التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 12 سبتمبر 2026 02:43 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حزب المصريين: لقاء السيسي وبوتين يرسخ الشراكة الاستراتيجية.. ومصر لاعب مؤثر في معادلات الإقليم والعالم مصر: الاتحاد التعاوني للثروة المائية يرفع مذكرة لرئيس الجمهورية لبحث مشاكل القطاع حزب «المصريين»: الشراكة المصرية السعودية تمتلك مقومات التحول إلى قوة عربية تكنولوجية الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: ربط النيل بالمقاصد الأثرية والمشروعات الحديثة يعزز فرص الاستثمار بالتعاون بين وزارة العمل و غرفة صناعة الملابس.. إطلاق مبادرة «اعرف حقك والتزامك» البنك المركزي يحذر عملاء البنوك من الضغط على أى رابط يحتمل الاستيلاء على بياناتك مصر والهند تبحثان زيادة الاستثمارات الصناعية.. شراكات جديدة تستهدف السوق المحلي والتصدير استقرار أسعار المستهلكين في مصر.. تراجع التضخم السنوي إلى 12.7% خلال أغسطس «معلومات الوزراء»: 91 مليار دولار قيمة المعادن الكامنة في النفايات الإلكترونية عالميًا بنك قناة السويس يدعم صغار الصيادين بمبادرة «مراكب رزق» في محافظة السويس رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية تطورات الاقتصاد المصري وتنفيذ الخطة الاستثمارية مجلس الوزراء: أعضاء اللجان الاستشارية ليسوا مستشارين لرئيس الوزراء

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا.. ويشيد بالصرح التاريخي وطرازه المعماري الفريد

في إطار زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بقرية إدفينا التابعة لمركز رشيد.

واستمع رئيس الوزراء إلى شرح حول أعمال إعادة إحياء القصر، حيث أشاد بهذا الصرح التاريخي العريق، وطرازه المعماري الفريد، مؤكداً أهمية تحقيق الاستفادة المُثلى من هذا المقصد المميز سياحياً.

وخلال الجولة، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا القصر مُسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية، ويقع على الساحل الغربي لنهر النيل شمال شرق قرية إدفينا بمركز رشيد في محافظة البحيرة، وهو مُصمم وفق طراز معماري يجمع عناصر من العمارة القديمة في عدة عصور، مضيفاً أن بناء القصر بدأ في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم تم استكمال مرحلتين أخريين من البناء؛ في عهد كل من الملك أحمد فؤاد الأول، ثم الملك فاروق.

ومن نقطة مُشاهدة مُطلة على المشروع، شرح الدكتور هشام الليثي، التصميم المعماري للقصر؛ حيث أشار إلى أن القصر الملكي بإدفينا يتكون من مبنى من ثلاثة أجنحة تأخذ حرف L اللاتيني، مُحاطة بمجموعة من الأشجار النادرة والمتنزهات، ويشمل كل جناح ثلاثة طوابق، ويحتوي الطابق الأرضي "البدروم" على العديد من الحُجرات مختلفة المساحات، كانت مُخصصة للمطابخ ومخازن المواد الغذائية الخاصة بالمطبخ واستخدامات أخرى، ثم الطابق الأول ويضم العديد من الحجرات ويطلق عليه "السلاملك" وكان مُخصصاً للإستقبال والمكاتب الخاصة بالملك، أما الطابق الثاني فكان يطلق عليه "الحرملك" ويشمل العديد من الحُجرات وكان مُخصصاً لإقامة الملك وأسرته.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: للقصر مدخل رئيسي يقع بالجهة الغربية؛ ويطل على طريق رشيد – دمنهور، يؤدي إلى ممر طولي ينتهي في الناحية الشرقية بمباني القصر ومتنزهاته، كما أن له مرسي نهري أنشئ مع بداية إنشاء القصر في عصر الخديوى عباس حلمي الثاني، ويطل المرسى على شاطئ النيل "فرع رشيد" ويمتد بطول الواجهة الشرقية لجناح عباس حلمى الثاني، وله ثلاثة مداخل أوسطها المدخل الرئيسي، وتقع النافورة إلى الشمال من جناح الملك فؤاد الأول وسط حدائق القصر، بتصميم مُثمن فريد، وتضم الحدائق مجموعة من الأشجار النادرة.

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

رئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينارئيس الوزراء يتفقد مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا

 مشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينامشروع إعادة إحياء القصر الملكي بإدفينا