التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 16 أغسطس 2026 08:00 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
خالد السيد: ذكرى رابعة محطة كاشفة لطبيعة مشروع الإخوان الإرهابي مدير ”التعاونية الأردنية” يلتقى رئيس الاتحاد التعاونى الوطنى بالهند وفد ”التعاونية الأردنية” يشارك في برنامج «التنمية المستدامة: تطبيق فلسفة اقتصاد الكفاية» في تايلاند صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ينفذ تدريبين حول ريادة الأعمال لمستفيدي «تكافل وكرامة» محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر لعدم اكتمال النصاب القانونى .. تأجيل عمومية تعاونية الإسكان والتعمير بالمنصورة الأرصاد تكشف موعد ظهور السحب المنخفضة وفرص الأمطار الخفيفة طرح محال تجارية وصيدليات ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلني بـ3 مدن جديدة الخط الرابع للمترو.. ملحمة مصرية تربط الأهرامات بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة |صور تشغيل 4 رحلات يومية على خط القنطرة شرق – بئر العبد بالعربات المطورة «تحيا مصر»| صور الصحة: ارتفاع مكالمات الخط الساخن 105 بنسبة 17.3% خلال يوليو غرفة الأخشاب: ربط التعليم بالصناعة يعزز تنافسية قطاع الأثاث

النائب حسين أبو العطا: احتفالية ”فرحة مصر” تعكس تحولًا جذريًا في فلسفة الدعم للدولة

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إنه لا يمكن قراءة احتفالية "فرحة مصر" لزفاف ألف عريس وعروس باستاد القاهرة، بحضور ورعاية السيدة الفاضلة انتصار السيسي، على أنها مجرد حدث بروتوكولي أو مبادرة خيرية عابرة؛ بل هي وثيقة أمان اجتماعي بامتياز، تعكس تحولاً جذريًا في فلسفة الدعم التي تنتهجها الدولة المصرية نحو صياغة مفهوم الحماية الشاملة لبناء الإنسان.

وأوضح "أبو العطا"، في بيان، أن النزول إلى أرض الواقع لمشاركة الفئات الأولى بالرعاية لا سيما أبناء "تكافل وكرامة" وخريجي دور الرعاية وذوي الهمم في أدق تفاصيل حياتهم وتأمين بداية كريمة لهم، يحمل دلالات استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن العبارات التلقائية التي أطلقتها قرينة رئيس الجمهورية حين قالت: "فرحانة كفرحة أم بنتها بتتجوز، وكلكم بناتي"، نقلت الحدث من الإطار المؤسسي الجاف إلى الفضاء الإنساني الرحب، وهذه الأمومة السياسية تذيب الفوارق الطبقية، وتعزز قيم الانتماء لدى شباب كان يمكن أن تبتلعهم ضغوط الحياة الاقتصادية، لتؤكد الدولة لهم عمليًا لستم وحدكم في مواجهة المستقبل.

وأشار رئيس حزب "المصريين"، إلى أن تجهيز ألف منزل زوجية بالكامل من الأثاث إلى الأجهزة الكهربائية والمستلزمات الأساسية بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني، يمثل ضربة استباقية لظاهرة الغارمات التي طالما نهشت جسد الأسرة المصرية، مؤكدًا أن الدولة هنا لا تنتظر وقوع الكارثة لتعالجها بالافراج عن المسجونات، بل تقطع دابر الأزمة من جذورها المادية عبر التكفل الشامل والتجهيز الآمن.

ولفت إلى أن الأمر الأكثر ذكاءً ورشاقة في مبادرة "فرحة مصر" هو عدم الاكتفاء بالدعم المادي الملموس، بل ربطه بالدعم المعرفي والنفسي من خلال برنامج "مودة"، موضحًا أن إخضاع المقبلين على الزواج للتأهيل النفسي والاجتماعي هو بمثابة صمام أمان لخفض نسب الطلاق المتصاعدة، وتحصين الأسرة الناشئة ضد التفكك، فالمنزل المستقر لا يُبنى بالأجهزة الكهربائية والخرسانة فقط، بل بالوعي وفهم المسؤولية.

وأكد أنه بينما تشهد المنطقة المحيطة بنا صراعات عسكرية واستراتيجية كبرى تُدار خارج الحدود لحماية الأمن القومي، تبرهن مصر على أنها لا تغفل عن جبهتها الداخلية؛ فبناء الجدران وتحصين الحدود يسير كتفًا بكتف مع بناء البيوت وتحصين عقول الشباب، مشددًا على أن احتفالية "فرحة مصر" ليست مجرد زفاف جماعي، بل هي معركة بناء موازية تضمن للدولة قوامًا صلبًا يتمثل في أسرة مستقرة، وواعية، وقادرة على صياغة مستقبل الوطن.