التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الخميس 5 مارس 2026 07:18 صـ 17 رمضان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
«ابوصير الملق» بطلاً لدوري «مستقبل وطن» في مركز الواسطى ويشارك في التصفيات النهائية على مستوى المحافظة رحل الأعمال م. محمد الشنراوى يقيم أضخم عرس لتكريم حفظة القرآن الكريم ببنى سويف ”مريم العوض” تواصل جولاتها بزيارة التعاونيات الاستهلاكية والاطمئنان على مخزون السلع خبر ” أنيس عبد الله” على بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على نسبة تعليقات قياسية إضاءات رمضانية .. محاضرة دينية للدكتور ”الرفاتى ” بالتعاونية الأردنية عزاء الجمعية المركزية لاستصلاح الأراضى بالإسكندرية محافظ أسوان يستقبل نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي.. لبحث تعزيز الحماية الاجتماعية وزيرة التنمية المحلية تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة وزير النقل: ”ترام الرمل” شريان أخضر يربط شرق الإسكندرية بوسطها | صور وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يبحثان مستجدات الوضع الإقليمي وسبل احتواء التصعيد في المنطقة بيان رسمي من وزارة التعليم حول زيادة المرحلة الابتدائية لـ 7 سنوات حقيقة نقص السلع التموينية تزامنًا مع صرف منحة التموين الإضافية

الجمال بوصفه وعيًا: لحظة فكرية في صالون الأمل الثقافي

في أمسية فكرية راقية، احتضن صالون الأمل الثقافي ندوة حملت عنوان «الإحساس بالجمال وبناء الوعي المجتمعي»، حيث لم يكن الجمال موضوعًا للتأمل النظري فحسب، بل مدخلًا لفهم أعمق لدور الثقافة في تهذيب الفكر وبناء الإنسان.
تميّز اللقاء بحضور لافت وتفاعل مهيب من جمهور واعٍ، أغنى النقاش بمداخلات جادة وأسئلة كشفت عن تعطش حقيقي للحوار الثقافي، وأكدت أن الوعي لا يُصنع في القاعات المغلقة، بل في المساحات المفتوحة للنقاش والإنصات.
وجمعت المنصة نخبة من القامات الفكرية؛ إذ قدّم الأستاذ الدكتور سامح الطنطاوي، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة – جامعة حلوان، قراءة فلسفية معمّقة للحسّ الجمالي، بوصفه أساسًا لتكوين الوعي الإنساني وتنمية الذائقة النقدية، مشددًا على أن الجمال قيمة مُؤسِّسة لا يمكن فصلها عن الفكر والسلوك.
كما تناول الأستاذ الدكتور ياسر قنصوة، أستاذ الفلسفة السياسية المعاصرة – جامعة طنطا، الأبعاد الجمالية في الفلسفة السياسية المعاصرة، مبرزًا كيف تسهم القيم الجمالية في تشكيل الخطاب السياسي، وتوجيه الوعي العام، وبناء ثقافة مدنية قائمة على المعنى لا الشعارات.
ومن زاوية حضارية وتاريخية، استعرض الأستاذ الدكتور مدحت حماد، أستاذ الحضارة الإسلامية – جامعة طنطا، تجليات الحسّ الجمالي في الحضارة الإسلامية، باعتباره قيمة معرفية وأخلاقية انعكست في العمارة والفنون واللغة، وأسهمت في بناء وعي ثقافي متوازن يجمع بين البعد الروحي والعقلي.
وأكدت الندوة، في مجملها، أن الجمال حين يتحول إلى وعي، يصبح قوة ناعمة فاعلة في بناء المجتمعات، وأن الثقافة الحقيقية تبدأ من تهذيب الذوق قبل تغيير الواقع.
وفي ختام اللقاء، وجّه صالون الأمل الثقافي بادارة دكتوره امل مصطفي الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية؛ للأستاذ محمد حماد، المصور الصحفي، لجهوده المميزة في توثيق فعاليات الندوة، وللشاعر الأستاذ حسن إبراهيم بحر على حضوره الثقافي وإسهامه الإبداعي، وللدكتور محمود علي على هديته القيّمة للصالون، كما خُصّ بالشكر الطفل علي محمود علي على أدائه الجميل للنشيد الوطني، الذي أضفى على اللقاء لحظة صادقة من الفخر والانتماء.
ويبقى الوعد قائمًا بلقاءات قادمة في صالون الأمل الثقافي، تستمر في طرح الأسئلة، وفتح نوافذ الوعي، وجعل الجمال طريقًا للفهم والبناء.