التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 11 يوليو 2026 11:41 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
من اكتشاف حجر رشيد إلى افتتاح القيادة الإستراتيجية وتألق المنتخب.. معلومات الوزراء يوثق إنجازات يوليو التاريخية وزير الصناعة: صناعات الغزل والنسيج والملابس الجاهزة من القطاعات ذات الأولوية باستراتيجية الصناعة المصرية 2030 وزير البترول يتفقد أعمال حفر بئر «فيلوكس-1X» الاستكشافية في البحر المتوسط وزير الصناعة يختتم جولته بالمحلة بتفقد 4 مصانع ومركز تدريب.. ويؤكد: الغزل والملابس الجاهزة أولوية للدولة وزير البترول يزور الأردن غدا لبحث التعاون في قطاع الغاز تداول 64 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر سلامة الغذاء: ضبط 17 صنفًا من المنتجات منتهية الصلاحية بالإسكندرية وزير الصناعة يتفقد أكبر مصنع غزل في العالم بالمحلة الإحصاء: عدد سكان مصر مرشح للارتفاع إلى 117.8 مليون نسمة في 2032 تحول رقمي وتطوير للخدمات.. أبرز ملامح ضوابط العمرة الجديدة وزير المالية: نستهدف انطلاقة قوية في التحول إلى ثقافة خدمة العملاء مع تطبيق الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية بعد إنجاز المنتخب.. وزير الرياضة: احتفالية كبرى باستاد القاهرة الإثنين وخطة وطنية لاكتشاف المواهب في 27 محافظة

من “صالون الأمل” إلى المجتمع… رسالة وعي تؤكد: التربية هي البداية الحقيقية لبناء الإنسان

في مشهد ثقافي يعكس وعيًا متناميًا بأهمية بناء الإنسان، نظم صالون الأمل الثقافي الاجتماعي ندوة فكرية متميزة بمكتبة مصر العامة، تحت عنوان:

“التربية قبل التعليم… كيف نصنع إنسانًا يرتقي بالمجتمع”، لتطرح واحدة من أخطر القضايا التي تمس حاضر المجتمع ومستقبله.

الندوة لم تكن مجرد لقاء تقليدي، بل جاءت كرسالة عميقة تُعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن الطريق إلى نهضة حقيقية يبدأ من الإنسان، لا من المناهج وحدها، ومن القيم قبل المعلومات.

وشهدت الفعالية حضورًا نوعيًا من نخبة المثقفين والإعلاميين، إلى جانب منصة علمية بارزة ضمت الأستاذ الدكتور/ عادل عبد الرحمن، والأستاذة الدكتورة/ علا يوسف، والدكتور/ مجدي حمزة، الذين قدموا رؤى ثرية أكدت أن التربية هي الأساس الذي يُحدد كيف يُستخدم العلم، وأن غيابها قد يُفرغ التعليم من مضمونه الإنساني.

وتناولت الندوة بعمق دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم، إلى جانب أهمية تكاملها مع المؤسسات التعليمية والإعلامية في تشكيل وعي الأجيال، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على منظومة الأخلاق والسلوك.

كما اتسمت الندوة بحالة من التفاعل الحيوي، حيث شارك الحضور بمداخلات عكست إدراكًا حقيقيًا بأن بناء الإنسان مسؤولية جماعية، لا تقتصر على مؤسسة بعينها، بل تتكامل فيها كل أطراف المجتمع.

وأكد منظمو صالون الأمل أن هذه الندوة ليست نهاية حديث، بل بداية مسار، يسعى إلى إعادة الاعتبار لقيمة الإنسان في معادلة البناء والتنمية.

رسالة خرج بها الحضور واضحة:

إذا أردنا مستقبلًا مختلفًا… فعلينا أن نبدأ من الإنسان، تربيةً قبل أن يكون تعليمًا.

ويواصل صالون الأمل دوره كمنصة فكرية تُضيء الطريق نحو وعيٍ أعمق، ومجتمعٍ أكثر تماسكًا، حيث لا يزال الأمل قائمًا… ما دمنا نُحسن صناعة الإنسان.