التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 3 أبريل 2026 09:29 مـ 16 شوال 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
قهوة الخُن تحتفي بالنجم العالمي عمر مرموش.. جرافيتي في قلب وسط البلد يتحول إلى ظاهرة جماهيرية تعاونية التصوير الفوتوغرافي بالأسكندرية تحدد آخر ميعاد لاستخراج ”شهادات الشواطئ” فائض الربح ٥ مليون جنيه .. عمومية الجمعية المركزية للائتمان الزراعى بسوهاج تعتمد ميزانية ٢٠٢٥ انطلاق الدورة التدريبية لمنظومة التحول الرقمى للجمعيات بهيئة تعاونيات البناء والإسكان الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني يستعرض تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية.. ويوجه الشكر للرئيس السيسي على موقف مصر إزاء الأزمة قيادات ”البحوث الزراعية” في جولة تفقدية بمحطتي شندويل وكوم أمبو لمتابعة برامج القمح والإنتاج النباتي والحيواني «المجالات التجارية والاستثمارية والأمن الغذائي»..تتصدر مباحثات الرئيس السيسي هاتفيا مع نظيره الأوكراني الرئيس الأوكراني يعرب عن تقديره للمساعي المصرية الرامية لتحقيق التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد إدانة مصر ورفضها القاطع للاعتداءات الإيرانية على سيادة الدول العربية الشقيقة وزير الصناعة يتفقد عددًا من المصانع المتخصصة في الحديد والصلب بالسويس البترول: «خالدة» تطلق إشارة بدء تشغيل مشروع ربط آبار طارق بشبكة الكهرباء لتعزيز الاستدامة

حزب ”المصريين“: دعوة الرئيس السيسي لتكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية خطوة محورية لبناء قيم المجتمع

المستشار حسين أبو العطا
المستشار حسين أبو العطا

قال المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب ”المصريين“، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر، تأكيد على موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ورفض تهجير الفلسطينيين، موضحًا أن الدولة المصرية لم ولن تتهاون في دعم القضية الفلسطينية، ومستمرة في تقديم كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف ”أبو العطا“، في بيان اليوم الأربعاء، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي سيظل موقفها راسخ وثابت بالسعي بلا كلل أو ملل نحو حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة، على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، موضحًا أن موقف مصر الثابت تجاه بعض قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية جعلها محط أنظار ومحاولات من بعض القوى الدولية والجماعات الموالية لها لممارسة الضغوط المختلفة حتى تحيد عن موقفها الوطني ومساعيها الدؤوبة نحو إقرار السلام الشامل والعادل في المنطقة، ودعمها للحفاظ على القضية الفلسطينية من التصفية ورفضها التعدي على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.

وأوضح رئيس حزب ”المصريين“، أن مصر لم ولن تتراجع عن موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، أو أية محاولات تحول بين حق الشعب في إقامة دولته، بالإضافة إلى رفضها القاطع لانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية والقوانين الإنسانية باعتداءاتها الغاشمة على المدنيين العزل ومحاولاتها الفاشلة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تواجه تحديات كبيرة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية جراء الأحداث العالمية والإقليمية التي تشهدها المنطقة، وتبذل مؤسسات الدولة جهودًا حثيثة لمواجهة تلك التحديات ومحاولات بعض المتربصين بها للنيل من أمنها واستقرارها.

وأشاد بتصريحات الرئيس السيسي بشأن تماسك الشعب المصري والجبهة الداخلية، مؤكدًا أن بعض الجهات والجماعات المتربصة بمصر وشعبها تحاول بث الشائعات والأكاذيب والادعاءات المضللة لإثارة الفتن والفوضى وزعزعة الثقة بين المواطن والدولة والتشكيك في جهود القيادة السياسية التى تعمل على الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، ودعم مسار التنمية والبناء والسعي نحو ازدهار الدولة المصرية، موضحًا أن التلاحم الوطني والتماسك المجتمعي وتوحيد الجهود في الجبهة الداخلية ستظل الصخرة التي تتحطم عليها مطامع الطامعين والمتربصين بها، والدرع الذي يحمي جهود الدولة نحو البناء والاستقرار والتنمية والحفاظ على الثقة المتبادلة بين الدولة والمواطن.

وأشار إلى أن وقوف الشعب المصري العظيم خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية وتماسك الجبهة الداخلية هو ما يجعل الدولة المصرية حائط الصد في مواجهة المخططات الخارجية التي تستهدف النيل من مصر وأمنها وهدم استقرارها، ولكن لن يستطيع أحد أن يُحقق ذلك، لأن لدينا قيادة سياسية مخلصة للوطن وجيش قوي وشعب عظيم واعي يدعم ويُساند وطنه.

وحول دعوة الرئيس السيسي إلى ضرورة تكاتف المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية لتقديم خطاب واع يُعزز القيم النبيلة ويدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل، أكد أن هذا الموضوع يُعد خطوة محورية غاية في الأهمية لبناء مجتمع واع قادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، منوهًا بأن توجيهات القيادة السياسية تتسق وتتناسب بما لا يدع مجالًا للشك مع التوجهات الوطنية نحو تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري وفق رؤية مصر 2030.

موضوعات متعلقة