التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:13 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مصر: الاتحاد التعاوني للثروة المائية يرفع مذكرة لرئيس الجمهورية لبحث مشاكل القطاع حزب «المصريين»: الشراكة المصرية السعودية تمتلك مقومات التحول إلى قوة عربية تكنولوجية الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: ربط النيل بالمقاصد الأثرية والمشروعات الحديثة يعزز فرص الاستثمار بالتعاون بين وزارة العمل و غرفة صناعة الملابس.. إطلاق مبادرة «اعرف حقك والتزامك» البنك المركزي يحذر عملاء البنوك من الضغط على أى رابط يحتمل الاستيلاء على بياناتك مصر والهند تبحثان زيادة الاستثمارات الصناعية.. شراكات جديدة تستهدف السوق المحلي والتصدير استقرار أسعار المستهلكين في مصر.. تراجع التضخم السنوي إلى 12.7% خلال أغسطس «معلومات الوزراء»: 91 مليار دولار قيمة المعادن الكامنة في النفايات الإلكترونية عالميًا بنك قناة السويس يدعم صغار الصيادين بمبادرة «مراكب رزق» في محافظة السويس رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية تطورات الاقتصاد المصري وتنفيذ الخطة الاستثمارية مجلس الوزراء: أعضاء اللجان الاستشارية ليسوا مستشارين لرئيس الوزراء وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يلتقيان عددًا من قادة الوفود العسكرية بمعرض العلمين للطيران 2026

اضطرابات سوق الطاقة العالمية وراء الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود

دفعت الحرب الإيرانية وانعكاساتها الكبيرة في سوق الطاقة العالمية العديد من الدول بينها مصر لاتخاذ إجراءات نحو تعديل أسعار الوقود بفعل الاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد، ومنظومة الاستيراد.

وجاء قرار زيادة البنزين والسولار في نثر كنتيجة للتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، والتي أدت إلى ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي، كما أنه ياتي في إطار العمل علي استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز للمواطن وجميع قطاعات الدولة.

وقال الخبير البترولي مدحت يوسف، إن الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميًا ، وهي مستويات لم تشهدها اسواق الطاقة منذ سنوات .

وأضاف أن الأمر تطلب مواجهة الآثار المترتبة على الحرب الجارية بين الولايات المتحدة واسرائيل من جانب وايران من جانب آخر، حيث ارتفعت معها أسعار النفط عالميا، وأدت إلي ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي.

وفي هذا الاطار اتخذت الحكومة ممثلة في وزارة البترول قرارا صباح اليوم بتعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اسواق الطاقة عالمياً وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس الساعة الثالثة صباحاً علي النحو التالي:
بنزين 95 من 21 الي 24 جنيه للتر
بنزين 92 من 19.25 الي 22.25 جنيه للتر
بنزين 80 من 17.75 الي 20.75 جنيه للتر
سولار من 17.5 الي 20.5 جنيه للتر
بوتاجاز من 225 الي 275 جنيه للأسطوانة 12.5 كجم
ومن 450 إلى 550 جنيه للأسطوانة 25 كجم
غاز تموين السيارات من 10 الي 13 جنيها للمتر

وأكدت الوزارة أن أي إجراءات استثنائية يتم اتخاذها تأتي في إطار إدارة مسئولة للتحديات الدولية الراهنة، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.

وكشفت وزارة البترول عن تفاصيل خطة السنوات الخمس لزيادة إنتاج البترول والغاز، والتى أطلقها القطاع.

وتشمل الخطة التوسع في تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، سواء في المكامن التقليدية أو غير التقليدية، إلى جانب طرح أنظمة تعاقدية واقتصادية مرنة ترتبط بمستويات الأداء وتطبيق التكنولوجيا الحديثة والأساليب غير التقليدية، بما يعزز الجدوى الاقتصادية.

ويأتي تطبيق أنظمة تعاقدية جديدة ومحفزة لجذب مزيد من الاستثمارات، بالتوازي مع التوسع في استخدام أساليب غير تقليدية لحفر الآبار وتطبيق أحدث التكنولوجيات في عمليات الإنتاج، ويشار إلى أهمية دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية ضمن هذه الخطة الطموحة، لما توفره من بيانات جيولوجية واقتصادية تدعم المستثمرين في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية على أسس واضحة.

وبحسب وزارة البترول، فإن التوسع في تطبيق أساليب الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، من شأنها فتح آفاق أوسع لتحقيق زيادات ملموسة في الإنتاج والاحتياطيات.

ويشهد العام الجاري حفر أكثر من 100 بئر استكشافي للغاز والبترول، ضمن برنامج أوسع يستهدف قرابة 500 بئر حتى 2030، وذلك لزيادة قدرات مصر الإنتاجية من خلال إضافة حقول جديدة بالتوازي مع رفع إنتاج الحقول القائمة، وأن مشروعات المسح السيزمي الجارية في عدد من مناطق مصر تستهدف طرح فرص استثمارية جديدة للكشف عن البترول والغاز وتشجيع المستثمرين في هذا المجال.

فيما نجحت منظومة سفن التغييز التي تم تأسيسها العام الماضي في تأمين الاحتياجات المتزايدة من الغاز لمحطات الكهرباء وقطاع الصناعة، مع التأكيد أن الأولوية تظل لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز والبترول، وأن السفن تمثل قدرات داعمة لاستكمال تأمين احتياجات السوق المحلي وتحقيق أمن الطاقة لمصر حتى تحقيق مستهدفات رفع الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي.