التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 4 مايو 2026 05:51 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي أمام OECD ترسم ملامح شراكة اقتصادية عالمية جديدة حزب ”المصريين”: لقاء الرئيس السيسي وأمين منظمة التعاون الاقتصادي قدم صورة واقعية لعبقرية الدولة في تجاوز الأزمات 5 مليون و300 ألف جنيه فائض أرباح .. عمومية الجمعية الزراعية المركزية بالجيزة تعتمد ميزانية 2025 اليوم .. عمومية الجمعية التعاونية الزراعية المركزية بالجيزة تناقش ميزانية 2025 متى بشاي: مد حظر تصدير السكر يعزز استقرار السوق المحلية ”أبو العطا“ ينعى هاني شاكر: أعماله ستظل شاهدة على زمن الفن الجميل ”رجال أعمال إسكندرية” و ”المصرية لتنمية الفرانشايز” تُناقشان تعظيم ربحية شركات التجزئة والخدمات مباحثات لتعزيز التعاون بين مصر وكولومبيا في مجال البن وزير الصناعة: نستهدف زيادة الصادرات المصرية غير البترولية إلى 99 مليار دولار بحلول 2030 الاستثمار تعلن عن خطوة جديدة لتعزيز التحول الرقمي ورفع تنافسية الصادرات المصرية وزير المالية: المسار الاقتصادي لمصر «مطمئن» ويتسم بالتوازن الشديد بين تحفيز الإنتاج والتصدير نائب وزير المالية: توسيع القاعدة الضريبية والإنتاجية يتصدر أولويات السياسة المالية المصرية

المركزي: بدء المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي

كشف شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري للشمول المالي والاستدامة، عن بدء تطبيق الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي في للمرحلة الجديدة 2026-2030 والتي من المتوقع أن تسهم في مزيد من الوصول للخدمات المالية المصرفية من جانب شرائح أكبر من المواطنين.

كما لفت إلى أن دور البنك المركزي المصري لم يعد مقتصرًا على الجانب الرقابي والتشريعي ومعاقبة المخالفين فحسب، بل يتبنى المركزي منذ سنوات دور «الداعم» والشريك مع البنوك العاملة في السوق لتوفير المنتجات والتشريعات التي تدعم الشمول المالي، مؤكدًا أن نجاح البنوك في الوصول للعملاء هو تحقيق لأهداف الدولة في النهاية.

واستعرض لقمان خلال حديثه حزمة من التحركات والإجراءات الرقابية التي جرى اتخاذها خلال الفترة الماضية لدعم توجهات الشمول المالي، وفي مقدمتها إطلاق «حسابات الشمول المالي»، التي تتيح للمواطنين فتح حسابات بنكية باستخدام بطاقة الرقم القومي فقط، دون الحاجة إلى أي تعقيدات إدارية، بما يسهم في توسيع قاعدة المتعاملين مع الجهاز المصرفي الرسمي. وأوضح أن هذه الحسابات تمكّن أصحابها من الحصول على أدوات الدفع الإلكتروني المختلفة، مثل ماكينات نقاط البيع (POS) ورموز الاستجابة السريعة (QR Code)، وهو ما يساهم في تسهيل المعاملات المالية اليومية ويدعم دمج شرائح واسعة من المجتمع داخل الاقتصاد الرسمي.

وأضاف أن هذه الإجراءات تزامنت مع إصدار مجموعة من التعليمات المنظمة لتعزيز الشمول المالي لذوي الهمم، إلى جانب تعليمات خاصة بتوسيع نقاط الإتاحة للخدمات المالية، فضلاً عن إقرار تعليمات تستهدف تمكين فئة الشباب بدءًا من سن 15 عامًا من الوصول إلى الخدمات المصرفية والمالية، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء منظومة مالية أكثر شمولًا وعدالة واستدامة.

حدد شريف لقمان ثلاثة محاور رئيسية تعمل عليها الدولة لرفع الوعي المالي، وهي:
1. موظفو البنوك: تغيير نظرة الموظف للشمول المالي من كونه «مسؤولية مجتمعية» أو تبرعًا، إلى كونه فرصة استثمارية وخدمة ربحية تعود بالنفع على البنك من خلال جذب ودائع وعملاء جدد.
2. القطاعات الحكومية: رفع وعي الموظفين في الجهات الحكومية مثل المرور والخدمات العامة بأهمية الدفع الإلكتروني، للقضاء على الوساطة غير الرسمية وتسهيل معاملات المواطنين.
3. المواطن (المحور الأساسي): التأكيد للمواطن على أن الشمول المالي يصب في مصلحته الشخصية أولاً؛ فهو يحميه من الاحتيال، ويمنحه القدرة على الادخار الآمن، وبناء تاريخ ائتماني يسهل له الحصول على قروض لاحقًا لتلبية احتياجاته مثل «تجهيز الأبناء أو ترميم المنازل».
كما أكد أن تواجد البنك المركزي في محفل ثقافي مثل معرض الكتاب يعكس الإيمان بأن بناء الإنسان ومقاومة التحديات يبدأ من نشر الوعي والتثقيف، وهو الأساس الذي يقوم عليه الشمول المالي في مصر.