التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 17 مايو 2026 03:49 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
2.5 مليار جنيه حجم أعمال تعاونية الإنشاء والتعمير بأسيوط النائب حسين أبو العطا: رؤية الرئيس السيسي لقطاع الزراعة تضمن أمن واستقرار الأجيال القادمة أهالى ”كوم الحجنة” بكفر الشيخ يطالبون الجمعية الزراعية بالإفصاح عن أماكن زراعة الأرز ”الزراعة” تعلن سفر 212 طبيبًا بيطريًا للإشراف على مشروع الهدي والأضاحي بمكة المكرمة لموسم الحج 1.56 مليار رحلة بالسكك الحديدية في الصين خلال 4 أشهر من 2026 هيئة الاستثمار: ضرورة التوسع في تطبيق الحلول الرقمية ودعم التكامل بين مختلف القطاعات الرقابة المالية: دعم المبادرات التي تعزز الثقافة المالية والتكنولوجيا والتحول الرقمي جمارك الإسكندرية بمحطة «تحيا مصر» تضبط محاولة تهريب كمية من أجهزة الشيش والسجائر الإلكترونية وزير البترول يتابع انتظام وجاهزية الشبكة القومية للغاز للوفاء باحتياجات الكهرباء والصناعة في الصيف مساعد رئيس الرقابة المالية: حماية المستثمرين جوهر عمل الجهات الرقابية شركة طيران أمريكية تحظر سفر الروبوتات على متن طائراتها وزير المالية: موازنة 2026/ 2027 تنحاز لتنمية الثروة البشرية برفع جودة الصحة والتعليم ومستويات الأجور

من “صالون الأمل” إلى المجتمع… رسالة وعي تؤكد: التربية هي البداية الحقيقية لبناء الإنسان

في مشهد ثقافي يعكس وعيًا متناميًا بأهمية بناء الإنسان، نظم صالون الأمل الثقافي الاجتماعي ندوة فكرية متميزة بمكتبة مصر العامة، تحت عنوان:

“التربية قبل التعليم… كيف نصنع إنسانًا يرتقي بالمجتمع”، لتطرح واحدة من أخطر القضايا التي تمس حاضر المجتمع ومستقبله.

الندوة لم تكن مجرد لقاء تقليدي، بل جاءت كرسالة عميقة تُعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن الطريق إلى نهضة حقيقية يبدأ من الإنسان، لا من المناهج وحدها، ومن القيم قبل المعلومات.

وشهدت الفعالية حضورًا نوعيًا من نخبة المثقفين والإعلاميين، إلى جانب منصة علمية بارزة ضمت الأستاذ الدكتور/ عادل عبد الرحمن، والأستاذة الدكتورة/ علا يوسف، والدكتور/ مجدي حمزة، الذين قدموا رؤى ثرية أكدت أن التربية هي الأساس الذي يُحدد كيف يُستخدم العلم، وأن غيابها قد يُفرغ التعليم من مضمونه الإنساني.

وتناولت الندوة بعمق دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم، إلى جانب أهمية تكاملها مع المؤسسات التعليمية والإعلامية في تشكيل وعي الأجيال، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على منظومة الأخلاق والسلوك.

كما اتسمت الندوة بحالة من التفاعل الحيوي، حيث شارك الحضور بمداخلات عكست إدراكًا حقيقيًا بأن بناء الإنسان مسؤولية جماعية، لا تقتصر على مؤسسة بعينها، بل تتكامل فيها كل أطراف المجتمع.

وأكد منظمو صالون الأمل أن هذه الندوة ليست نهاية حديث، بل بداية مسار، يسعى إلى إعادة الاعتبار لقيمة الإنسان في معادلة البناء والتنمية.

رسالة خرج بها الحضور واضحة:

إذا أردنا مستقبلًا مختلفًا… فعلينا أن نبدأ من الإنسان، تربيةً قبل أن يكون تعليمًا.

ويواصل صالون الأمل دوره كمنصة فكرية تُضيء الطريق نحو وعيٍ أعمق، ومجتمعٍ أكثر تماسكًا، حيث لا يزال الأمل قائمًا… ما دمنا نُحسن صناعة الإنسان.