التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:02 صـ 13 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزير الصناعة يطلق شهادة «المهندس الممارس المعتمد» لتطوير مهارات المهندسين ​«رجال أعمال إسكندرية» تطلق سلسلة «قادة ورواد الأعمال» لنقل الخبرات ودعم الاستثمار وزير التموين يبحث مشروع إنتاج الإيثانول الحيوي من الباجاس باستثمارات 278 مليون دولار صادرات الصناعات الغذائية تسجل 4.47 مليار دولار خلال 7 أشهر «الغرف العربية»: إطلاق منتدى عالمي لريادة الأعمال بين البرازيل والدول العربية في 2027 نجاح أول برنامج متخصص في وكلاء الذكاء الاصطناعي بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات تنمية المشروعات و”بصمة شباب مصر” ينظمان يومًا تدريبيًا للتعريف بفرص ريادة الأعمال «الإحصاء»: 204.3 ألف فدان إجمالي مساحة الأراضي المستصلحة خلال 2024/2025 ارتفاع صادرات الطباعة والتغليف بنسبة 15% خلال 7 أشهر رئيس الرقابة المالية: لا تهاون مع أي مخالفات لقواعد الاستعلام عن صحة بيانات العملاء رئيس حزب المصريين: مصر تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها على خريطة الطاقة العالمية د. عبد الظاهر يهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف

من “صالون الأمل” إلى المجتمع… رسالة وعي تؤكد: التربية هي البداية الحقيقية لبناء الإنسان

في مشهد ثقافي يعكس وعيًا متناميًا بأهمية بناء الإنسان، نظم صالون الأمل الثقافي الاجتماعي ندوة فكرية متميزة بمكتبة مصر العامة، تحت عنوان:

“التربية قبل التعليم… كيف نصنع إنسانًا يرتقي بالمجتمع”، لتطرح واحدة من أخطر القضايا التي تمس حاضر المجتمع ومستقبله.

الندوة لم تكن مجرد لقاء تقليدي، بل جاءت كرسالة عميقة تُعيد ترتيب الأولويات، وتؤكد أن الطريق إلى نهضة حقيقية يبدأ من الإنسان، لا من المناهج وحدها، ومن القيم قبل المعلومات.

وشهدت الفعالية حضورًا نوعيًا من نخبة المثقفين والإعلاميين، إلى جانب منصة علمية بارزة ضمت الأستاذ الدكتور/ عادل عبد الرحمن، والأستاذة الدكتورة/ علا يوسف، والدكتور/ مجدي حمزة، الذين قدموا رؤى ثرية أكدت أن التربية هي الأساس الذي يُحدد كيف يُستخدم العلم، وأن غيابها قد يُفرغ التعليم من مضمونه الإنساني.

وتناولت الندوة بعمق دور الأسرة باعتبارها الحاضنة الأولى للقيم، إلى جانب أهمية تكاملها مع المؤسسات التعليمية والإعلامية في تشكيل وعي الأجيال، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها العصر الرقمي وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على منظومة الأخلاق والسلوك.

كما اتسمت الندوة بحالة من التفاعل الحيوي، حيث شارك الحضور بمداخلات عكست إدراكًا حقيقيًا بأن بناء الإنسان مسؤولية جماعية، لا تقتصر على مؤسسة بعينها، بل تتكامل فيها كل أطراف المجتمع.

وأكد منظمو صالون الأمل أن هذه الندوة ليست نهاية حديث، بل بداية مسار، يسعى إلى إعادة الاعتبار لقيمة الإنسان في معادلة البناء والتنمية.

رسالة خرج بها الحضور واضحة:

إذا أردنا مستقبلًا مختلفًا… فعلينا أن نبدأ من الإنسان، تربيةً قبل أن يكون تعليمًا.

ويواصل صالون الأمل دوره كمنصة فكرية تُضيء الطريق نحو وعيٍ أعمق، ومجتمعٍ أكثر تماسكًا، حيث لا يزال الأمل قائمًا… ما دمنا نُحسن صناعة الإنسان.