أمين المواطنة بـ «المصريين»: وحدة المصريين أعظم ضمانة لاستقرار الدولة ومواصلة مسيرة البناء
أكد المستشار جورج صفوت، أمين المواطنة بحزب «المصريين»، أن ترسيخ مفهوم المواطنة يمثل أحد الأعمدة الأساسية لبناء الدولة الحديثة، مشددًا على أن قوة الأوطان لا تُقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات اقتصادية أو مؤسسات قوية، وإنما بقدرتها على ترسيخ قيم الانتماء والمساواة والاحترام المتبادل بين جميع أبنائها.
وقال «صفوت»، في بيان، اليوم الأربعاء، إن المواطنة الحقيقية تعني أن يكون الوطن هو المظلة الجامعة لكل أبنائه، وأن تتقدم قيم الدولة والقانون والمصلحة الوطنية على أي اختلافات فرعية، بما يحافظ على وحدة المجتمع ويعزز قدرته على مواجهة محاولات بث الفرقة أو استغلال الاختلافات لضرب النسيج الوطني.
وأضاف أن الدولة المصرية قدمت خلال السنوات الماضية نموذجًا واضحًا في دعم قيم التآخي الوطني، من خلال التأكيد المستمر على أن التنوع داخل المجتمع يمثل مصدر قوة وثراء، وليس سببًا للخلاف أو الانقسام، مشيرًا إلى أن ترسيخ هذه الثقافة يحتاج إلى استمرار العمل المؤسسي والتوعوي، خاصة بين الأجيال الجديدة.
وأوضح أمين المواطنة بحزب «المصريين» أن مفهوم المواطنة لا يقتصر على المساواة في الحقوق والواجبات فحسب، وإنما يمتد إلى بناء وعي مجتمعي يقوم على احترام الآخر وقبول التنوع، والاحتكام إلى القانون، والحرص على المصلحة العامة.
وأكد أن الدولة الحديثة لا يمكن أن تحقق أهدافها التنموية بصورة مستدامة دون مجتمع متماسك، موضحًا أن الاستقرار الاجتماعي يمثل بيئة أساسية لدعم الاقتصاد والتنمية والاستثمار، وأن تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة يظل عنصرًا محوريًا في حماية مسيرة البناء الوطني.
وثمّن جورج صفوت الجهود الوطنية والمبادرات الرئاسية التي تستهدف تعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك، مؤكدًا أن دعم ثقافة الحوار والتقارب بين أبناء الوطن يساهم في بناء وعي جديد يقوم على احترام الاختلاف، ويغلق الطريق أمام خطابات الكراهية والتعصب.
وأشار إلى أن الاهتمام الرسمي بملف المواطنة يعكس إدراكًا لأهمية بناء الإنسان إلى جانب بناء المؤسسات والمشروعات، معتبرًا أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من ترسيخ قيم الانتماء والاعتدال والاحترام المتبادل داخل المجتمع.
وتابع «صفوت» أن التآخي الوطني ليس مجرد قيمة أخلاقية، وإنما يمثل أحد عناصر القوة الناعمة للدولة المصرية، ورسالة واضحة بأن أبناء الوطن شركاء في بناء المستقبل، تجمعهم وحدة الأرض والمصير والمصلحة الوطنية.
وشدد على ضرورة استمرار دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر ثقافة المواطنة، وتحويلها من مفهوم نظري إلى ممارسة يومية تظهر في احترام القانون، والحفاظ على حقوق الآخرين، ومواجهة التنمر والتمييز وخطابات الكراهية.
واختتم المستشار جورج صفوت بالتأكيد على أن مصر كانت وستظل قادرة على تحويل التنوع إلى مصدر قوة، والاختلاف إلى مساحة للتكامل، والمواطنة إلى جسر يعبر من خلاله المجتمع نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا، مشددًا على أن وحدة المصريين تظل خط الدفاع الأول عن الدولة، وأحد أهم ركائز قدرتها على مواصلة البناء والتنمية.








