التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 22 أبريل 2026 08:06 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
د. سعد نصار يكتب .. حتى تزيد قيمة صادراتنا المصرية الاتحاد التعاونى العام بفلسطين يشارك فى الجلسات التشاورية لإعداد الدستور المؤقت الرئيس السيسي يهنئ رئيس الوزراء المنتخب المجري على فوز حزبه بأغلبية مقاعد البرلمان المتحدث الرئاسي ينشر صور استقبال الرئيس السيسي لنظيره الفنلندي بقصر الاتحادية مدبولي يؤكد لرئيس فنلندا اهتمام مصر بتعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيرة الإسكان تصدر قرارًا بتولي عدد من الكوادر الشابة مناصب قيادية بأجهزة المدن الجديدة خلال منتدى الأعمال المصري الفنلندي.. مدبولي يؤكد أن مصر بوابة استراتيجية إلى الشرق الأوسط وإفريقيا الرئيس السيسي يُشدد على اعتزاز مصر بالعلاقات الثنائية مع هولندا السكة الحديد: خط القنطرة شرق - بئر العبد يقدم خدمة نقل متميزة للمواطنين عبر 8 محطات| صور عند منتصف ليل الجمعة.. تقديم الساعة يغير مواعيد العمل والدراسة في مصر محمد فريد: الآن هو الوقت المناسب للاستثمار في مصر وزيرة الاقتصاد الألمانية: الذكاء الاصطناعي سيحدد مستقبل الصناعة في ألمانيا

حزب ”المصريين”: قرارات ترشيد الإنفاق العام وتنظيم استهلاك الطاقة مسئولية مجتمعية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن القرارات الأخيرة التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء بشأن تنظيم استهلاك الطاقة، وتفعيل العمل عن بُعد، وضبط مواعيد غلق المحال التجارية، تأتي كخطوة استراتيجية تبرهن على تبني الدولة المصرية لمنهج الإدارة الاحترازية في مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

وأضاف “أبو العطا”، في بيان، أن الرسالة الأهم في هذه الإجراءات هي أن الحكومة اختارت المواجهة المبكرة بدلاً من سياسة رد الفعل؛ فالتحرك قبل تفاقم الأزمة العالمية التي تلوح آفاق نهايتها في علم الغيب يعكس وعيًا عميقًا بضرورة تحجيم التداعيات السلبية قبل وصولها إلى مرحلة الذروة، وهو ما يحمي الاقتصاد الكلي من صدمات فجائية قد يصعب السيطرة عليها لاحقًا.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن هذه القرارات لا تُعد مجرد إجراءات تنظيمية، بل هي في جوهرها خطة لترشيد الإنفاق العام؛ ففي ظل أزمة طاقة عالمية طالت كبرى القوى الاقتصادية، يصبح الحفاظ على الموارد المحلية وتوفير العملة الصعبة عبر تقليل الاستهلاك، ضرورة قصوى لضمان استدامة الخدمات الأساسية للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات توضح أن مواجهة الأزمة العالمية ليست معركة الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية؛ فقرار العمل عن بُعد أو تنظيم غلق المحال يهدف في المقام الأول إلى تقليل الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتخفيف العبء المالي، وهو ما يتطلب تفهمًا شعبيًا بأن هذه التضحيات البسيطة في النمط اليومي هي حائط صد يمنع تأثر الدولة بشكل أعنف بالاضطرابات العالمية.

وأكد أنه من المهم التأكيد على أن مصر ليست استثناءً؛ فهذه التداعيات تضرب العالم أجمع، والفرق يكمن في مدى قدرة الدول على تطويق الأزمة، موضحًا أن هذه القرارات تضع القاهرة في مسار الدول التي تمتلك جاهزية الأزمات، من خلال حلول مرنة توازن بين استمرار عجلة الإنتاج وبين ترشيد الاستهلاك.

وشدد على أن نجاح هذه المنظومة الاحترازية يعتمد بشكل كلي على وعي المواطن المسؤول؛ فالدولة تضع القوانين والضوابط، لكن المواطن هو من يطبق ثقافة الترشيد في حياته اليومية، موضحًا أن تفهم المجتمع بأن هذه الإجراءات هي دواء مر لمرض عالمي، سيعجل من عملية التعافي الوطني ويجعل الجسد المصري أكثر صمودًا أمام أية هزات اقتصادية مستقبلية.