التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 13 سبتمبر 2026 01:34 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مستقبل وطن: الحزب يترجم مفهوم العمل الوطني إلى مبادرات تضع الطالب والمدرسة في قلب الأولويات التضامن الاجتماعي تجري القرعة الإلكترونية لاختيار حجاج الجمعيات الأهلية لموسم 1448هـ- 2027م .. الثلاثاء المقبل محمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيلية أمين إعلام «المصريين» يُشاطر الصحفية دعاء فايد في وفاة والدتها قيادي بـ «مستقبل وطن»: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس ثقل مصر المتنامي في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي رئيس حزب المصريين: رؤية السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة العربية السعودية يوقّع مذكرتي تعاون مع ”الأقوى للاستثمار” و”نادي المملكة” إنهاء خدمة من تجاوزوا 67 عاما بالتعاونيات الكويتية حزب المصريين: لقاء السيسي وبوتين يرسخ الشراكة الاستراتيجية.. ومصر لاعب مؤثر في معادلات الإقليم والعالم مصر: الاتحاد التعاوني للثروة المائية يرفع مذكرة لرئيس الجمهورية لبحث مشاكل القطاع حزب «المصريين»: الشراكة المصرية السعودية تمتلك مقومات التحول إلى قوة عربية تكنولوجية الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: ربط النيل بالمقاصد الأثرية والمشروعات الحديثة يعزز فرص الاستثمار

مستقبل وطن: الحزب يترجم مفهوم العمل الوطني إلى مبادرات تضع الطالب والمدرسة في قلب الأولويات

أكد المستشار عبد الناصر خليل، أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن»، أن الدور الذي يقوم به الحزب في دعم المنظومة التعليمية يعكس إدراكًا عميقًا بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي مشروع وطني يستهدف تحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن التعليم لا يمثل مجرد خدمة، وإنما هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة وقدرتها على صناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة في مسيرة البناء.

وقال «خليل»، في بيان، اليوم الأحد، إن تحرك الحزب لإصلاح أثاث المدارس والديسكات داخل الفصول، إلى جانب مبادرته للتكفل بالمصروفات الدراسية عن غير القادرين، يمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع والأحزاب السياسية في التعامل مع الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، موضحًا أن قيمة هذه المبادرات لا تقاس فقط بحجم ما تقدمه من دعم مادي، وإنما بقدرتها على الوصول إلى المواطن في الوقت والمكان المناسبين.

وأضاف أمين مساعد أمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن» أن إعلان الحزب التحرك لتطوير مدارس في 15 محافظة خلال 15 يومًا يعكس فلسفة تقوم على سرعة الاستجابة ووضوح الأولويات، لافتًا إلى أن تحسين البيئة التعليمية يبدأ من التفاصيل التي قد تبدو بسيطة، لكنها تمثل فارقًا كبيرًا في حياة الطالب اليومية، وفي مقدمتها توفير مقعد مناسب وفصل لائق وبيئة تساعد على التعلم والتحصيل.

وأوضح «خليل» أن إعلان الحزب تكفله بإصلاح أي ديسكات تحتاج إلى صيانة في المدارس الحكومية بمختلف أنحاء الجمهورية يحمل رسالة اجتماعية مهمة، مفادها أن دعم التعليم مسؤولية تتطلب تضافر الجهود وعدم انتظار تفاقم المشكلات قبل التدخل لمعالجتها.

وأشار القيادي بحزب «مستقبل وطن» إلى أن صيانة أثاث المدارس تمثل أحد أوجه الحفاظ على المال العام وترشيد الموارد، فضلًا عن انعكاسها المباشر على راحة الطلاب وهيئة التدريس، مؤكدًا أن المدرسة التي تحظى بالرعاية والاهتمام تصبح أكثر قدرة على أداء رسالتها التربوية والتعليمية.

وثمّن المستشار عبد الناصر خليل تنظيم حزب «مستقبل وطن» معارض «أهلاً مدارس» في مختلف محافظات الجمهورية، معتبرًا أن هذه الفعاليات تمثل صورة أخرى من صور تخفيف الأعباء عن الأسرة المصرية، خصوصًا مع بداية العام الدراسي وما يصاحبها من احتياجات متعددة تتطلب إنفاقًا إضافيًا.

وأكد أن توفير المستلزمات المدرسية بأسعار مناسبة، إلى جانب مساندة الأسر الأكثر احتياجًا، يعكس توجهًا مجتمعيًا يضع المواطن في مقدمة الاهتمام، ويعزز مفهوم المشاركة المجتمعية في مواجهة التحديات الاقتصادية.

وشدد «خليل» على أن تكفل الحزب بسداد المصروفات الدراسية عن غير القادرين يبعث برسالة واضحة مفادها أن الظروف الاقتصادية يجب ألا تكون سببًا في تعثر الطالب أو حرمانه من حقه في التعليم، مؤكدًا أن مساندة الأسر الأولى بالرعاية تسهم في تحقيق قدر أكبر من تكافؤ الفرص وترسيخ العدالة الاجتماعية.

واختتم المستشار عبد الناصر خليل بالتأكيد على أن قوة الأحزاب لا تقاس فقط بحضورها السياسي، وإنما بقدرتها على تحويل المبادئ والشعارات إلى عمل ملموس يشعر المواطن بأثره في حياته اليومية، معتبرًا أن مبادرات «مستقبل وطن» في قطاع التعليم تمثل نموذجًا للعمل الوطني الذي يجمع بين المسؤولية السياسية والواجب المجتمعي، ويؤكد أن الاستثمار الحقيقي في مصر يبدأ من الإنسان، وأن حماية حق أبنائها في تعليم جيد وبيئة مدرسية لائقة هي واحدة من أهم صور بناء المستقبل.