التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 6 مارس 2026 08:03 مـ 18 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
وزارة البترول تستهدف الوصول لإنتاج «بتروبل» لـ183 ألف برميل زيت مكافئ يوميًا «تجارية القاهرة»: معرض «أهلًا رمضان ومستلزمات العبد» يعزز توفير السلع واستقرار الأسواق وزارة الاستثمار تُصدر منشورًا جديدًا لتنظيم رسوم صادر الخامات التعدينية لعام 2026 ضخ 96 مليون دولار إضافية لتكثيف أنشطة تنمية حقل ظهر أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية في الفترة من 27 فبراير حتى 6 مارس الحكومة تستعد لإلغاء ضريبة البورصة لتنشيط الاستثمار المؤسسي تذبذب أسهم شركات الطيران وسط اضطراب حركة الرحلات بسبب حرب إيران وزير المالية: اتجاهات متعددة لدفع مسار التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية لتخفيف الأعباء عن المستثمرين وزير التخطيط يؤكد أهمية مواءمة برامج الأمم المتحدة مع المبادرات القومية الكبرى وعلى رأسها «حياة كريمة» وزير التموين يعلن مد فترة «الأوكازيون الشتوي» وعدد المحلات المشاركة وزير الاستثمار: العلاقات الاقتصادية بين مصر وكوريا الجنوبية تشهد تطورًا كبيرًا خلال المرحلة الحالية وزير المالية: نعمل على منظومة متطورة ومتكاملة للضرائب العقارية

تقرير حكومي: مؤشر الأسعار في مسار نزولي

شهد المعدل السنوي للتضخم العام تراجعا خلال الربع الثاني من عام 2025 إلى 15.3% مقابل 16.5% في الربع الأول من عام 2025، مواصلا بذلك مساره النزولي.

وعزا تقرير صادر عن البنك المركزي المصري ذلك إلى استقرار التطورات الشهرية للتضخم إلى حد كبير، والمستوى المناسب من التشديد النقدي، فضلا عن انحسار الصدمات السابقة.

المعدل السنوي للتضخم

تحديدا، انخفض كل من المعدل السنوي للتضخم العام والأساسي في يونيو 2025 إلى 14.9% و11.4% على التوالي، وهو ما يرجع بشكل رئيسي إلى التطورات الشهرية في التضخم، حيث سجل التضخم العام والأساسي سالب 0.1% وسالب 0.2% على التوالي، الأمر الذي يمكن تفسيره إلى حد كبير بانخفاض أسعار المواد الغذائية واستقرار تضخم السلع غير الغذائية.

ووفقا لتقرير النركزي أسهمت هذه التطورات المواتية في التضخم العام والأساسي في تحسن توقعات التضخم

أسعار السلع غير الغذائية

عليه، من المتوقع أن يستقر المعدل السنوي للتضخم العام عند معدلاته الحالية خلال الفترة المتبقية من عام 2025 قبل أن يعاود تراجعه تدريجيا خلال 2026، وهو ما يتوقف على مقدار التغير في أسعار السلع غير الغذائية وعلى إجراءات ضبط أوضاع المالية العامة (كالتغير في الأسعار المحددة إداريا) وتأثيرها على الأسعار المحلية.

ومع ذلك، من المحبَّذ التريث في المضي قدما في دورة التيسير النقدي، خاصة وأن هذا النهج يتيح وقتا كافيا لتقييم الآثار المحتملة للتغييرات التشريعية المُعلنة في الآونة الأخيرة ومنها تعديلات ضريبة القيمة المضافة.