التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 30 أغسطس 2026 09:29 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطرق بتوسعات مدينة الشيخ زايد وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي مستجدات القضايا الإقليمية جمارك مطار الأقصر الدولي تُحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الوطنية للصحافة: مد التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 الصناعة تستحدث نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية لتيسير بدء المشروعات تداول 27 سفينة حاويات وبضائع عامة بميناء دمياط ألمانيا: تحسن سوق الغاز المسال يعزز وتيرة ملء المخزونات وزير المالية: إقبال ملحوظ على «موبايل أبلكيشن التصرفات العقارية» للاستفادة من الحوافز «الرقابة المالية» تعدل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين وزير المالية: دورنا تعزيز شراكات الحكومة مع القطاع الخاص.. لزيادة موارد الدولة 2.2 مليار يورو خسائر الصادرات الإيطالية خلال 4 أشهر جراء الحرب بالشرق الأوسط غرفة القاهرة تجتمع مع عارضين «أهلاً مدارس» لمتابعة خطوات التجهيز

قيادي بـ «مستقبل وطن»: حنكة القيادة السياسية حافظت على توازن مصر وسط أخطر موجة تصعيد بالمنطقة

أشاد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، بالنهج القيادي للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن إدارة الدولة المصرية للأحداث الإقليمية المتسارعة تعكس قدرًا كبيرًا من الحنكة السياسية والرؤية الاستباقية التي جنّبت البلاد تداعيات خطيرة في ظل حالة التوتر غير المسبوقة بالمنطقة.

وأوضح "عبد السميع" في بيان، اليوم الاثنين، أن التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كشف بوضوح أهمية امتلاك قيادة سياسية قادرة على قراءة المشهد الدولي مبكرًا، وهو ما تجسد في سياسات الدولة المصرية التي اتسمت بالتوازن والحكمة وتغليب لغة التهدئة والدبلوماسية.

وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر أن الرئيس السيسي نجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ مفهوم الأمن القومي الشامل، ليس فقط من خلال تعزيز القدرات العسكرية، بل أيضًا عبر بناء شبكة علاقات دولية متوازنة مع مختلف القوى، وهو ما منح مصر مساحة حركة آمنة في خضم صراعات معقدة تتداخل فيها المصالح الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن الرؤية المسبقة للقيادة السياسية ظهرت في الاستعداد الاقتصادي وتدعيم الاحتياطيات الاستراتيجية من السلع والطاقة، الأمر الذي ساهم في تخفيف حدة التأثيرات المحتملة للأزمات العالمية على المواطن المصري، مؤكدًا أن الدولة تتحرك وفق خطط مدروسة لا تعتمد على ردود الأفعال بل على استشراف المستقبل.

وأكد "عبد السميع" أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا محوريًا في الدعوة إلى خفض التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة، انطلاقًا من ثوابت السياسة الخارجية القائمة على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السياسية للأزمات، مشددًا على أن مصر تظل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي بحكم ثقلها السياسي والتاريخي.

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا خلف القيادة السياسية، في ظل عالم يموج بالتحديات والتحولات المتسارعة، مشيرًا إلى أن ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على المكتسبات الوطنية، وأن ما تحقق من استقرار هو نتاج رؤية استراتيجية واعية تقودها قيادة تمتلك الخبرة والقدرة على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.