التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
السبت 7 مارس 2026 01:41 مـ 19 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
التضامن الاجتماعي تنظم تدريباً موسعاً لبناء قدرات الرائدات الاجتماعيات وزير الزراعة يبحث مع مدير ”الأغذية العالمي” بالقاهرة سبل تعزيز التعاون ودعم صغار المزارعين وزارة البترول تستهدف الوصول لإنتاج «بتروبل» لـ183 ألف برميل زيت مكافئ يوميًا «تجارية القاهرة»: معرض «أهلًا رمضان ومستلزمات العبد» يعزز توفير السلع واستقرار الأسواق وزارة الاستثمار تُصدر منشورًا جديدًا لتنظيم رسوم صادر الخامات التعدينية لعام 2026 ضخ 96 مليون دولار إضافية لتكثيف أنشطة تنمية حقل ظهر أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية في الفترة من 27 فبراير حتى 6 مارس الحكومة تستعد لإلغاء ضريبة البورصة لتنشيط الاستثمار المؤسسي تذبذب أسهم شركات الطيران وسط اضطراب حركة الرحلات بسبب حرب إيران وزير المالية: اتجاهات متعددة لدفع مسار التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية لتخفيف الأعباء عن المستثمرين وزير التخطيط يؤكد أهمية مواءمة برامج الأمم المتحدة مع المبادرات القومية الكبرى وعلى رأسها «حياة كريمة» وزير التموين يعلن مد فترة «الأوكازيون الشتوي» وعدد المحلات المشاركة

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة 23 يوليو ترسيخ للوحدة الوطنية والإصرار على تحقيق تطلعات الشعب

ثمن المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 المجيدة، موضحًا أن هذه الكلمة بمثابة خطاب متكامل يمزج بين استحضار الإرث التاريخي والاحتفاء بالإنجازات الحالية، ورسم خارطة طريق للمستقبل.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن كلمه الرئيس السيسي تأكيد على استمرارية المسيرة الوطنية والربط الوثيق بين جذور ثورة يوليو الملهمة وبين الجمهورية الجديدة التي يطمح إليها المصريون، موضحًا أن الكلمة أبرزت بوضوح كيف أضاءت شرارة ثورة يوليو مشاعل التحرر في العالم، مؤكدة على دورها كنقطة تحول أنهت حقبة الاحتلال ورسخت قيم العزة والكرامة والاستقلال، وهذا الاستذكار ليس مجرد تذكير بالتاريخ، بل هو ترسيخ للهوية الوطنية وتأكيد على أن قيم الثورة ما زالت تُشكل حجر الزاوية في بناء الدولة.

وأضاف رئيس حزب "المصريين"، أن الانتقال السلس من إرث يوليو إلى الجمهورية الجديدة التي انطلقت عام 2014، كان نقطة محورية في الخطاب، فالرئيس السيسي لم يفصل بين المرحلتين، بل قدم الثانية كامتداد طبيعي وضروري لتطلعات الأولى، ولكن برؤية متجددة وخطوات راسخة، ويمنح هذا الربط الذكي الإنجازات الحالية، لا سيما في مجالات التنمية الشاملة، بُعدًا تاريخيًا ويضعها ضمن سياق وطني أوسع.

وأوضح أن الكلمة شديدة الوضوح في استعراض الإنجازات، من تحديث الجيش وهزيمة الإرهاب إلى الطفرة العمرانية الشاملة ومشروعات الإسكان والبنية التحتية العملاقة مثل "حياة كريمة"، وهذه الإنجازات لم يتم تقديمها كأرقام مجردة، بل كخطوات ملموسة تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين وضمان مستقبل أفضل لهم، خاصة مع التأكيد على عدم التخلي عن مستحقي السكن أو تركهم في دوامة القلق.

ولفت إلى أن الكلمة ألقت الضوء على قدرة مصر على الصمود في وجه التحديات الإقليمية والدولية التي أدت إلى انهيار دول وتفكك كيانات أخرى، موضحًا أن الإشارة إلى أن مصر ظلت دار الأمن والاستقرار وملاذًا إنسانيًا مضمونًا لملايين الأشخاص، هي رسالة قوية تؤكد على دور مصر المحوري وإنسانيتها في أوقات الأزمات، وتعكس مرونة الدولة وقوة شعبها، والرسالة الأهم التي تضمنتها الكلمة هي الثقة المُطلقة في قدرة المصريين على تجاوز الصعاب والتحديات، مهما اختلفت أشكالها، فالتأكيد على أن "هذا الوطن قادر – بإذن الله تعالى، وبما يحمله أبناؤه من قوة وصبر – على تجاوز التحديات" هو دعوة لليقين والوحدة والتكاتف.

وأكد أن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفال بذكرى تاريخية، بل كانت دعوة للعمل المستمر والبناء الدؤوب، وترسيخًا لمفاهيم الوحدة الوطنية والصمود والإصرار على تحقيق تطلعات شعب مصر العظيم في بناء دولة حديثة قوية.