التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 19 أبريل 2026 01:43 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
عادل مصطفى رئيسا للمجلس .. إعادة تشكيل هيئة مكتب جمعية الإنشاء والتعمير بالفتح بأسيوط وزير التخطيط: الأمن الغذائي وتوفير مخزون آمن من السلع الاستراتيجية على رأس اهتمامات الحكومة وزير الاستثمار يحدد موعد طرح بنك القاهرة في البورصة ودمج كيانات بترولية وضع العقار المصري على خريطة الاستثمارات الأمريكية العالمية وزير الاستثمار: نعمل علي تحويل الودائع الإقليمية إلى استثمارات مباشرة غدا .. صرف مرتبات شهر أبريل 2026 للعاملين بالدولة وفد أمريكي يزور مصر قريبا لاستكشاف الفرص الاستثمارية بالعاصمة الإدارية والمدن الجديدة شراكة إستراتيجية بين مصر والبنك الإسلامي لدعم التنمية الشاملة| تفاصيل وزير التخطيط: القطاع الزراعي محرك أساسي للتنمية وداعم أساسي للاقتصاد الوطني بنك التسويات الدولية: نتطلع لمشاركة مصرية متميزة في صياغة الاستقرار المالي الإقليمي وزير التخطيط: مصر حريصة على تعميق أطر التعاون مع البنك الإسلامي باعتباره شريكًا تنمويًا مصر تعلن تطورات المرحلة الثانية من مشروع مليحة للغاز| تفاصيل

قيادي بـ «مستقبل وطن»: تقدم مصر 70 مركزًا عالميًا في مؤشر التعليم التقني شهادة دولية على نجاح خطط التطوير

ني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر،
ني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر،

أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن ما تشهده منظومة التعليم المصرية في السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية واضحة، ورؤية استراتيجية عميقة تستهدف بناء الإنسان المصري على أسس علمية ومعرفية تواكب التطورات العالمية، موضحًا أن الخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة في هذا الملف لم تعد مجرد وعود أو خطط على الورق، بل تحولت إلى مشروعات واقعية ملموسة تسير بخطى متسارعة نحو تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

وأضاف "عبد السميع" في بيان اليوم الاثنين، أن صعود مصر 70 مركزًا دفعة واحدة في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني، لتصل إلى المرتبة 43 عالميًا، يمثل شهادة دولية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن ليحدث لولا التوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية الحكومية، حيث بدأت الدراسة بالفعل في 12 جامعة جديدة موزعة على مختلف المحافظات، لتوفر تخصصات متقدمة تستجيب لاحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وشدد أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» على أن هذه الخطوات تؤكد أن الدولة المصرية تضع قضية التعليم في مقدمة أولوياتها باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، وأن التطوير لم يعد يقتصر على البنية التحتية أو المناهج الدراسية فحسب، بل امتد ليشمل تدريب الكوادر البشرية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات الاقتصاد الوطني.

وأشار "عبد السميع" إلى أن الجامعات التكنولوجية الجديدة تمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم العالي بمصر، حيث تسعى لإعداد خريجين قادرين على الاندماج مباشرة في سوق العمل، من خلال برامج تعليمية تطبيقية متطورة، وتخصصات دقيقة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتصنيع الذكي.

ودعا إلى ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التعليم الفني والتقني، باعتباره ليس مسارًا بديلاً، بل هو مسار رئيسي يوازي التعليم الأكاديمي التقليدي، ويمثل مدخلًا رئيسيًا لتحقيق التنمية الاقتصادية، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة التعليم العالي والتعليم الفني في التنسيق مع وزارات الإنتاج الحربي، والاتصالات، والصناعة، لتوفير فرص تدريبية متقدمة للطلاب وربطهم بالمصانع والشركات منذ سنوات الدراسة الأولى.

واختتم "عبد السميع" بالتأكيد على أن استمرار هذا التوجه سيدعم قدرة مصر على المنافسة عالميًا في مجالات الصناعة والتكنولوجيا، ويضعها على الطريق الصحيح لتصبح مركزًا إقليميًا لتقديم التعليم التقني المتطور، مشيرًا إلى أن رؤية مصر 2030 لن تتحقق إلا ببناء جيل جديد يمتلك المعرفة، والمهارة، والقدرة على الابتكار والإبداع.