التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:15 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماء حسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية المستشار خالد السيد يهنئ السفير نبيل حبشي بمناسبة زفاف نجله ”العنقرى” يشيد بجهود التعاونية الاستهلاكية المركزية فى تنظيم ورشة ”التعاون بين التعاونيات” الإدارة العامة للتعاونيات والتعاونية الاستهلاكية المركزية بالسعودية تختتمان ورشة «التعاون بين التعاونيات» استعدادًا للموسم الشتوي.. تكثيف المرور الميداني على المجمعات الخدمية والإرشادية الزراعية بمختلف المحافظات شيخ الأزهر ينعى التلميذ أحمد خالد غنيم: قلوبنا يعتصرها الألم وندعو الله أن يربط على قلوب والديه وزير الخارجية يلتقي رئيس تيار الحكمة العراقي على هامش اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي ببغداد وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية استجابة لدعوة الرئيس السيسي.. جلسة طارئة لمجلس النواب غدًا الحكومة تعلن تفاصيل مشروع ”علم الروم” الاستثماري المتكامل غدا اتفاقيات التجارة الحرة وقواعد المنشأ على مائدة نقاش رجال أعمال الإسكندرية

عند منتصف ليل الجمعة.. تقديم الساعة يغير مواعيد العمل والدراسة في مصر

مع اقتراب تطبيق التوقيت الصيفي في مصر، يطرح كثير من المواطنين سؤالًا عمليًا: هل تتغير مواعيد حضورنا وانصرافنا من العمل؟ وكيف سينعكس تقديم الساعة 60 دقيقة على إيقاع يومنا؟

في الواقع، لا يؤدي تطبيق التوقيت الصيفي إلى تغيير عدد ساعات العمل الرسمية، لكنه يعيد ضبطها زمنيًا، ما يعني أن مواعيد الحضور والانصراف ستبقى كما هي وفق الجداول المعلنة، لكنها ستتحرك ساعة كاملة إلى الأمام، وهو ما قد يتطلب فترة تكيّف قصيرة في الأيام الأولى.

موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر

ويبدأ العمل بالتوقيت الصيفي لعام 2026 اعتبارًا من منتصف ليل يوم الجمعة الموافق 24 أبريل، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة، لتصبح الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة، وذلك تنفيذًا لأحكام القانون رقم 34 لسنة 2023 الخاص بترشيد استهلاك الطاقة.

كيف ينعكس تقديم الساعة على يوم العمل؟

مع تقديم الساعة، سيجد الموظفون أن يومهم يبدأ فعليًا “أبكر” مقارنة بالتوقيت الحالي، رغم ثبات مواعيد العمل رسميًا. فعلى سبيل المثال، من يذهب إلى عمله في الثامنة صباحًا، سيشعر في الأيام الأولى وكأنه يذهب في السابعة وفق الساعة البيولوجية، قبل أن يتأقلم تدريجيًا مع النظام الجديد.

الأمر نفسه ينطبق على مواعيد الانصراف، التي ستبدو وكأنها تمتد لوقت متأخر نسبيًا، ما يمنح مساحة أكبر للاستفادة من ضوء النهار بعد انتهاء العمل.

هل تتغير ساعات العمل رسميًا؟

حتى الآن، لم تُعلن أي تغييرات رسمية شاملة في عدد أو نظام ساعات العمل، لكن بعض الجهات قد تلجأ إلى تعديل مواعيدها الداخلية بشكل طفيف، خاصة في القطاعات التي تسعى للاستفادة من ضوء النهار أو تطبيق أنماط العمل المرن.

وفي هذا السياق، كانت الحكومة قد أشارت إلى إمكانية التوسع في العمل عن بُعد أو تعديل جداول بعض الجهات، ضمن خطة أشمل لترشيد استهلاك الكهرباء.

خلفية قرار تطبيق التوقيت الصيفي وأهدافه

وكان مجلس الوزراء قد وافق على إعادة العمل بنظام التوقيت الصيفي، الذي بدأ تطبيقه مجددًا في عام 2023 بعد توقف لعدة سنوات، في إطار جهود الدولة لترشيد استهلاك الطاقة.

ويستهدف القرار تقليل استهلاك الكهرباء والوقود من خلال الاستفادة من ضوء النهار، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.

ومن المقرر أن يستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، والذي يوافق الخميس الأخير من شهر أكتوبر.

تأثير تطبيق التوقيت الصيفي على الدراسة

من المتوقع أن تنعكس التغييرات على مواعيد الدراسة، حيث قد تقوم المدارس والجامعات بتبكير أو إعادة تنظيم الجداول بما يتناسب مع التوقيت الجديد، خاصة لتعظيم الاستفادة من ساعات النهار.

ويُنصح أولياء الأمور والطلاب بمتابعة أي قرارات رسمية تصدر عن الجهات التعليمية لتفادي أي ارتباك في الأيام الأولى.

أبعاد دولية تضغط على أسواق الطاقة

ولا يقتصر تطبيق التوقيت الصيفي على اعتبارات محلية فقط، بل يأتي أيضًا في سياق دولي يشهد ضغوطًا متزايدة على أسواق الطاقة، نتيجة التوترات الجيوسياسية في عدد من مناطق العالم، من بينها منطقة الشرق الأوسط، وما يرتبط بها من تقلبات في أسعار النفط والغاز.

وتؤثر هذه التطورات العالمية على تكلفة الطاقة ومدى توافرها، وهو ما يدفع العديد من الدول، ومن بينها مصر، إلى تبني سياسات لترشيد الاستهلاك وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، كإجراء احترازي يخفف من تداعيات أي أزمات محتملة في الإمدادات.

وبالتالي يجب التأكد من ضبط الساعات على التوقيت الجديد، مع العلم أن معظم الهواتف والأجهزة الذكية تقوم بتحديث التوقيت تلقائيًا.