التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 31 يوليو 2026 05:57 صـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
إمكان IMKAN: الاستثمار في الإنسان والمشروعات هو الطريق إلى اقتصاد أكثر قوة واستدامة قيادي بـ «مستقبل وطن»: أمن الموانئ المصرية خط أحمر والدولة تعاملت باحترافية مع حادث دمياط حسام أشرف: أمن الموانئ المصرية خط أحمر وشفافية الدولة أحبطت منصات التزييف جمعية الحد التعاونية بالبحرين تروي عطاء الكادحين بمبادرة ”برد على قلبك” النائبة سوزي سمير تشيد بشفافية الدولة في التعامل مع حادث دمياط: نقف خلف القيادة السياسية ونرفض أي اعتداء يستهدف أمن مصر حزب «المصريين»: شفافية الدولة في إعلان نتائج حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات وترسخ الثقة تنسيق مشترك بين سلطة لحج والمؤسسة التعاونية اليمنية للنهوض بالقطاع الزراعي وزير الزراعة يعتمد تمويلات جديدة تتجاوز 282 مليون جنيه للمشروع القومي للبتلو مدرسة الدواوين الخاصة تحتفي بتخريج دفعة 2026 في احتفالية مميزة جسدت الإبداع والتميز بحضور رئيس حي السيدة زينب حزب «المصريين»: اتصال السيسي بالرئيس تبون يعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة والجزائر «الإحصاء»: 122.8 مليون دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر جمارك مطار القاهرة الدولي تضبط محاولتي تهرب جمركي لعدد من الهواتف المحمولة وساعات اليد باهظة الثمن

مركز المعلومات يتناول تأثير تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على مستقبل التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة

سلّط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على تقرير وكالة "بلومبرج" الأمريكية والذي تناول تبعات استمرار تقلبات أسعار الوقود الأحفوري على مستقبل التحول نحو الطاقة المتجددة، موضحًا أنّ أسعار الطاقة المرتفعة قد تجعل البدائل النظيفة أكثر جاذبية، ولكنها قد تُصعّب نشرها.

وأشار التقرير إلى أن الاضطرابات المتصاعدة في الشرق الأوسط أشعلت أسواق النفط والغاز الطبيعي، فقد أغلقت قطر أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، وعلّقت السعودية عملياتها في أكبر مصفاة نفط لديها، وتوقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي تقريبًا، وصرّح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأنّه يعتزم مواصلة قصف إيران خلال الأسابيع الأربعة أو الخمسة القادمة، علماً بأن كل هذه الاضطرابات جاءت في وقت كان يشهد فيه العالم فائض في إمدادات النفط والغاز.

وظاهريًا، تُعدّ الاضطرابات وارتفاع الأسعار دليلًا إضافيًا على أن الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح المنتجة محليًا والمعزولة عن التوترات الخارجية، خيارًا أكثر أمانًا.

فقد قال "تايس فان دي غراف"، الباحث في مجال الطاقة بمعهد بروكسل للجيوسياسة، إنّ ارتفاع أسعار النفط والغاز يُعدّ، من حيث المبدأ، خبراً ساراً للتقنيات البديلة، لأنّه يزيد من قدرتها التنافسية. وسيصبح تركيب الألواح الشمسية ومضخات الحرارة وغيرها من التقنيات التي من شأنها تقليل الاعتماد على الغاز أكثر جاذبية.

ولكن من ناحية أخرى، حذّر "ديفيد هوسترت"، الرئيس العالمي لقسم الاقتصاد والنمذجة في "بلومبرج إن إي إف"، من أنّ الحسابات ليست بهذه البساطة، مُوضحاً أنّ ارتفاع أسعار الطاقة قد يُؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، مما يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة، وبالتالي زيادة تكلفة نشر الطاقة النظيفة، لا سيما وأن هذا القطاع كثيف رأس المال وحساس لتكاليف الاقتراض.

وأضاف "هوسترت" أنّ هذا يجعل التحول الجذري عن الوقود الأحفوري اختباراً صعبًا، فعلى سبيل المثال، الدول المنتجةً للنفط والغاز ستفضل الاعتماد على مواردها المحلية. وبالنسبة للعديد من الدول الآسيوية، قد يُلحق فقدان إمكانية الوصول إلى شحنات النفط والغاز ضررًا بالغًا باقتصاداتها. وفي السياق ذاته، يقول "كينغسميل بوند"، خبير استراتيجيات الطاقة في مركز الأبحاث "إمبر" بلندن، إنّه كلما طال أمد هذا الصراع، ازداد الضغط لإيجاد حلول بديلة.

ومع ذلك، تُسرع العديد من الدول النامية في تطبيق الحلول الخضراء مع انخفاض تكلفتها وتوفرها، على الرغم من أنّ ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يُشكل عائقًا جديدًا. ويُوضح "أنتوني فروغات"، مدير قسم الطاقة والمناخ في مركز أبحاث النقل والبيئة، أنّ ذلك سيؤدي إلى تقليص الإنفاق الحكومي والحد من تمويل التقنيات النظيفة التي تعتمد على الدعم الحكومي لمنافسة البدائل الأكثر تلويثًا.