التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 8 يوليو 2026 06:30 صـ 23 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حسين أبو العطا: منتخب مصر ودّع المونديال مرفوع الرأس وكسب احترام العالم مناقصة عامة للجمعية التعاونية العامة للإصلاح الزراعى المستشار خالد السيد: ممشى أهل مصر وممشى الزمالك يعيدان صياغة الهوية البصرية للقاهرة.. ونعيش طفرة تنموية غير مسبوقة قيادي بـ «مستقبل وطن»: الرئيس السيسي يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الجاهزية الشاملة وتعزيز قدرات الدولة المصرية حسين أبو العطا: رسائل الرئيس السيسي تؤكد أن مصر لا تتحرك بردود الأفعال بل بالتخطيط الاستباقي وزيرة الشئون الاجتماعية بالكويت تشدد على حماية أموال التعاونيات وتقرر حل 5 جمعيات النائب محمد فاروق يواصل دوره الرائد فى تعمير مساجد بنى سويف مدير ”التعاونية الأردنية” يزور تعاونية ”نساء نحو القمة الزراعية” التضامن الاجتماعي تنظم ورشة عمل ”الذاكرة المؤسسية” بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار نجاح اللقاء الثانى لسلسلة ”تعاونيون” التى تنظمها المؤسسة التعاونية اليمنية للتنمية بمناسبة اليوم العالمى للتعاونيات ٢٠٢٦ .. بيان تعاونى فلسطينى يدمى القلوب مدير ”التعاونية الأردنية” يفتتح برنامج تدريب دولى بالتعاون مع منظمة (AARDO)

شراكة بين الدولة والقطاع الخاص لفتح أسواق جديدة بأفريقيا

محمد الفيومى
محمد الفيومى

أكد النائب محمد عطية الفيومي، رئيس غرفة القليوبية التجارية وأمين صندوق الاتحاد العام للغرف التجارية، أن التوجهات الجديدة التي أعلنها وزير الاستثمار بشأن إدارة ملف التصدير تمثل تحولاً مؤسسياً مهماً نحو بناء منظومة تصديرية أكثر كفاءة واستدامة، تقوم على شراكة منضبطة بين الدولة والقطاع الخاص، وربط واضح بين الحوافز ومؤشرات الأداء القابلة للقياس.

وأوضح الفيومي أن اعتماد إطار تنفيذي قائم على مؤشرات أداء محددة (KPIs) لكل قطاع تصديري يعزز من كفاءة تخصيص الموارد، ويضمن توجيه الدعم إلى الكيانات الأكثر قدرة على تحقيق نمو حقيقي في الصادرات وزيادة الطاقة الإنتاجية، مشيراً إلى أن مبدأ “لا حوافز دون مستهدفات رقمية قابلة للتحقق والمتابعة” يرسخ لمرحلة جديدة من الانضباط المالي وتحقيق العائد على الدعم الحكومي.

وأشار إلى أن ربط برامج رد الأعباء بمعدلات النمو الفعلية، وزيادة نسب التشغيل، والتوسع في الطاقات الإنتاجية، من شأنه أن يحفز الشركات على التوسع والاستثمار طويل الأجل بدلاً من الاعتماد على الدعم كآلية ثابتة، مؤكداً أن هذا النهج يعزز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية ويُحسن من كفاءة منظومة الدعم التصديري.

وأضاف الفيومي أن توجه الوزارة لربط القطاع المالي، وخاصة غير المصرفي، بالصناعة والتصدير يمثل خطوة استراتيجية لفتح آفاق تمويلية مبتكرة، سواء من خلال أدوات سوق المال أو حلول التمويل غير التقليدية، بما يسهم في توفير سيولة ميسرة للمصدرين، ويدعم خططهم التوسعية، لافتاً إلى أهمية اللقاءات المرتقبة بين القطاعين لتفعيل هذا التكامل.

وأكد أن منظومة تنمية الصادرات لا تقتصر على الدعم المالي فقط، بل تشمل التوسع في المعارض الدولية والبعثات التجارية، وتحفيز التصنيع الموجه للتصدير، وتطوير برامج رد الأعباء، إلى جانب جذب استثمارات جديدة لزيادة الطاقة الإنتاجية، وفتح أسواق واعدة، خاصة في القارة الأفريقية التي تمثل عمقاً استراتيجياً للصادرات المصرية.

واكد الفيومي، أن القطاع الخاص شريك رئيسي في تنفيذ مستهدفات الدولة لزيادة الصادرات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقاً مستمراً وشفافية في المتابعة، لضمان تحقيق طفرة حقيقية في معدلات النمو التصديري ودعم الاقتصاد الوطني.