”التعاونية الأردنية” تفتتح دورة ”فكر وأبدأ بالتعاون” بالشراكة مع منظمة العمل الدولية
افتتح مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح الشلبي، اليوم الأحد، دورة تدريب المدربين التي تعقدها المؤسسة بالشراكة مع منظمة العمل الدولية (ILO) تحت عنوان (فكر وابدأ بالتعاون)، بمشاركة ممثلين عن الوزارات والمؤسسات الرسمية والجهات الداعمة للتعاونيات.
وقال الشلبي خلال حفل افتتاح الدورة التي تستمر أعمالها لمدة (8) أيامٍ، بحضور ممثل منظمة العمل المهندس سامر الرواشدة، والخبير والمدرب الدولي شوكت صرصور، إن التعاونيات تُمثل نظام اقتصادي اجتماعي تضامني محوره الإنسان، يهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي، وجودة الحياة للأفراد والمجتمعات وتحسين أنماطها عبر تفعيل المشاركة المجتمعية في التنمية المستدامة الشاملة.
وأضاف أن رؤية القيادة الهاشمية بتطوير القطاع التعاوني ودعم التعاونيات تمثلت بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية بدعم التعاونيات في مناطق البادية والأطراف لتمكينها من إقامة مشاريعها الإنتاجية؛ وذلك لدورها التنموي والاقتصادي في توفير سُبُل العيش الكريم، وخلق فرص عملٍ لأفراد المجتمع.
وأكد على أهمية الشراكة مع منظمة العمل الدولية، والتي أثمرت عن العديد من المُخرجات في سبيل تطوير العمل التعاوني، ومن أهمها الاستراتيجية الوطنية للحركة التعاونية الأردنية، والبرامج التدريبية الدولية تم مواءمتها مع السياق الأردني لإعداد المدربين، وتعزيز قدرات التعاونيات
وأشار الشلبي إلى أن هذا البرنامج التدريبي المخصص للموظفين العاملين في مجال دعم التعاونيات، يُشكلُ محطةً مهمةً في إعداد كوادر وطنية مؤهلة تمتلك مهارات التدريب ونقل المعرفة في المجتمع، بما يسهم في استدامة مساهمة التعاونيات في العملية التنموية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للقطاع التعاوني.
من جانبه، قال الرواشدة إن الشراكة مع المؤسسة التعاونية تمتد على مدى (8) أعوامٍ، والتي شهدت خلالها عملاً مشتركاً لإعداد استراتيجية وطنية للحركة التعاونية الأردنية (2021-2025)، موضحاً في هذا الصدد الاهتمام بثلاثة محاور لتطوير القطاع التعاوني، بدءاً بالتشريعات التعاونية والسياسات التنفيذية، مروراً بالجانب الفني والتدريبي بهدف تعزيز قدرات كوادر المؤسسة والتعاونيات، وصولاً إلى أهمية إيجاد أذرعٍ تنفيذية للتمويل والتدريب على حدٍّ سواء.
وأضاف أن هذه الدورة التدريبية تمتاز بتنوع المشاركين فيها بحيث يمثلون عدة جهات رسميةٍ وأهليةٍ على اشتباكٍ مباشرٍ مع أفراد المجتمع الأردني، الأمر الذي يمنحها ميزةً إضافيةً في القدرة على نشر الثقافة والفكر التعاوني بينهم، وفي العمل على توعيتهم بأهمية التعاونيات من النواحي الاقتصادية والاجتماعية بما ينسجم مع توصية منظمة العمل الدولية رقم (193) بأهمية تعزيز دور التعاونيات في التنمية.









