بوابة ”التعاونيات المصرية” تلتقى التعاونى القدير أشرف الحواوشى فى أول حوار له بعد فوزه فى انتخابات غرفة الأثاث بدمياط
يعد التعاونى القدير أشرف الحواوشى رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية الإنتاجية لتسويق الأثاث واستيراد الأخشاب بدمياط واحدا من رجال الحركة التعاونية المخلصين .. حمل على عاتقه منذ القدم مسئولية النهوض بجمعيات الأثاث فى محافظة دمياط مدركا الدور الاقتصادى والاجتماعى للعمل التعاونى فى خدمة المجتمع.. ومؤخرا قرر "الحواوشى" دخول انتخابات شعبة الأثاث بالغرفة التجارية بدمياط ليبدأ مرحلة جديدة من العمل الوطنى وخدمة المجتمع وليكون أقرب إلى صانعى القرار وممثلا لقطاع الأثاث التعاونى بالغرفة التجارية مستندا على رصيده الكبير من حب الناس وتقديرهم له وبالفعل حقق الرجل انتصارا كاسحا وفاز فى الانتخابات محققا إنجازا تعاونيا غير مسبوق ...
بوابة "التعاونيات المصرية" التقت التعاونى القدير أشرف الحواوشى فى أول حوار صحفى له بعد فوزه فى الانتخابات وكانت هذه السطور ...
- بعد التهنئة بالفوز .. ما أهم الأسباب التى دفعتك للترشح لعضوية شعبة الأثاث بالغرفة التجارية بدمياط ..؟
- أولا الغرفة التجارية بدمياط تضم نخبة متميزة من رجال الأعمال الوطنيين وأصحاب المهن المختلفة وهى بمثابة مركز تجارى وصناعى لكافة المهن والأنشطة والتواجد فى هذا المكان يفتح لنا الكثير من الأبواب كصناع أثاث وممثلين لقطاع الأثاث التعاونى خاصة فى ظل الأزمات العديدة التى تواجه الصناعة بصفة عامة .. من هنا كانت فكرة دخول انتخابات الغرفة التجارية حيث ستكون هناك فرصة أكبر لوجود حلول للمشاكل التى تواجهنا من خلال التعاون مع الزملاء فى الغرفة.
- كيف جرت انتخابات الغرفة التجارية بدمياط ..؟
- فى الحقيقة الانتخابات جرت فى أجواء من النزاهة والشفافية المطلقة وكان هناك التزام من جميع المرشحين والجميع قدم صورة مشرفة ومحترمة تليق بسمعة وتاريخ الغرفة التجارية بدمياط وانا انتهز هذه الفرصة لأتقدم بخالص الشكر والتقدير للجنة المشرفة على الانتخابات التى كانت نموذجا للعدالة والحياد ولرئيس الغرفة التجارية بدمياط وللسيد رئيس الغرفة العام بالقاهرة الذين ساهموا بقوة فى إخراج المشهد الانتخابى بهذه الصورة التى أشاد بها الجميع.
- ما أهم الملفات التى تعطى لها الأولوية لمناقشتها بالغرفة التجارية ..؟
- فى الواقع لدينا ملفات عديدة وكلها ذات أهمية قصوى منها ملف النهوض بصناعة الأثاث بدمياط والعمالة المهرة التى اندثرت وخرجت من سوق العمل بجانب ملف التسويق وربطه بالمعارض والتسويق الالكترونى وهناك أيضا ملف التعليم الصناعى وضرورة ربطه بسوق العمل لضخ دماء جديدة إلى شرايين الصناعة.
- ما أهم الأسباب وراء تراجع صناعة الأثاث فى دمياط من وجهة نظرك ..؟
- هناك أسباب عديدة وراء تراجع صناعة الأثاث فى دمياط لعل أهمها غياب دور الدولة فى دعم هذه الصناعة خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار المواد الخام وخفض قيمة الجنيه وتراجع حجم التصدير وعدم وجود منافذ تسويق وارتفاع تكلفة الإنتاج الأمر الذى أدى إلى إغلاق الكثير من الورش وهجرة العمال إلى مهن أخرى.
- كيف يمكن إعادة مجد وتاريخ صناعة الأثاث فى دمياط من وجهة نظرك ..؟
- لابد من إعادة دور الدولة من جديد لدعم هذه الصناعة وتقديم تسهيلات للعاملين فى هذا المجال إلى جانب ضرورة فتح منافذ تسويق فى الداخل والخارج لتسويق المنتجات لأن هذه الصناعة ذات سمعة عالمية وتعد أحد مصادر جلب العملة الصعبة للدولة.
- الجمعيات التعاونية الإنتاجية للأثاث بدمياط غائبة عن المشهد التعاونى .. ما تعليقك ..؟
- هذا الكلام مظبوط إلى حد بعيد لكن هذه الجمعيات تأثرت بالظروف الاقتصادية والعوامل الأخرى التى سبق أن ذكرتها لكم ونأمل بمشيئة الله وبالتعاون مع الاتحاد التعاونى الإنتاجى بالقاهرة والغرفة التجارية بدمياط أن نعمل سويا لعودة هذه الجمعيات لتمارس دورها من جديد.
- هل لديكم خطة معينة فيما يتعلق بالتعاونيات الإنتاجية للأثاث بدمياط ..؟
- لدينا بالفعل خطة عمل للنهوض بجمعيات الأثاث بدمياط نسعى من خلالها لتأسيس جمعية اتحادية تضم جمعيات دمياط وذلك بالتعاون مع الاتحادةالتعاونى الإنتاجى بالقاهرة لتكون بداية العودة لهذه الجمعيات بمشيئة الله.
- كلمة أخيرة ..؟
- أود أن أتقدم بكل الشكر والتقدير لكل الذين منحونى أصواتهم وإن شاء الله نكون عند حسن ظن الجميع بنا ونعمل مع باقى الزملاء لعودة أمجاد صناعة الأثاث بدمياط.
.









