الدعم إلى الكيانات الأكثر قدرة على تحقيق نمو حقيقي في الصادرات وزيادة الطاقة الإنتاجية، مشيراً إلى أن مبدأ “لا حوافز دون مستهدفات رقمية قابلة للتحقق والمتابعة” يرسخ لمرحلة جديدة من الانضباط المالي وتحقيق العائد على الدعم الحكومي.

وأشار إلى أن ربط برامج رد الأعباء بمعدلات النمو الفعلية، وزيادة نسب التشغيل، والتوسع في الطاقات الإنتاجية، من شأنه أن يحفز الشركات على التوسع والاستثمار طويل الأجل بدلاً من الاعتماد على الدعم كآلية ثابتة، مؤكداً أن هذا النهج يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية ويُحسن من كفاءة منظومة الدعم التصديري.

وأضاف الفيومي أن توجه الوزارة لربط القطاع المالي، وخاصة غير المصرفي، بالصناعة والتصدير يمثل خطوة استراتيجية لفتح آفاق تمويلية مبتكرة، سواء من خلال أدوات سوق المال أو حلول التمويل غير التقليدية، بما يسهم في توفير سيولة ميسرة للمصدرين، ويدعم خططهم التوسعية، لافتاً إلى أهمية اللقاءات المرتقبة بين القطاعين لتفعيل هذا التكامل.

وأكد أن منظومة تنمية الصادرات لا تقتصر على الدعم المالي فقط، بل تشمل التوسع في المعارض الدولية والبعثات التجارية، وتحفيز التصنيع الموجه للتصدير، وتطوير برامج رد الأعباء، إلى جانب جذب استثمارات جديدة لزيادة الطاقة الإنتاجية، وفتح أسواق واعدة، خاصة في القارة الأفريقية التي تمثل عمقاً استراتيجياً للصادرات المصرية.

واكد الفيومي، أن القطاع الخاص شريك رئيسي في تنفيذ مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقاً مستمراً وشفافية في المتابعة، لضمان تحقيق طفرة حقيقية في معدلات النمو التصديري ودعم الاقتصاد الوطني.