التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:04 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس ”الجمعيات التعاونية بالسعودية”: رؤية 2030 تنقل القطاع من ”عدد الجمعيات” إلى ”حجم الأثر والاقتصاد” وزير الزراعة يلتقي وفدًا علميا ألمانيًا لبحث تكنولوجيات تطوير أنظمة الإنتاج الحديثة والزراعة العمودية للقمح الرئيس السيسي وقرينته يودعان رئيس الصين وقرينته فى مطار القاهرة الدولي «تحديث الصناعة» و«الرقابة على الصادرات» يوقعان بروتوكول تعاون لدعم الشركات وزيادة الصادرات توجيه رقابي للمتعاملين مع شركات التطوير العقاري بمراجعة جميع البنود التعاقدية رئيس هيئة سلامة الغذاء يشارك في افتتاح «فارماكونكس 2026» ويفتتح جناح المكملات الغذائية وزير التخطيط: 60 مليار جنيه مخصصات وزارة الصحة ضمن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية مهرجان حصاد الزيتون.. فعالية سياحية جديدة تستعد لها مطروح في سبتمبر 2027 السياحة المصرية في السوق الأمريكي.. تحركات جديدة لتعزيز الترويج وزيادة التدفقات مؤشرا البحرين العام والإسلامي يغلقان على انخفاض 71 مليون دولار لصندوق مؤسسة ”أفريكا 50” لتسريع وتيرة الطاقة المتجددة بأنحاء إفريقيا قرار جديد من ”التموين” بخصوص المخابز البلدية والمحال التموينية

حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن استضافة القاهرة، اليوم الأحد، سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في إطار الجهود المصرية الرامية إلى دعم السلم والأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، تعكس المكانة الإقليمية والدولية التي باتت تحظى بها الدولة المصرية، وقدرتها على جمع الأطراف الفاعلة حول طاولة الحوار لمعالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأوضح «أشرف»، في بيان، اليوم الأحد، أن التحركات الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما تقوم به وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تؤكد أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في محيطها الإقليمي، انطلاقًا من رؤية تقوم على احترام سيادة الدول، ودعم الحلول السياسية، وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح شعوب القارة الأفريقية.

وأشار أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» إلى أن الاجتماعات التي عقدها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مع عثمان صالح وزير خارجية إريتريا، وعبد السلام عبدي علي وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية، إلى جانب مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، تعكس حجم الثقة الدولية في الدبلوماسية المصرية، وقدرتها على بناء جسور التفاهم بين مختلف الأطراف.

وأضاف أن استضافة مثل هذه اللقاءات المهمة تؤكد أن القاهرة أصبحت منصة رئيسية للحوار البنّاء بشأن الملفات الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده منطقة القرن الأفريقي من تحديات سياسية وأمنية تستدعي تنسيقًا مستمرًا بين الدول الشقيقة والشركاء الدوليين، موضحًا أن استقرار منطقة القرن الأفريقي يرتبط بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري، نظرًا لما تمثله المنطقة من أهمية استراتيجية تتعلق بأمن البحر الأحمر، وحركة التجارة الدولية، وممرات الملاحة، فضلًا عن ارتباطها بملفات التنمية والتكامل الاقتصادي داخل القارة الأفريقية.

وأكد القيادي بحزب «المصريين» أن السياسة المصرية تنطلق من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية المستدامة لا ينفصل عن ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما يفسر حرص القاهرة على تكثيف جهود الوساطة، وتعزيز الحوار، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية في مختلف الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واتزان، من خلال انتهاج سياسة خارجية متوازنة تقوم على الحوار والتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بما يعزز فرص التسوية السلمية للنزاعات ويحد من بؤر التوتر.

وأضاف أن التواصل المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين يعكس رؤية مصر الداعمة للعمل الجماعي، ويؤكد حرصها على بناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، مشددًا على أن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة يتطلب إلى جانب الجهود الدبلوماسية، الاستثمار في بناء الإنسان، وتمكين الشباب، ومواجهة الفكر المتطرف، وتوسيع آفاق التنمية الاقتصادية، باعتبارها أدوات رئيسية لمعالجة جذور الأزمات وتعزيز السلام المستدام.

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن استمرار مصر في قيادة التحركات الدبلوماسية الإقليمية يعكس مكانتها التاريخية وثقلها السياسي، ويؤكد أنها ستظل شريكًا رئيسيًا في دعم الأمن والسلم بالقارة الأفريقية، والدفاع عن مصالح شعوبها، والعمل على ترسيخ التعاون الإقليمي بما يخدم مستقبلًا أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.