التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 15 يوليو 2026 08:28 مـ 30 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع بالمنيا تنفيذ مشروع تمكين المجتمعات الريفية بالتعاون مع ”الفاو” والحكومة النرويجية بمشاركة 5 دول عربية.. ”الزراعة” تطلق برنامج المتابعة لتعزيز الزراعة الموجهة بالتعاون مع ”الجايكا” اليابانية مساعد رئيس حزب «المصريين»: أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن العربي حسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرها دار الإفتاء تعلن غدًا الأربعاء أول أيام شهر صفر 1448هـ تدخل عاجل من «الخارجية» لعودة 12 مواطنًا تعرضوا للنصب في أوزبكستان| تفاصيل تنفيذًا لتكليفات رئيس الجمهورية.. مدبولي يستعرض خطوات إعداد برنامج وطني يستهدف استقرار أسعار السلع وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره اليمني مستجدات الأوضاع في اليمن المتحدث الرئاسي ينشر صور الرئيس السيسي خلال زيارة أخوية إلى البحرين وزير الصحة يستعرض إنجازات المنظومة الصحية أمام السفراء المرشحين لتعزيز الصورة الدولية لمصر وزير التموين يعلن تفاصيل البرنامج الوطني لخفض الأعباء المعيشية واستقرار الأسواق وزير التخطيط يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة صياغة رؤية «ما بعد 2030»

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا.. ويشيد بالصرح التاريخي وطرازه المعماري الفريد

في إطار زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بقرية إدفينا التابعة لمركز رشيد.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح حول أعمال إعادة إحياء القصر، حيث أشاد بهذا الصرح التاريخي العريق، وطرازه المعماري الفريد، مؤكداً أهمية تحقيق الاستفادة المُثلى من هذا المقصد المميز سياحياً.

وخلال الجولة، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا القصر مُسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، ويقع على الساحل الغربي لنهر النيل شمال شرق قرية إدفينا بمركز رشيد في محافظة البحيرة، وهو مُصمم وفق طراز معماري يجمع عناصر من العمارة القديمة في عدة عصور، مضيفاً أن بناء القصر بدأ في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم تم استكمال مرحلتين أخريين من البناء؛ في عهد كل من الملك أحمد فؤاد الأول، ثم الملك فاروق.

ومن نقطة مُشاهدة مُطلة على المشروع، شرح الدكتور هشام الليثي، التصميم المعماري للقصر؛ حيث أشار إلى أن القصر الملكي بإدفينا يتكون من مبنى من ثلاثة أجنحة تأخذ حرف L اللاتيني، مُحاطة بمجموعة من الأشجار النادرة والمتنزهات، ويشمل كل جناح ثلاثة طوابق، ويحتوي الطابق الأرضي "البدروم" على العديد من الحُجرات مختلفة المساحات، كانت مُخصصة للمطابخ ومخازن المواد الغذائية الخاصة بالمطبخ واستخدامات أخرى، ثم الطابق الأول ويضم العديد من الحجرات ويطلق عليه "السلاملك" وكان مُخصصاً للإستقبال والمكاتب الخاصة بالملك، أما الطابق الثاني فكان يطلق عليه "الحرملك" ويشمل العديد من الحُجرات وكان مُخصصاً لإقامة الملك وأسرته.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: للقصر مدخل رئيسي يقع بالجهة الغربية؛ ويطل على طريق رشيد – دمنهور، يؤدي إلى ممر طولي ينتهي في الناحية الشرقية بمباني القصر ومتنزهاته، كما أن له مرسي نهري أنشئ مع بداية إنشاء القصر في عصر الخديوى عباس حلمي الثاني، ويطل المرسى على شاطئ النيل "فرع رشيد" ويمتد بطول الواجهة الشرقية لجناح عباس حلمى الثاني، وله ثلاثة مداخل أوسطها المدخل الرئيسي، وتقع النافورة إلى الشمال من جناح الملك فؤاد الأول وسط حدائق القصر، بتصميم مُثمن فريد، وتضم الحدائق مجموعة من الأشجار النادرة.

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا