التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 14 مايو 2026 10:56 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
”الزراعة”: انتخاب مصر عضواً بالمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي لأول مرة حبس موظف وعزله من وظيفته بتهمة تسهيل الاستيلاء على أموال جمعية زراعية في الشرقية وزير البترول: صيف 2026 سيكون آمنًا بلا انقطاعات للكهرباء البترول تعلن خريطة توصيل الغاز الطبيعي بعدد من المحافظات وزارة السياحة والآثار تشارك في استضافة مؤتمر الوكلاء الإنجليزي بشرم الشيخ محمد فريد: إعداد جيل جديد من المصدرين أولوية لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وزير الاستثمار يبحث مع ”الإسلامية لتمويل التجارة” تطوير برامج التمويل وبعثات التصدير شعب الأحذية والمصنوعات الجلدية ومستلزمات الإنتاج تجتمع مع رواد المهنة مصر تشارك بفعاليات المعرض الدولي للسياحة الفاخرة بالبرازيل وزير التخطيط يشهد توقيع برنامج العمل السنوي بين مصر و«الدولية الإسلامية لتمويل التجارة» وزير التموين يكشف نتائج التعاون بين مصر و”الدولية الإسلامية لتمويل التجارة” الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى كينيا وأوغندا

حزب المصريين: رسالة الرئيس السيسي لترامب بضرورة وقف الحرب تُمثل صوت العقل لكل شعوب العالم

ثمن المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب “المصريين”، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة "إيجبس 2026" في نسخته التاسعة، موضحًا أن هذا المؤتمر هو إعلان استراتيجي مصري عن ملامح النظام الإقليمي الجديد لشرق المتوسط في ظل ظروف عالمية بالغة التعقيد.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن حضور رئيس جمهورية قبرص، والمدير العام للطاقة بالمفوضية الأوروبية، ليس بروتوكوليًا فحسب، بل هو تجسيد لمشروع الربط الطاقي، مؤكدًا أن العمل على ربط الحقول القبرصية بمحطات الإسالة المصرية يعني أن مصر نجحت في فرض نموذج القيمة المضافة، حيث لا تكتفي بإنتاجها الخاص، بل تصبح الممر الإلزامي والوحيد الآمن لتصدير غاز شرق المتوسط إلى أوروبا.

وأوضح رئيس حزب “المصريين”، أن ترفيع العلاقات مع قبرص لمستوى الشراكة الاستراتيجية يعكس رغبة مصر في بناء تحالف صلب يواجه التحديات في حوض المتوسط، ويضمن استدامة تدفقات الطاقة بعيدًا عن التوترات السياسية، مؤكدًا أن التصريح المباشر بشأن سداد المستحقات المتبقية للشركات العالمية بحلول يونيو 2026 ينهي حالة الجدل حول قدرة الدولة المصرية على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الشركاء الأجانب، مشيرًا إلى أنه اعتراف بالصعوبات السابقة وتقديم حلول جذرية لها، مما يفتح الباب لضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات.

ولفت إلى إشارة الرئيس السيسي إلى خمس سنوات صعبة، وهذا توصيف دقيق للأزمات المتعددة المتزامنة؛ فنجاح مصر في الحفاظ على انعقاد هذا المؤتمر في نسخته التاسعة وسط هذه العواصف هو شهادة مرونة للاقتصاد المصري، موضحًأ أن النداء الموجه للرئيس الأمريكي ترامب يعكس واقعية سياسية مصرية؛ فمصر تدرك أن استقرار سوق الطاقة العالمي مرهون بقرار سياسي دولي ينهي الصراعات، ووصف الرئيس السيسي للرئيس ترامب بأنه القادر على إيقاف الحرب هو استخدام لغة دبلوماسية محفزة تهدف للضغط من أجل حلول سريعة تنقذ الاقتصاد العالمي.

ونوه بأن الرئيس السيسي أشار إلى أن استمرار الحرب يرفع أسعار الأسمدة والمنتجات الزراعية، وهذا الربط الذكي يوضح أن أزمة الطاقة ليست رفاهية بل هي لقمة عيش للشعوب النامية، وهو ما يضع الأطراف المتحاربة في مواجهة أخلاقية أمام العالم، موضحًأ أن دعوة الرئيس لزيادة الإنتاج من الطاقة الجديدة والمتجددة تشير إلى أن مصر تمضي قدمًا في خطتها للتحول الأخضر؛ فمصر تدرك أن عصر الغاز هو مرحلة انتقالية، وأن المستقبل للهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية والرياح، وهي المجالات التي تمتلك فيها مصر ميزة تنافسية هائلة تجعلها مصدرًا عالميًا للكهرباء النظيفة.

وأكد أن استضافة مصر لهذا الحشد الدولي في ظل التوترات الراهنة هو تأكيد على أن القاهرة تظل واحة الاستقرار والمنصة التي تلتقي فيها المصالح الاقتصادية لتذويب الخلافات السياسية.