التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:11 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية المستشار خالد السيد يهنئ السفير نبيل حبشي بمناسبة زفاف نجله ”العنقرى” يشيد بجهود التعاونية الاستهلاكية المركزية فى تنظيم ورشة ”التعاون بين التعاونيات” الإدارة العامة للتعاونيات والتعاونية الاستهلاكية المركزية بالسعودية تختتمان ورشة «التعاون بين التعاونيات» استعدادًا للموسم الشتوي.. تكثيف المرور الميداني على المجمعات الخدمية والإرشادية الزراعية بمختلف المحافظات شيخ الأزهر ينعى التلميذ أحمد خالد غنيم: قلوبنا يعتصرها الألم وندعو الله أن يربط على قلوب والديه وزير الخارجية يلتقي رئيس تيار الحكمة العراقي على هامش اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ببغداد وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية استجابة لدعوة الرئيس السيسي.. جلسة طارئة لمجلس النواب غدًا الحكومة تعلن تفاصيل مشروع ”علم الروم” الاستثماري المتكامل غدا اتفاقيات التجارة الحرة وقواعد المنشأ على مائدة نقاش رجال أعمال الإسكندرية البنك المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 105 مليارات جنيه غدًا

حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن استضافة القاهرة، اليوم الأحد، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في إطار الجهود المصرية الرامية إلى دعم السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، تعكس المكانة الإقليمية والدولية التي باتت تحظى بها الدولة المصرية، وقدرتها على جمع الأطراف الفاعلة حول طاولة الحوار لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح «أشرف»، في بيان، اليوم الأحد، أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تقوم به وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تؤكد أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في محيطها الإقليمي، انطلاقًا من رؤية تقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الحلول السياسية، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح شعوب القارة الأفريقية.

وأشار أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» إلى أن الاجتماعات التي عقدها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع عثمان صالح وزير خارجية إريتريا، وعبد السلام عبدي علي وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى جانب مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، تعكس حجم الثقة الدولية في الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف.

وأضاف أن استضافة مثل هذه اللقاءات المهمة تؤكد أن القاهرة أصبحت منصة رئيسية للحوار البنّاء بشأن الملفات الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده منطقة القرن الأفريقي من تحديات سياسية وأمنية تستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الدول الشقيقة والشركاء الدوليين، موضحًا أن استقرار منطقة القرن الأفريقي يرتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري، نظرًا لما تمثله المنطقة من أهمية استراتيجية تتعلق بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وممرات الملاحة، فضلًا عن ارتباطها بملفات التنمية والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية.

وأكد القيادي بحزب «المصريين» أن السياسة المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية المستدامة لا ينفصل عن ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما يفسر حرص القاهرة على تكثيف جهود الوساطة، وتعزيز الحوار، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية في مختلف الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص التسوية السلمية للنزاعات ويحد من بؤر التوتر.

وأضاف أن التواصل المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين يعكس رؤية مصر الداعمة للعمل الجماعي، ويؤكد حرصها على بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مشددًا على أن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب إلى جانب الجهود الدبلوماسية، الاستثمار في بناء الإنسان، وتمكين الشباب، ومواجهة الفكر المتطرف، وتوسيع آفاق التنمية الاقتصادية، باعتبارها أدوات رئيسية لمعالجة جذور الأزمات وتعزيز السلام المستدام.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن استمرار مصر في قيادة التحركات الدبلوماسية الإقليمية يعكس مكانتها التاريخية وثقلها السياسي، ويؤكد أنها ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم الأمن والسلم بالقارة الأفريقية، والدفاع عن مصالح شعوبها، والعمل على ترسيخ التعاون الإقليمي بما يخدم مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.