وزيرة الاقتصاد الألمانية: الذكاء الاصطناعي سيحدد مستقبل الصناعة في ألمانيا
أعربت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عن اعتقادها بأن الذكاء الاصطناعي سيحدد مستقبل الصناعة الألمانية.
وقالت رايشه المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، في معرض هانوفر الصناعي اليوم الثلاثاء إن الذكاء الاصطناعي يمثل "فرصة للبقاء" بالنسبة لألمانيا كموقع صناعي.
وأضافت رايشه أن هذه التكنولوجيا تتيح إمكانية أن تعود ألمانيا، بوصفها دولة صناعية، إلى الساحة العالمية لعمالقة الذكاء الاصطناعي. وقالت: "هذا هو المكان الذي ينبغي أن نكون فيه". وأعربت رايشه عن قناعتها بأن الشركات الألمانية قادرة على تحقيق ذلك، لكنها شددت على أن شرط ذلك هو الاستفادة بشكل أفضل من البيانات المتوافرة. وأوضحت أن ألمانيا تتمتع بعمق كبير في التصنيع الصناعي، وأنها "تجلس فوق كنز هائل من البيانات" تحسدها عليه الولايات المتحدة.
وانتقدت رايشه اللوائح الأوروبية في هذا المجال. وقالت إن لائحة الاتحاد الأوروبي الخاصة بالذكاء الاصطناعي تتعامل مع الموضوع كما لو كان يتعلق بـ "روبوتات دردشة أشبه بالألعاب"، ورأت أن الأمر يتعلق في الواقع بقدرة الصناعة على المنافسة. وأضافت أن القواعد يجب أن تُعدَّل بحيث تصبح البيانات الصناعية قابلة للاستخدام في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتابعت محذرة أنه بدون ذلك لن تتمكن الشركات من استخدام بياناتها لتدريب التطبيقات.
كما حذرت رايشه من العيوب التي قد تلحق بألمانيا كموقع اقتصادي بسبب القواعد المفرطة في الصرامة. وقالت إنه "ليس مقبولاً" أن تضطر الشركات، على سبيل المثال عند تدريب السيارات ذاتية القيادة، إلى التوجه إلى الولايات المتحدة لأنها لا تستطيع استخدام البيانات في أوروبا بالقدر الكافي. ولفتت إلى أنه لهذا السبب تنشأ مراكز التدريب والتأهيل الخاصة بذلك على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
وفي الوقت نفسه، دعت رايشه إلى زيادة وتيرة العمل السياسي. وقالت إنه يجب التحرك بسرعة أكبر، وبقدر أكبر من الجرأة والحسم، وحتى المخاطرة أحياناً بعدم تطبيق القواعد التنظيمية بصورة مثالية








