التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الثلاثاء 7 يوليو 2026 09:35 صـ 22 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بمناسبة اليوم العالمى للتعاونيات ٢٠٢٦ .. بيان تعاونى فلسطينى يدمى القلوب مدير ”التعاونية الأردنية” يفتتح برنامج تدريب دولى بالتعاون مع منظمة (AARDO) بتكليفات ”فاروق”.. رئيس الإصلاح الزراعي يتفقد الجمعيات والمشروعات وانشطة الهيئة بمحافظة المنوفية انفراد .. ننفرد بنشر الأسماء النهائية للمرشحين لعضوية مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الإنتاجى عاجل .. قبول الطعن على أحد المرشحين لعضوية مجلس إدارة الاتحاد التعاونى الإنتاجى انتفاضة كبرى لمجلس إدارة تعاونية الإسكان والتعمير بالمنصورة استمرار الجهود لتوريد أكبر كمية من القمح .. اجتماع هام لمجلس إدارة الجمعية العامة لمنتجى الأرز اليوم المؤسسة التعاونية التجارية القومية بالسودان تصدر بيانا بمناسبة اليوم الدولى للتعاونيات رئيس الوزراء يتابع ملف تسوية مديونية المؤسسات الصحفية القومية |صور «الوطنية للانتخابات» تستضيف الدورة الـ 10 للمنتدى القاري السنوي لهيئات إدارة الانتخابات في الدول الإفريقية تعليمات جديدة من وزير التعليم بخصوص امتحانات الثانوية العامة وزيرة الإسكان تتفقد مشروع سكن العاملين المنتقلين إلى العاصمة الجديدة بمدينة بدر

حزب ”المصريين”: التعنت الإيراني تجاه دول الخليج يقوض أمن الطاقة العالمي ويهدد الملاحة الدولية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن التعنت الإيراني تجاه دول الخليج يظهر في الإصرار على سياسات تصدير الثورة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار عبر أذرع غير رسمية، وهذا السلوك لا يهدد استقرار دول الخليج فحسب، بل يقوض أمن الطاقة العالمي والملاحة الدولية.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن الإصرار على لغة التصعيد والتهديد المستمر من قبل إيران بإغلاق الممرات المائية يعكس عقلية إدارة الأزمات بدلاً من بناء الشراكات، مؤكدًا أن دعم دول الخليج لبعضها البعض ومؤازرتها ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة وجودية.

​ ولفت رئيس حزب المصريين، إلى أن التعنت الإيراني يُمثل تحديًا تاريخيًا، لكنه في الوقت ذاته كان محفزًا لدول الخليج لتعزيز قدراتها الذاتية وتعميق تحالفاتها، مؤكدًا أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بوجود توازن قوى حقيقي يفرض على الطرف الآخر احترام القوانين الدولية، ومؤازرة دول الخليج لبعضها البعض هي الصخرة التي تتحطم عليها كل محاولات الهيمنة أو التوسع الإقليمي.

​وأكد أن الخليج العربي ليس ساحة لتصفية الحسابات أو مختبرًا للمشاريع التوسعية، بل هو كيان سياسي واقتصادي وأمني موحد، يملك من القوة والحكمة ما يكفي لحماية مكتسباته وردع المعتدين، موضحًا أن الحديث عن التعنت الإيراني تجاه دول الخليج العربي ومواجهته بالتضامن والمؤازرة الخليجية يتجاوز كونه مجرد رد فعل سياسي، بل هو معركة تثبيت سيادة وحماية لمنجزات حضارية واقتصادية هائلة حققتها دول مجلس التعاون.

وشدد على أن التعنت الإيراني يواجه اليوم بجيل جديد من السياسات الخليجية التي تؤمن بأن الأمن المشترك ليس مجرد شعار، بل هو واقع يفرض نفسه، موضحًا أن مؤازرة دول الخليج لبعضها البعض ورفضها الحازم لأي عدوان هو الصخرة التي تضمن بقاء المنطقة واحة للاستقرار والازدهار في محيط مضطرب، وهي الرسالة التي يجب أن تفهمها طهران جيدًا إذا أرادت مستقبلًا مستقرًا لشعوب المنطقة كافة.

وأكد أن السلام في المنطقة لا يمر عبر تقديم التنازلات لسياسات التعنت، بل عبر التلاحم الخليجي الصلب الذي يفرض واقعًا يدرك فيه الطرف الآخر أن تكلفة العداء أكبر بكثير من فوائد الحوار الصادق والالتزام بمبادئ السيادة.