التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 1 أبريل 2026 05:42 مـ 14 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
تنسيق حكومي لتعظيم الاستفادة من الموارد وتعزيز الأمن الغذائي ودعم مناخ الاستثمار انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للغذاء والتغذية بالإسكندرية بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وزير المالية: الأولوية لتأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.. ومستلزمات الإنتاج للمستثمرين وزير البترول والثروة المعدنية يشهد حفل توزيع جوائز مؤتمر ”إيجبس 2026” أسعار الخضراوات والفاكهة.. تراجع ملحوظ في الطماطم والملوخية بالأسواق «الصناعات الغذائية» تناقش التحول المؤسسي: من الإدارة الفردية إلى بناء شركات قابلة للنمو مدبولي: غلق المحال العامة 11 مساءً في الفترة من 10 حتى 13 أبريل بمناسبة أعياد المسيحيين نائب وزير الصحة تشارك في تدريب الأئمة والواعظات لتعزيز الوعي بالقضية السكانية والصحة الإنجابية وزير الخارجية: يمكن للهجرة أن تتحول إلى دافع للتنمية ومصدر للإبداع والتكامل بين الشعوب وزير الخارجية: عدد اللاجئين في مصر يشهد تزايدًا كبيرًا بسبب الصراعات في المنطقة المسلماني: 7 خطوات أعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم مصر تؤكد استعدادها لتمويل مشروعات البنية التحتية المرتبطة بالمياه في حوض النيل بأوغندا

حزب ”المصريين”: منح الرئيس السيسي وسام ”الأمير نايف للأمن العربي” شهادة نجاح لأمن واستقرار الدولة المصرية

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب المصريين، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" والذى يُعد من أعلى الأوسمة من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب يُعد شهادة استحقاق عربية ودولية على نجاح الرؤية المصرية التي جعلت من الأمن حجر الزاوية للتنمية والبناء، موضحًا أن هذا الوسام، الذي يحمل اسم رمز كبير في تاريخ الأمن العربي، يؤكد أن مصر لم تستعد استقرارها فحسب، بل أصبحت منارة للأمان والاتزان في منطقة تموج بالتحديات، لتثبت مجددًا أنها كانت وستظل صمام الأمان والقلب النابض للعروبة.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن منح الرئيس عبد الفتاح السيسي وسام "الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الممتازة" يُمثل دلالة سياسية وأمنية بالغة الأهمية، تتجاوز حدود التكريم التقليدي لتصل إلى اعتراف إقليمي شامل بنجاح المدرسة المصرية في إدارة الأزمات الأمنية المعقدة، موضحًا أن نجاح مصر في مواجهة الإرهاب لم يكن نجاحًا عسكريًا فحسب، بل كان رؤية شاملة حظيت بتقدير مجلس وزراء الداخلية العرب، وهذه الرؤية اعتمدت على ثلاثة مسارات متوازية؛ أولها المسار الأمني عبر تطهير البؤر الإرهابية خاصة في سيناء باحترافية عالية قللت من الخسائر في صفوف المدنيين، علاوة على المسار الفكري والجرأة في طرح قضية "تجديد الخطاب الديني" ومواجهة الأيديولوجيات المتطرفة من جذورها، فضلًا عن المسار التنموي والقاعدة التي أطلقها الرئيس السيسي بأن التنمية هي السلاح الأقوى ضد التطرف، وهو ما تجسد في المشروعات القومية الكبرى التي خلقت فرص عمل وحاصرت بيئات الاستقطاب.

وأوضح رئيس حزب المصريين، أنه في وقت شهدت فيه المنطقة العربية ما يُعرف بـ"تآكل الدولة الوطنية" في عدة أقطار، نجحت القيادة المصرية في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة، وهذا الاستقرار المصري لم ينعكس على الداخل فحسب، بل كان ركيزة استندت إليها الدول العربية الأخرى؛ فاستقرار مصر يعني حماية الحدود الاستراتيجية للمنطقة ومنع تمدد الفوضى، وهو ما جعل وزراء الداخلية العرب يجمعون على أن أمن مصر هو صمام الأمان للأمن القومي العربي الجماعي.

ولفت إلى أن هذا الوسام يحمل اسم الأمير نايف بن عبد العزيز رحمه الله، الذي يُعد المؤسس الحقيقي لمنظومة العمل الأمني العربي المشترك، ومنح الدرجة الممتازة للرئيس السيسي يضع مجهوداته في مرتبة تاريخية، ويؤكد أن السياسة الأمنية المصرية الحالية تسير على نهج الحفاظ على وحدة الصف العربي وتعزيز مفهوم الأمن الوقائي المشترك، كما يُرسخ التكريم دور مصر كوسيط نزيه وفاعل في الملفات الإقليمية الشائكة؛ فالرؤية المصرية التي ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتدعم جيوشها الوطنية أصبحت هي العقيدة الأمنية التي تتبناها الآن معظم الدول العربية، مما جعل من الرئيس السيسي قائدًا ملهمًا لهذا الفكر الاستراتيجي.

وأشار إلى أن هذا التكريم يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن المنطقة العربية تُقدر قيادتها التي استطاعت الموازنة بين قبضة الدولة القوية وبين دفع عجلة البناء والجمهورية الجديدة، موضحًا أنها شهادة ثقة عربية في قدرة القيادة المصرية على قيادة دفة الأمن في أكثر مناطق العالم اضطرابًا.

وأكد هذا الوسام هو وثيقة تقدير تاريخية تُسجل للرئيس السيسي نجاحه في العبور بمصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة الريادة الإقليمية، وتؤكد أن رؤيته للأمن القومي العربي أصبحت هي المرجعية الأساسية لمواجهة تحديات المستقبل.