التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:48 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
بنك التنمية الجنوب إفريقي يسجل أعلى أرباح في تاريخه ويدعم التنمية في أنحاء القارة رئيس وزراء العراق يؤكد المضي في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي المصرية اللبنانية: زيارة ولي العهد السعودي لمصر تعزز الشراكة الاقتصادية وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاستثمارات البنك الأهلي يحتفل بتخريج دفعة جديدة من الحاصلين على منح دراسية بمدينة زويل للعلوم ارتفاع القيمة المضافة للناتج الصناعي في الصين بنسبة 5.2% خلال أغسطس «صناعات الطباعة والتغليف»: القطاع يضم أكثر من 10 آلاف شركة وزير السياحة والآثار يستقبل نظيره الفرنسي بالجناح المصري في معرض IFTM Top Resa بباريس رئيس غرفة القاهرة التجارية: نجاح معرض «أهلًا مدارس» ترجمة حقيقية لخدمة المواطن ودعم الاقتصاد ”الرقابة المالية” تستعرض أدوات التمويل غير المصرفي لتطوير القطاع العقاري وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في أحد أهم معارض السفر بباريس الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الفلسطيني ويعقدان جلسة مباحثات.. غدا وزير الصحة يجتمع بفريق الإدارة العامة للمبادرات الصحية عقب حصولها على شهادتي الأيزو| صور

شعبة المستوردين: الدعم الموجه يقلل الهدر ويضبط عجز الموازنة

أكد "متى بشاي"، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الاتجاه نحو دمج الدعم النقدي مع السلع الأساسية يمثل خطوة اقتصادية متطورة تسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم، من خلال تحويلها إلى "محفظة مالية" تتيح للمواطن شراء احتياجاته الأساسية بحرية ومرونة، بما يتوافق مع أولويات كل أسرة.

وأوضح "بشاي" أن هذا النموذج يحقق للدولة مكاسب اقتصادية متعددة، في مقدمتها ترشيد الإنفاق العام، عبر توجيه الدعم مباشرة إلى الفئات المستحقة، مع إحكام الرقابة على المخصصات المالية وتقليل فرص تسرب الدعم إلى الأسواق غير الرسمية أو إساءة استخدامه.

وأشار إلى أن دمج الدعم النقدي مع الدعم السلعي يسهم كذلك في خفض الهدر المالي وتقليل الأعباء المرتبطة بمنظومة الدعم العيني، مثل تكاليف التخزين والنقل والتوزيع، وهو ما ينعكس إيجابًا على ضبط عجز الموازنة العامة وتحسين كفاءة إدارة الموارد.

وأضاف أن المستفيد الأكبر من هذه المنظومة هو المواطن، حيث تمنحه حرية اختيار السلع التي تتناسب مع احتياجات أسرته، بما يسهم في تنويع نمط الاستهلاك الغذائي وتحسين جودة الغذاء، بدلًا من الاقتصار على سلع محددة لا تلبي جميع الاحتياجات.

وأكد "بشاي" أن النظام الجديد يعزز القوة الشرائية للأسر، إذ يسمح بتحويل الوفر الناتج عن ترشيد استهلاك بعض السلع، مثل الخبز، إلى رصيد مالي يمكن استخدامه في شراء منتجات غذائية أخرى، كالبقوليات ومنتجات الألبان والبروتينات، بما يدعم الأمن الغذائي للأسرة.

وشدد على أن نجاح هذه المنظومة يرتبط باستمرار تحديث قواعد بيانات المستحقين، وربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم، لضمان الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر الأولى بالرعاية، وتحقيق حماية اجتماعية أكثر كفاءة، إلى جانب دعم استقرار الأسواق وتحفيز المنافسة بين المنتجين والتجار بما ينعكس على جودة السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين.