محمد هارون: تحركات أيمن نور المشبوهة سقوط سياسي مدوٍ لا يمثل المصريين
أعرب الدكتور محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين»، عن إدانته واستنكاره البالغ لما وصفه بـ«السلوك المشبوه والخارج عن كل الأطر الوطنية» الذي أقدم عليه الهارب أيمن نور، على خلفية ما تردد من تقارير بشأن عقده اجتماعات مع دوائر سياسية واقتصادية مرتبطة بالطائفة اليهودية في فرنسا، في محاولة لفتح قنوات اتصال مع الكيان الصهيوني.
وأكد «هارون» في بيان، اليوم الثلاثاء، أن ما قام به نور لا يمكن تفسيره إلا في إطار «الارتماء الكامل في أحضان جهات تسعى للنيل من ثوابت الأمة العربية»، معتبرًا أن تلك التحركات تمثل تجاوزًا فجًا وخطيرًا لكل الخطوط الحمراء الوطنية والقومية، وانحرافًا صارخًا عن أي ادعاءات سابقة بالانتماء أو الدفاع عن مصالح الشعب المصري.
وأضاف أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب «المصريين» أن هذه اللقاءات، تكشف بوضوح عن «سقوط سياسي وأخلاقي مدوٍ»، وتعكس حالة من الارتباك والانفصال الكامل عن الواقع المصري، مشددًا على أن من يلجأ إلى مثل هذه القنوات المشبوهة لا يمكن أن يكون معبرًا عن إرادة شعب، بل يسعى فقط لتسويق نفسه عبر أبواب مرفوضة شعبيًا وسياسيًا.
وأشار إلى أن محاولات بعض العناصر الهاربة، وفي مقدمتهم نور، البحث عن أدوار بديلة عبر التحالف مع أطراف ذات أجندات معادية، تمثل تهديدًا مباشرًا لصورة العمل السياسي، وتؤكد افتقار هؤلاء لأي رصيد وطني حقيقي، لافتًا إلى أن «القضية الفلسطينية ليست ورقة للمساومة أو بوابة لعقد صفقات خلف الكواليس».
وشدد القيادي بحزب «المصريين» على أن من يتورط في مثل هذه التحركات «يفقد تلقائيًا أي مصداقية أو شرعية»، مؤكدًا أن الشعب المصري يدرك جيدًا الفارق بين المواقف الوطنية الصلبة، وبين محاولات التلاعب والانتهازية السياسية التي تنكشف سريعًا مهما حاول أصحابها التستر خلف شعارات زائفة، مؤكدًا أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على أسس واضحة وثابتة، لا يمكن تجاوزها عبر تحركات فردية «مرتبكة ومشبوهة».
واختتم الدكتور محمد هارون بالتأكيد على أن مثل هذه الممارسات «لن تجد لها مكانًا في وجدان المصريين»، وأن محاولات بعض الهاربين لتصدير أنفسهم عبر قنوات مشبوهة لن تزيدهم إلا عزلة، مشددًا على أن مصر ستظل عصية على محاولات التشويه أو الالتفاف على ثوابتها، وأن موقفها القومي سيبقى ثابتًا لا يتغير مهما تعددت المحاولات والضغوط.








