التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 20 يوليو 2026 10:11 صـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
إنعقاد اللقاء التأسيسي لتعاونية ”حضرموت” لتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية باليمن حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة عاجل .. ”رضا الغرباوى” رئيسا للاتحاد التعاونى الإنتاجى ”التعاونية الأردنية” تفتتح دورة ”فكر وأبدأ بالتعاون” بالشراكة مع منظمة العمل الدولية التضامن الاجتماعي تطلق الموقع الإلكتروني للوزارة مزودا بخدمات الإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة برعاية وزير الزراعة .. اجتماعات تنسيقية موسعة بالغربية وكفر الشيخ لتفعيل بروتوكول تعاون بين ”التعاونيات” و”تحسين الأراضي” لرفع كفاءة التربة أمين إعلام حزب المصريين: فوضى السوشيال ميديا تهدد القيم وتربك الاقتصاد وتغذي الفتن قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا النائب حسين أبو العطا: زيارة السيسي لتنزانيا تؤكد عودة مصر القوية إلى قلب أفريقيا وزيرة التضامن الاجتماعي تلتقي مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس جامعة مدينة السادات حزب المصريين: تشريعات جديدة ضرورة لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع والاقتصاد

حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن استضافة القاهرة، اليوم الأحد، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في إطار الجهود المصرية الرامية إلى دعم السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، تعكس المكانة الإقليمية والدولية التي باتت تحظى بها الدولة المصرية، وقدرتها على جمع الأطراف الفاعلة حول طاولة الحوار لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح «أشرف»، في بيان، اليوم الأحد، أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تقوم به وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تؤكد أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في محيطها الإقليمي، انطلاقًا من رؤية تقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الحلول السياسية، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح شعوب القارة الأفريقية.

وأشار أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» إلى أن الاجتماعات التي عقدها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع عثمان صالح وزير خارجية إريتريا، وعبد السلام عبدي علي وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى جانب مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، تعكس حجم الثقة الدولية في الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف.

وأضاف أن استضافة مثل هذه اللقاءات المهمة تؤكد أن القاهرة أصبحت منصة رئيسية للحوار البنّاء بشأن الملفات الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده منطقة القرن الأفريقي من تحديات سياسية وأمنية تستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الدول الشقيقة والشركاء الدوليين، موضحًا أن استقرار منطقة القرن الأفريقي يرتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري، نظرًا لما تمثله المنطقة من أهمية استراتيجية تتعلق بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وممرات الملاحة، فضلًا عن ارتباطها بملفات التنمية والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية.

وأكد القيادي بحزب «المصريين» أن السياسة المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية المستدامة لا ينفصل عن ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما يفسر حرص القاهرة على تكثيف جهود الوساطة، وتعزيز الحوار، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية في مختلف الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص التسوية السلمية للنزاعات ويحد من بؤر التوتر.

وأضاف أن التواصل المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين يعكس رؤية مصر الداعمة للعمل الجماعي، ويؤكد حرصها على بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مشددًا على أن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب إلى جانب الجهود الدبلوماسية، الاستثمار في بناء الإنسان، وتمكين الشباب، ومواجهة الفكر المتطرف، وتوسيع آفاق التنمية الاقتصادية، باعتبارها أدوات رئيسية لمعالجة جذور الأزمات وتعزيز السلام المستدام.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن استمرار مصر في قيادة التحركات الدبلوماسية الإقليمية يعكس مكانتها التاريخية وثقلها السياسي، ويؤكد أنها ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم الأمن والسلم بالقارة الأفريقية، والدفاع عن مصالح شعوبها، والعمل على ترسيخ التعاون الإقليمي بما يخدم مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.