التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 4 أكتوبر 2026 01:24 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
سواقي للتنمية الحضارية (SUD) تنفذ أول محطة انتظار ذكي بحدائق العاصمة ضمن رؤية مصر 2030 بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى د. وائل عبد العزيز المشرف على قطاع التعاون الإنتاجى بوزارة التضامن الاجتماعى .. قريبا جمعية سند تنظم حفل تخرج وملتقى توظيف الممارسين الجدد في منظومة الرعاية البديلة بحضور ممثلين عن وزارة التضامن وجامعة العاصمة والقطاع الخاص النائب حسين أبو العطا يُشاطر الدكتور عبد الهادي القصبي في وفاة خالة سيادته الاتحاد التعاوني الزراعي يهنئ الرئيس السيسي بذكرى أكتوبر ويناقش قضايا الفلاحين خالد السيد: المؤتمر الدولي لرواد الأعمال القانونية يفتح آفاقًا جديدة لتطوير منظومة تسوية المنازعات الرياضية قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي من منتدى العلمين تؤكد أن التكامل الأفريقي هو بوابة التنمية والاستثمار قيادي بـ «مستقبل وطن»: منتدى العلمين – أفريقيا نقطة تحول لتجاوز الفجوة المعلوماتية وتنشيط التجارة البينية الأفريقية مسعود علام: كلمة الرئيس السيسي تضع خريطة طريق لتعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي رضوى العوضي تُعزي الإعلامية سونيا الحبال في وفاة والدتها أمين إعلام ”المصريين“ يُشاطر الإعلامية سونيا الحبال في وفاة والدة سيادتها قيادي بـ «مستقبل وطن»: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يضع التكامل الاقتصادي الأفريقي على طريق التنفيذ

الدولة تتحرك لحماية الأطفال رقميًا بين الرقابة والتمكين

تتجه الحكومة نحو صياغة إطار تشريعي جديد ينظم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة لتحقيق معادلة صعبة بين الحماية من المخاطر الرقمية، والاستفادة من الفرص التي يتيحها العالم التكنولوجي.

في هذا السياق، أكد رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خلال اجتماع لجنة الاتصالات بمجلس النواب، اليوم الأحد، أن مشروع القانون الجاري إعداده يستند إلى دراسة التجارب الدولية، التي تنوعت بين رفع سن الاستخدام وفرض غرامات على المنصات، إلا أن هذه النماذج واجهت تحديات في التطبيق.

وشدد على أن الهدف هو الوصول إلى صياغة متوازنة وقابلة للتنفيذ، تضمن حماية الأطفال دون حرمانهم من مزايا الفضاء الرقمي.

وأوضح أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد وسيلة للحصول على المعلومات، بل أصبح بيئة متكاملة تؤثر في سلوك الأطفال، ما يستدعي إلزام المنصات الرقمية بآليات للتحقق من أعمار المستخدمين، مع الحفاظ على خصوصية البيانات.

وفي خطوة عملية، كشف الوزير عن قرب إطلاق شريحة محمول مخصصة للأطفال بالتعاون مع شركات الاتصالات الأربع العاملة في مصر، على أن يتم طرحها خلال 60 يومًا، بما يتيح أدوات رقابة ومتابعة أكثر فاعلية لأولياء الأمور.

من جانبه، أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم أن الذكاء الاصطناعي يمثل أكبر تطور شهده التعليم خلال المائة عام الأخيرة، مشيرًا إلى دوره في تنمية مهارات الابتكار والتفكير النقدي لدى الطلاب. وأوضح أن إدخال البرمجة في المناهج، بدءًا من المرحلة الثانوية، لا يهدف فقط لإعداد مبرمجين، بل لتدريب الطلاب على التفكير المنطقي وفهم آليات عمل التكنولوجيا التي أصبحت جزءًا أساسيًا من مختلف المهن.

وشدد على أن الطالب الذي يمتلك مهارات البرمجة سيكون لديه تفوق واضح في سوق العمل، داعيًا الطلاب إلى التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي، واختيار المحتوى الذي يضيف إلى معارفهم.

وفي السياق الثقافي، أكدت جيهان زكي وزيرة الثقافة أن دعم الفنون والإبداع يمثل أداة أساسية لحماية الأطفال من مخاطر المحتوى الرقمي، معتبرة أن الإبداع هو النقيض الحقيقي للتطرف. وأشارت إلى امتلاك الوزارة عددًا من المنصات الثقافية والتطبيقات التي تقدم محتوى هادفًا، لكنها تعاني من ضعف التسويق.

ولفتت إلى منصات مثل “كتابي” التي تضم آلاف الكتب، وتطبيق “ذاكرة الوطن” الذي يعرّف المستخدمين بتاريخ الأماكن والشخصيات، مؤكدة أن التحدي لم يعد في إنتاج المحتوى، بل في الوصول إلى الجمهور.

بدورها، دعت سحر السنباطي رئيس المجلس القومي للأمومة والطفولة إلى إنتاج محتوى رقمي وألعاب موجهة للأطفال تعكس القيم والثقافة المصرية، بدلًا من الاعتماد على المحتوى المستورد، محذرة من بعض المضامين التي تحمل رسائل غير مناسبة للأطفال.

وكشفت عن مقترحات تشمل تطبيق نظام تصنيف عمري للمحتوى، وإطلاق أدوات تقنية لحجب المواد الضارة، إلى جانب تمكين أولياء الأمور من متابعة استخدام أبنائهم بشكل أكثر دقة، مع الحفاظ على خصوصية البيانات عبر وسيط حكومي.

وفي سياق متصل، أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء الانتهاء من إعداد اللائحة التنفيذية لقانون التخطيط العام للدولة، وإرسالها إلى مجلس الوزراء تمهيدًا لإصدارها قريبًا، مع التأكيد على أهمية التكامل بينها وبين قانون الإدارة المحلية لضمان التطبيق الفعلي على أرض الواقع.