التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 13 يونيو 2026 02:10 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
النائب حسين أبو العطا يشاطر المهندس طه البنا في وفاة عم سيادته عهد جديد للقطاع.. انتخابات اتحاد الثروة المائية ترسم خارطة طريق واعدة العقيد أيمن صلاح السيسي يهنئ نجل شقيقه لتعيينه معيدا بكلية علوم الرياضة ببنى سويف «دي بي ورلد»: شبكاتنا اللوجستية في إفريقيا تفتح فرصًا جديدة أمام المنتجات المصرية زيادة قيمة التعويضات المستحقة لأسر ضحايا حادث تصادم قطار بسيارة ملاكي في السويس وزير التخطيط يدرس تطبيق مبادرة كلية «ثندربيرد» الأمريكية حول «100 مليون متعلم» في مصر عطل فني يضرب ”فيسبوك” تسهيلات جمركية جديدة لدعم مجتمع الأعمال في مصر نظام جديد لتنفيذ أحكام القضاء والتحكيم على الأوراق المالية غير المقيدة بالبورصة شراكة إستراتيجية بين التحالف المصري للتعليم والبنك الأهلي المصري لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل وزير البترول يؤكد على الجاهزية الكاملة لتأمين احتياجات الدولة من الغاز خلال الصيف رئيس مصلحة الجمارك يشارك في مؤتمر ”المثلث الذهبي” لبحث تعزيز الصادرات وتيسير حركة التجارة

حزب ”المصريين”: منح الرئيس السيسي وسام ”الأمير نايف للأمن العربي” شهادة نجاح لأمن واستقرار الدولة المصرية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" والذى يُعد من أعلى الأوسمة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب يُعد شهادة استحقاق عربية ودولية على نجاح الرؤية المصرية التي جعلت من الأمن حجر الزاوية للتنمية والبناء، موضحًا أن هذا الوسام، الذي يحمل اسم رمز كبير في تاريخ الأمن العربي، يؤكد أن مصر لم تستعد استقرارها فحسب، بل أصبحت منارة للأمان والاتزان في منطقة تموج بالتحديات، لتثبت مجددًا أنها كانت وستظل صمام الأمان والقلب النابض للعروبة.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" يُمثل دلالة سياسية وأمنية بالغة الأهمية، تتجاوز حدود التكريم التقليدي لتصل إلى اعتراف إقليمي شامل بنجاح المدرسة المصرية في إدارة الأزمات الأمنية المعقدة، موضحًا أن نجاح مصر في مواجهة الإرهاب لم يكن نجاحًا عسكريًا فحسب، بل كان رؤية شاملة حظيت بتقدير مجلس وزراء الداخلية العرب، وهذه الرؤية اعتمدت على ثلاثة مسارات متوازية؛ أولها المسار الأمني عبر تطهير البؤر الإرهابية خاصة في سيناء باحترافية عالية قللت من الخسائر في صفوف المدنيين، علاوة على المسار الفكري والجرأة في طرح قضية "تجديد الخطاب الديني" ومواجهة الأيديولوجيات المتطرفة من جذورها، فضلًا عن المسار التنموي والقاعدة التي أطلقها الرئيس السيسي بأن التنمية هي السلاح الأقوى ضد التطرف، وهو ما تجسد في المشروعات القومية الكبرى التي خلقت فرص عمل وحاصرت بيئات الاستقطاب.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أنه في وقت شهدت فيه المنطقة العربية ما يُعرف بـ"تآكل الدولة الوطنية" في عدة أقطار، نجحت القيادة المصرية في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وهذا الاستقرار المصري لم ينعكس على الداخل فحسب، بل كان ركيزة استندت إليها الدول العربية الأخرى؛ فاستقرار مصر يعني حماية الحدود الاستراتيجية للمنطقة ومنع تمدد الفوضى، وهو ما جعل وزراء الداخلية العرب يجمعون على أن أمن مصر هو صمام الأمان للأمن القومي العربي الجماعي.

ولفت إلى أن هذا الوسام يحمل اسم الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، الذي يُعد المؤسس الحقيقي لمنظومة العمل الأمني العربي المشترك، ومنح الدرجة الممتازة للرئيس السيسي يضع مجهوداته في مرتبة تاريخية، ويؤكد أن السياسة الأمنية المصرية الحالية تسير على نهج الحفاظ على وحدة الصف العربي وتعزيز مفهوم الأمن الوقائي المشترك، كما يُرسخ التكريم دور مصر كوسيط نزيه وفاعل في الملفات الإقليمية الشائكة؛ فالرؤية المصرية التي ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتدعم جيوشها الوطنية أصبحت هي العقيدة الأمنية التي تتبناها الآن معظم الدول العربية، مما جعل من الرئيس السيسي قائدًا ملهمًا لهذا الفكر الاستراتيجي.

وأشار إلى أن هذا التكريم يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن المنطقة العربية تُقدر قيادتها التي استطاعت الموازنة بين قبضة الدولة القوية وبين دفع عجلة البناء والجمهورية الجديدة، موضحًا أنها شهادة ثقة عربية في قدرة القيادة المصرية على قيادة دفة الأمن في أكثر مناطق العالم اضطرابًا.

وأكد هذا الوسام هو وثيقة تقدير تاريخية تُسجل للرئيس السيسي نجاحه في العبور بمصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة الريادة الإقليمية، وتؤكد أن رؤيته للأمن القومي العربي أصبحت هي المرجعية الأساسية لمواجهة تحديات المستقبل.