حزب المصريين: اتفاق استكمال وقف إطلاق النار في غزة ثمرة التحرك المصري الفاعل بقيادة الرئيس السيسي
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب "المصريين"، أن الجهود المكثفة التي قادتها الدولة المصرية، بالتنسيق مع دولة قطر والجمهورية التركية والولايات المتحدة الأمريكية، تمثل امتدادًا للدور المصري التاريخي والمحوري في دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مشيدًا بالنجاح الذي تحقق في التوصل إلى اتفاق لاستكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال "أبو العطا"، في بيان، اليوم الجمعة، إن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثبتت مجددًا أنها الطرف الأكثر قدرة على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة التي تقوم على حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض التصعيد، والعمل على تثبيت التهدئة وتهيئة المناخ المناسب للوصول إلى سلام عادل ودائم.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن مصر لم تدخر جهدًا منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة، حيث تحركت سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا، وسخرت جميع إمكاناتها من أجل وقف نزيف الدم، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والدفع نحو مسار تفاوضي يحفظ أرواح المدنيين ويمنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
وأشار رئيس حزب "المصريين" إلى أن التوصل إلى اتفاق لاستكمال المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار يعكس حجم الثقة الدولية في الدبلوماسية المصرية، ويؤكد أن القاهرة لا تزال الركيزة الأساسية لأي تسوية سياسية حقيقية في القضية الفلسطينية، لما تمتلكه من مصداقية وعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف.
وأوضح أن أي خطوات تستهدف ترسيخ الاستقرار داخل قطاع غزة، بما في ذلك معالجة الأوضاع الأمنية وتعزيز سلطة المؤسسات الشرعية ومنع عسكرة المشهد، تمثل جزءًا من رؤية أشمل تضمن حماية المدنيين، وتمهد لإطلاق عملية سياسية شاملة تحقق الأمن والاستقرار للجميع، وفقًا للمرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وشدد "أبو العطا" على أن مصر كانت وستظل الداعم الأول للحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك دائمًا انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والقومية، بعيدًا عن أي مصالح ضيقة أو حسابات آنية.
واختتم النائب حسين أبو العطا بالتأكيد على أن النجاحات الدبلوماسية المتتالية التي تحققها الدولة المصرية تعكس مكانتها الإقليمية والدولية، وقدرتها على بناء التوافقات واحتواء الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين، ويؤكد أن مصر ستبقى شريكًا رئيسيًا في كل الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.








