التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 5 سبتمبر 2026 05:39 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مساعد رئيس حزب «المصريين»: الاتصال بين السيسي ومحمد بن سلمان يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض قيادي بـ «مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: القاهرة والرياض أمام مسؤولية تاريخية لخفض التصعيد وحماية استقرار المنطقة الاتحاد التعاوني الاستهلاكى بالإسماعيلية يطلق معرض ”أهلاً بالمدارس” لتخفيف الأعباء عن أولياء الأمور ”أبو الجديان” مديرا عاما لقطاع العمل التعاونى لمحافظات جنوب غزة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج المستشار خالد السيد يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل رئيس حزب «المصريين» يشاطر عائلة الجمل في وفاة الأستاذ كامل الجمل الرقابة المالية تؤكد قانونية ”حوالة الحق” دون قيود جديدة «التخطيط القومي» يشارك في المؤتمر الدولي السادس عشر للرابطة الدولية لنظم الزراعة بفرنسا

رئيس حزب ”المصريين”: القاهرة والرياض أمام مسؤولية تاريخية لخفض التصعيد وحماية استقرار المنطقة

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب "المصريين"، أن اتصال الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين القاهرة والرياض، والتي تُشكل صمام الأمان والركيزة الأساسية لحماية الاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن حرص الرئيس السيسي على تقديم التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي يُجسد الخصوصية التي تتميز بها العلاقات المصرية السعودية، ويؤكد على عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.

وأشار رئيس حزب "المصريين"، إلى أن تشديد الرئيس السيسي على أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية يُمثل امتدادًا حتميًا للأمن القومي المصري، يرسخ العقيدة السياسية الثابتة للقاهرة، ويتصدى لكافة محاولات المساس باستقرار الخليج العربي والمنطقة، موضحًا أن التوافق المصري السعودي على ضرورة خفض التصعيد الإقليمي الراهن يعكس وعيًا استراتيجيًا بمخاطر التوتر الحاضر، لا سيما أثره المباشر على حركة التجارة الدولية، وأمن سلاسل الإمداد، واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

ولفت إلى أن التأكيد المتبادل على تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات رفيعة المستوى يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم الرؤى التنموية للبلدين ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو الرخاء والازدهار، مؤكدًا أن المرحلة الحرجة التي تكتنف الشرق الأوسط تتطلب التماسك الشديد والتنسيق الأعلى بين القطبين الكبيرين؛ مصر والسعودية، للحد من فتيل الأزمات وتجنب حروب واسعة النطاق.

وشدد على أن التضامن بين القاهرة والرياض ليس مجرد خيار سياسي، بل ضرورة استراتيجية لحماية المقدرات العربية وصياغة معادلة أمن واستقرار شاملة بالمنطقة.