التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 15 فبراير 2026 09:20 صـ 28 شعبان 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
قيادي بـ «مستقبل وطن»: الحزمة الاجتماعية الجديدة تؤكد أن المواطن أولوية القيادة السياسية بوابة ”التعاونيات المصرية” حاضرة في مكناس: إنطلاق الدورة السابعة للمباراة المغربية للمنتوجات المجالية بمشاركة 14 دولة .. ”الزراعة” تختتم برنامج تمكين المرأة الأفريقية عبر المشروعات الصغيرة مجلس إدارة جديد للجمعية العامة للأثاث والنجارة برئاسة محمد إمام - 2000 شاب وفتاة يسجلون في الأسبوع الأول علي منصة ”فرحة مصر ” بوابة ”التعاونيات المصرية” تشاطر المستشار محمد عسكرى رئيس اتحادية أسيوط الأحزان لوفاة زوجته وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع عدد من قيادات الوزارة لمتابعة بعض الملفات جهاز الإحصاء: القطاع الخاص يستحوذ على 97.3% من الوظائف الشاغرة عام 2024 التصديري للصناعات الغذائية: نمو صادرات القطاع بين 12 و15% بنهاية 2026 مصر تستحوذ على 8% من الإنتاج العالمي للفراولة في 2024 تنويه مهم من شركة الغاز لسكان النزهة الجديدة التموين تشارك في المهرجان الوطني للصناعات والسلع الغذائية من خلال 8 شركات تابعة لـ«القابضة الغذائية»

الجمال بوصفه وعيًا: لحظة فكرية في صالون الأمل الثقافي

في أمسية فكرية راقية، احتضن صالون الأمل الثقافي ندوة حملت عنوان «الإحساس بالجمال وبناء الوعي المجتمعي»، حيث لم يكن الجمال موضوعًا للتأمل النظري فحسب، بل مدخلًا لفهم أعمق لدور الثقافة في تهذيب الفكر وبناء الإنسان.
تميّز اللقاء بحضور لافت وتفاعل مهيب من جمهور واعٍ، أغنى النقاش بمداخلات جادة وأسئلة كشفت عن تعطش حقيقي للحوار الثقافي، وأكدت أن الوعي لا يُصنع في القاعات المغلقة، بل في المساحات المفتوحة للنقاش والإنصات.
وجمعت المنصة نخبة من القامات الفكرية؛ إذ قدّم الأستاذ الدكتور سامح الطنطاوي، أستاذ ورئيس قسم الفلسفة – جامعة حلوان، قراءة فلسفية معمّقة للحسّ الجمالي، بوصفه أساسًا لتكوين الوعي الإنساني وتنمية الذائقة النقدية، مشددًا على أن الجمال قيمة مُؤسِّسة لا يمكن فصلها عن الفكر والسلوك.
كما تناول الأستاذ الدكتور ياسر قنصوة، أستاذ الفلسفة السياسية المعاصرة – جامعة طنطا، الأبعاد الجمالية في الفلسفة السياسية المعاصرة، مبرزًا كيف تسهم القيم الجمالية في تشكيل الخطاب السياسي، وتوجيه الوعي العام، وبناء ثقافة مدنية قائمة على المعنى لا الشعارات.
ومن زاوية حضارية وتاريخية، استعرض الأستاذ الدكتور مدحت حماد، أستاذ الحضارة الإسلامية – جامعة طنطا، تجليات الحسّ الجمالي في الحضارة الإسلامية، باعتباره قيمة معرفية وأخلاقية انعكست في العمارة والفنون واللغة، وأسهمت في بناء وعي ثقافي متوازن يجمع بين البعد الروحي والعقلي.
وأكدت الندوة، في مجملها، أن الجمال حين يتحول إلى وعي، يصبح قوة ناعمة فاعلة في بناء المجتمعات، وأن الثقافة الحقيقية تبدأ من تهذيب الذوق قبل تغيير الواقع.
وفي ختام اللقاء، وجّه صالون الأمل الثقافي بادارة دكتوره امل مصطفي الشكر والتقدير لكل من أسهم في إنجاح هذه الأمسية؛ للأستاذ محمد حماد، المصور الصحفي، لجهوده المميزة في توثيق فعاليات الندوة، وللشاعر الأستاذ حسن إبراهيم بحر على حضوره الثقافي وإسهامه الإبداعي، وللدكتور محمود علي على هديته القيّمة للصالون، كما خُصّ بالشكر الطفل علي محمود علي على أدائه الجميل للنشيد الوطني، الذي أضفى على اللقاء لحظة صادقة من الفخر والانتماء.
ويبقى الوعد قائمًا بلقاءات قادمة في صالون الأمل الثقافي، تستمر في طرح الأسئلة، وفتح نوافذ الوعي، وجعل الجمال طريقًا للفهم والبناء.