قيادي بـ «مستقبل وطن»: ثورة 30 يونيو ستظل رمزًا لإرادة المصريين وحماية الدولة
أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، باعتبارها لحظة فارقة استعادت فيها الدولة هويتها الوطنية، وحافظت على مؤسساتها، واستجابت فيها القيادة السياسية لإرادة شعبية جارفة طالبت بالحفاظ على الوطن وصون مقدراته.
وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم الثلاثاء، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، وإنما شكلت نقطة تحول تاريخية أعادت تصحيح مسار الدولة المصرية، ورسخت مفهوم الدولة الوطنية القائمة على سيادة القانون واحترام مؤسساتها، مؤكدًا أن ما تحقق منذ تلك اللحظة وحتى اليوم يعكس حجم الجهود التي بذلتها القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سبيل بناء دولة قوية وحديثة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن الرئيس السيسي تحمل مسؤولية وطنية كبيرة في مرحلة شديدة الدقة، استطاع خلالها أن يقود البلاد بحكمة ورؤية استراتيجية، واضعًا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وهو ما انعكس في استعادة الأمن والاستقرار، وإطلاق مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة أسهمت في تعزيز البنية الأساسية للدولة وتحقيق التنمية في مختلف القطاعات.
وأشار أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إلى أن ما تشهده مصر اليوم من إنجازات في مجالات الطرق والكباري، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والصحة، وتطوير الريف المصري، يعكس بوضوح أن الدولة تسير وفق رؤية تنموية متكاملة تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأجيال القادمة.
وأوضح أن محافظة البحر الأحمر كانت من المحافظات التي حظيت باهتمام كبير خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية، أو دعم قطاع السياحة، أو تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية ساهمت في تعزيز فرص الاستثمار وتوفير فرص العمل، مؤكدًا أن تلك الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة لتحقيق تنمية متوازنة في جميع المحافظات.
وأكد «عبد السميع» أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن، والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، مشددًا على أن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة تتطلب استمرار التكاتف الوطني والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة من أجل الحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وأضاف أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه الطويل أنه يمتلك وعيًا سياسيًا كبيرًا وقدرة على حماية دولته في اللحظات الفارقة، وهو ما تجسد بوضوح في ثورة 30 يونيو، التي عبر فيها الملايين عن إرادتهم الحرة دفاعًا عن الدولة الوطنية ورفضًا لمحاولات اختطافها أو المساس بهويتها.
وأشار إلى أن حزب «مستقبل وطن» يواصل دوره الوطني في دعم مؤسسات الدولة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والتواصل مع المواطنين، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودعم مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد، مؤكدًا أن الحزب يضع المصلحة الوطنية في مقدمة أولوياته، ويعمل على تعزيز الوعي الوطني لدى مختلف فئات المجتمع.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن الاحتفال بذكرى 30 يونيو ليس احتفاءً بحدث مضى، وإنما استحضار لمعاني التضحية والإرادة الوطنية التي حافظت على الدولة المصرية، وتجديد للثقة في قدرة القيادة السياسية على استكمال مسيرة البناء والتنمية، داعيًا جميع أبناء الوطن إلى مواصلة العمل بإخلاص، والحفاظ على وحدة الصف، ودعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لمصر.








