التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 30 أغسطس 2026 04:31 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطرق بتوسعات مدينة الشيخ زايد وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي مستجدات القضايا الإقليمية جمارك مطار الأقصر الدولي تُحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الوطنية للصحافة: مد التقديم لجوائز التميز الصحفي حتى 15 سبتمبر 2026 الصناعة تستحدث نظام الإيجار المنتهي بالتملك للأراضي الصناعية لتيسير بدء المشروعات تداول 27 سفينة حاويات وبضائع عامة بميناء دمياط ألمانيا: تحسن سوق الغاز المسال يعزز وتيرة ملء المخزونات وزير المالية: إقبال ملحوظ على «موبايل أبلكيشن التصرفات العقارية» للاستفادة من الحوافز «الرقابة المالية» تعدل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين وزير المالية: دورنا تعزيز شراكات الحكومة مع القطاع الخاص.. لزيادة موارد الدولة 2.2 مليار يورو خسائر الصادرات الإيطالية خلال 4 أشهر جراء الحرب بالشرق الأوسط غرفة القاهرة تجتمع مع عارضين «أهلاً مدارس» لمتابعة خطوات التجهيز

حضور عربي مشهود في مؤتمر «البحر المتوسط: فضاء للاقتصاد الاجتماعي» بإيطاليا

شهد مؤتمر «البحر المتوسط: فضاء للاقتصاد الاجتماعي» الذي عقد مؤخرا في مازارا ديل فالو حضوراً عربياً ودوليا لافتاً ومؤثراً، بمشاركة شخصيات أكاديمية وخبراء ومؤسسات معنية بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني من عدد من الدول العربية ودول البحر الأبيض المتوسط، وذلك بتنظيم المعهد الثقافي الأوروبي العربي.
وجاء انعقاد المؤتمر في إطار المبادرة التي أطلقها خبير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الأستاذ عماد أبو دواس بالتعاون مع عطوفة مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية الأستاذ عبد الفتاح الشلبي، والهادفة إلى إطلاق مشروع إقليمي لهيكلة ومأسسة منظومة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دول البحر الأبيض المتوسط وجواره.
ويهدف المشروع إلى بناء إطار مؤسسي للتعاون والتشبيك بين المؤسسات والباحثين والخبراء والجهات العاملة في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يسهم في تطوير السياسات التنموية، وتعزيز التنمية المحلية، وبناء شراكات إقليمية في مجالات التدريب والبحث العلمي والتمويل والتسويق والتعاون المؤسسي.
وشهد المؤتمر نقاشات موسعة حول أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني كأداة لتعزيز العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة والتماسك المجتمعي، إضافة إلى دوره في بناء جسور الحوار والتعاون بين شعوب وثقافات البحر الأبيض المتوسط.
وأكد المشاركون أهمية الانتقال من الطروحات النظرية إلى مسارات عملية ومؤسسية للتعاون الإقليمي، بما يعزز حضور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في السياسات التنموية لدول المنطقة، ويفتح المجال أمام مبادرات مشتركة بين المؤسسات الأكاديمية والتعاونية والتنموية في الدول العربية والأوروبية.
كما تميز المؤتمر بحضور أكاديمي وثقافي وتنموي متنوع، عكس الاهتمام المتزايد ببناء فضاء أورومتوسطي قائم على التعاون والتضامن والتنمية المشتركة، وبالدور المتنامي الذي يمكن أن تلعبه المبادرات العربية في هذا المجال.