قيادي بـ «مستقبل وطن»: الجاسوسية والتسريبات والتمويل ملفات تكشف الوجه الآخر للإخوان
قال هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، إن الحلقة التي جمعت الإعلامي عمرو أديب والباحث عبد الرحيم علي، وما تناولته من الحديث عن تحركات جماعة الإخوان في الخارج، تمثل امتدادًا لسلسلة طويلة من الملفات والجدل الذي ارتبط بالجماعة الإرهابية على مدار السنوات الماضية، مؤكدًا أن كشف الحقائق للرأي العام يظل أحد أهم أدوات حماية الوعي المجتمعي من محاولات التضليل.
وأوضح «عبد السميع»، في بيان، اليوم الاثنين، أن تناول ملف الإخوان من زاوية العلاقات الخارجية وما يرتبط بها من اتهامات بالتواصل مع جهات وشخصيات مختلفة، يفرض قدرًا كبيرًا من التدقيق والموضوعية، خصوصًا أن هذه الملفات شديدة الحساسية وتمس الأمن الوطني واستقرار المجتمعات.
وأضاف أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن ما وصفه بـ«سجل الأزمات» المرتبط بالجماعة الإرهابية يجعل إعادة فتح بعض الملفات أمام الرأي العام مناسبة للتذكير بأهمية قراءة التاريخ السياسي للجماعة وتحليل خطابها وممارساتها بعيدًا عن الشعارات، لافتًا إلى أن تجربة السنوات الماضية أثبتت أن التنظيمات السياسية التي تعمل خارج الأطر القانونية والمؤسسية يمكن أن تخلق أزمات ممتدة داخل المجتمعات.
وأكد «عبد السميع» أن الإعلام المسؤول يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في تفكيك الخطاب المتطرف وكشف التناقضات السياسية والتنظيمية، موضحًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي مواجهة أخرى، لأن حماية المجتمع تبدأ من امتلاك المواطن القدرة على التمييز بين الحقيقة والدعاية.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن مصر تحتاج في هذه المرحلة إلى إعلام مهني قادر على فتح الملفات الشائكة بمسؤولية، وإلى وعي شعبي يرفض استغلال الأزمات أو توظيف المعلومات في خدمة أجندات تستهدف الدولة واستقرارها، مشددًا على أن قراءة الماضي بموضوعية تمثل خطوة ضرورية لبناء مستقبل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة محاولات اختراق العقول.








