التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 21 مايو 2026 04:59 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مستقبل وطن: الرئيس السيسي يرسخ شراكة مصرية جزائرية تونسية برؤية استراتيجية شاملة حزب ”المصريين”: الإعلان عن افتتاح سفارة لما يسمى بأرض الصومال بالقدس هو والعدم سواء الاتحاد المغاربى وشمال إفريقيا للفلاحة يطلق مشروع ”يانا” فى مصر بحضور المفتى والخرابشة .. ”التعاونية الأردنية” تنظم ندوة دينية عن فضائل عشر ذى الحجة الدكتور خالد عبدالغفار يعقد اجتماعًا مع وزير صحة البرازيل لبحث التعاون في نظم الرعاية الصحية القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز كفاءة كوادره ببرنامج تدريبي متطور لتحسين الخدمات الدكتور خالد عبدالغفار: مصر تؤسّس شبكة وطنية للسكتة الدماغية لضمان رعاية دقيقة في الوقت المناسب وزير التخطيط: تعزيز الآليات التمويلية الطويلة الأجل والشراكة بين القطاعين العام والخاص التصديري للصناعات الغذائية يدعو لزيادة القيمة المضافة عبر «التكرير والتعبئة» غرفة صناعات مواد البناء تبحث مع وفد تركي تعزيز الشراكات في الرخام والجرانيت ونقل التكنولوجيا رئيس الرقابة المالية: توسيع التعاون مع الجامعات والمعاهد لربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي البترول.. ”إنفوجراف” حول تطور خفض مستحقات شركاء الاستثمار

مستقبل وطن: الرئيس السيسي يرسخ شراكة مصرية جزائرية تونسية برؤية استراتيجية شاملة

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لكل من أحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومحمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، يعكس حجم التحرك المصري الفاعل على المستويين العربي والإقليمي، ويؤكد إدراك القيادة السياسية لأهمية تعزيز التنسيق المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات استثنائية متسارعة.

وقال ”عبد السميع“، في بيان، اليوم الخميس، إن تأكيد الرئيس السيسي على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق عبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس يحمل دلالات سياسية واستراتيجية مهمة، خاصة أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب بناء مواقف مشتركة ورؤى متقاربة للتعامل مع التحديات الإقليمية والأمنية والاقتصادية المتشابكة.

وأوضح أن الآلية الثلاثية لم تعد مجرد إطار دبلوماسي تقليدي للتشاور، بل أصبحت منصة استراتيجية مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق بين دول الجوار، بما يخدم المصالح المشتركة ويحافظ على استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة لم تعد تسمح بالتعامل الفردي أو الحلول المنفصلة، وإنما تتطلب شراكات فاعلة وتنسيقًا مستمرًا بين الدول ذات المصالح والرؤى المشتركة.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الماضية أثبتت قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، من خلال تبني نهج قائم على الحوار، واحترام سيادة الدول، والحرص على الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، وهو ما عزز من مكانة مصر باعتبارها طرفًا محوريًا في جهود حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن العلاقات المصرية مع كل من الجزائر وتونس ترتكز على روابط تاريخية وأخوية راسخة، فضلًا عن وحدة الرؤى تجاه العديد من القضايا والملفات الإقليمية، وهو ما يمنح الآلية الثلاثية أهمية إضافية باعتبارها أداة لتوحيد الجهود وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد ”عبد السميع“ أن المنطقة العربية والإفريقية تواجه في المرحلة الحالية تحديات مركبة، تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية، إلى جانب تداعيات الأزمات الإقليمية المتلاحقة، الأمر الذي يفرض ضرورة التحرك الجماعي وتكثيف التنسيق السياسي والدبلوماسي لمواجهة هذه التحديات والحفاظ على استقرار الشعوب والدول.

وأضاف أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تتبنى رؤية واضحة تقوم على ترسيخ مبادئ التعاون الإقليمي وتعزيز الحوار بين الأشقاء، انطلاقًا من إيمانها بأن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة لا يمكن تحقيقها إلا عبر العمل الجماعي والتفاهم السياسي المستمر.

وشدد على أن التحركات الدبلوماسية المصرية النشطة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز دور القاهرة باعتبارها مركزًا رئيسيًا للحوار والتنسيق الإقليمي، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية في محيطها العربي والإفريقي والدولي.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن استمرار التنسيق المصري الجزائري التونسي عبر الآلية الثلاثية يمثل خطوة مهمة نحو بناء مقاربة أكثر تكاملًا في مواجهة التحديات الراهنة، كما يعكس رؤية استراتيجية تدرك أن الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة يتطلب توحيد الجهود وتغليب لغة الحوار والتعاون المشترك.