التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 5 يونيو 2026 12:52 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مستقبل وطن: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية حوارية جديدة لمنتدى تعاونيات من فلسطين 6 يونيو الجارى ”الزراعة”: منظومة الأسمدة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار انتهاء فعاليات الدورة التدريبية لبرنامج القروض الدوارة بجمعية ”كفرسوم” لمنتجى الرومان بالأردن «الضرائب»: إيرادات الإعلانات الرقمية ضمن الإقرار الضريبي وزير التخطيط: مصر اتجهت تدريجيًا نحو أجندة إصلاح هيكلي واسعة 7.4% زيادة بصافي الأصول الأجنبية و1.7% زيادة بالالتزامات «المالية»: طرح سندات وأذون خزانة بـ95 مليار جنيه وزير البترول يتابع تسريع استكمال اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بمصر ”الجمارك” تصدر منشورًا جديدًا لتسهيل إجراءات الإفراج وتحديد المستندات المطلوبة للواردات وزير المالية: خفض مستحقات الشركاء الأجانب بقطاع البترول بأكثر من 67% خلال شهرين وزير المالية: حققنا فائضًا أوليًا 3.5% من الناتج الإجمالي.. والعجز الكلي تراجع إلى 5.2%

الجمال بوصفه وعيًا: لحظة فكرية في صالون الأمل الثقافي

في أمسية فكرية راقية، احتضن صالون الأمل الثقافي ندوة حملت عنوان «الإحساس بالجمال وبناء الوعي المجتمعي»، حيث لم يكن الجمال موضوعًا للتأمل النظري فحسب، بل مدخلًا لفهم أعمق لدور الثقافة في تهذيب الفكر وبناء الإنسان.
تميّز اللقاء بحضور لافت وتفاعل مهيب من جمهور واعٍ، أغنى النقاش بمداخلات جادة وأسئلة كشفت عن تعطش حقيقي للحوار الثقافي، وأكدت أن الوعي لا يُصنع في القاعات المغلقة، بل في المساحات المفتوحة للنقاش والإنصات.
وجمعت المنصة نخبة من القامات الفكرية؛ إذ قدّم الأستاذ الدكتور سامح الطنطاوي، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة – جامعة حلوان، قراءة فلسفية معمّقة للحسّ الجمالي، بوصفه أساسًا لتكوين الوعي الإنساني وتنمية الذائقة النقدية، مشددًا على أن الجمال قيمة مُؤسِّسة لا يمكن فصلها عن الفكر والسلوك.
كما تناول الأستاذ الدكتور ياسر قنصوة، أستاذ الفلسفة السياسية المعاصرة – جامعة طنطا، الأبعاد الجمالية في الفلسفة السياسية المعاصرة، مبرزًا كيف تسهم القيم الجمالية في تشكيل الخطاب السياسي، وتوجيه الوعي العام، وبناء ثقافة مدنية قائمة على المعنى لا الشعارات.
ومن زاوية حضارية وتاريخية، استعرض الأستاذ الدكتور مدحت حماد، أستاذ الحضارة الإسلامية – جامعة طنطا، تجليات الحسّ الجمالي في الحضارة الإسلامية، باعتباره قيمة معرفية وأخلاقية انعكست في العمارة والفنون واللغة، وأسهمت في بناء وعي ثقافي متوازن يجمع بين البعد الروحي والعقلي.
وأكدت الندوة، في مجملها، أن الجمال حين يتحول إلى وعي، يصبح قوة ناعمة فاعلة في بناء المجتمعات، وأن الثقافة الحقيقية تبدأ من تهذيب الذوق قبل تغيير الواقع.
وفي ختام اللقاء، وجّه صالون الأمل الثقافي بادارة دكتوره امل مصطفي الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية؛ للأستاذ محمد حماد، المصور الصحفي، لجهوده المميزة في توثيق فعاليات الندوة، وللشاعر الأستاذ حسن إبراهيم بحر على حضوره الثقافي وإسهامه الإبداعي، وللدكتور محمود علي على هديته القيّمة للصالون، كما خُصّ بالشكر الطفل علي محمود علي على أدائه الجميل للنشيد الوطني، الذي أضفى على اللقاء لحظة صادقة من الفخر والانتماء.
ويبقى الوعد قائمًا بلقاءات قادمة في صالون الأمل الثقافي، تستمر في طرح الأسئلة، وفتح نوافذ الوعي، وجعل الجمال طريقًا للفهم والبناء.