التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:54 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
طفرة استثمارية بالمنطقة الحرة العامة بمدينة نصر.. 22 مشروعًا جديدًا باستثمارات 193 مليون دولار حماية المستهلك بأسيوط يضبط 25 ألف عبوة مستحضرات تجميل منتهية الصلاحية السياحة اليابانية في مصر.. تحركات لتعزيز التعاون ودفع الحركة السياحية وزير التموين: تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لدعم استثمارات تحقق قيمة مضافة وعائدًا مستدامًا «الضرائب»: التسويق الإلكتروني يخضع لأحكام القانون.. وخدمات الدعم متوفرة للممارسين وزير التموين يبحث آليات ضبط سوق الدقيق والخبز السياحي والتصدي لأي زيادات غير مبررة في الأسعار «رجال أعمال إسكندرية» تطلق اللقاء الثاني لـ «قادة ورواد الأعمال» بمناقشة مستقبل الشركات العائلية وزير المالية: المواطنون تجاوبوا مع «موبايل أبلكيشن الضرائب العقارية» وعدد المسجلين تجاوز 1٫2 مليون حسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقمي أمين شباب «المصريين»: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسمت معادلة شاملة للاستقرار والأمن القومي لا يقبل المساومة وزير السياحة يبحث مع نائب الرئيس الأول لجايكا تعزيز التعاون في الإدارة والتدريب والبحث العلمي انطلاق النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين غدًا بالعاصمة الجديدة

شعبة المستوردين: الدعم الموجه يقلل الهدر ويضبط عجز الموازنة

أكد "متى بشاي"، رئيس لجنة التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الاتجاه نحو دمج الدعم النقدي مع السلع الأساسية يمثل خطوة اقتصادية متطورة تسهم في رفع كفاءة منظومة الدعم، من خلال تحويلها إلى "محفظة مالية" تتيح للمواطن شراء احتياجاته الأساسية بحرية ومرونة، بما يتوافق مع أولويات كل أسرة.

وأوضح "بشاي" أن هذا النموذج يحقق للدولة مكاسب اقتصادية متعددة، في مقدمتها ترشيد الإنفاق العام، عبر توجيه الدعم مباشرة إلى الفئات المستحقة، مع إحكام الرقابة على المخصصات المالية وتقليل فرص تسرب الدعم إلى الأسواق غير الرسمية أو إساءة استخدامه.

وأشار إلى أن دمج الدعم النقدي مع الدعم السلعي يسهم كذلك في خفض الهدر المالي وتقليل الأعباء المرتبطة بمنظومة الدعم العيني، مثل تكاليف التخزين والنقل والتوزيع، وهو ما ينعكس إيجابًا على ضبط عجز الموازنة العامة وتحسين كفاءة إدارة الموارد.

وأضاف أن المستفيد الأكبر من هذه المنظومة هو المواطن، حيث تمنحه حرية اختيار السلع التي تتناسب مع احتياجات أسرته، بما يسهم في تنويع نمط الاستهلاك الغذائي وتحسين جودة الغذاء، بدلًا من الاقتصار على سلع محددة لا تلبي جميع الاحتياجات.

وأكد "بشاي" أن النظام الجديد يعزز القوة الشرائية للأسر، إذ يسمح بتحويل الوفر الناتج عن ترشيد استهلاك بعض السلع، مثل الخبز، إلى رصيد مالي يمكن استخدامه في شراء منتجات غذائية أخرى، كالبقوليات ومنتجات الألبان والبروتينات، بما يدعم الأمن الغذائي للأسرة.

وشدد على أن نجاح هذه المنظومة يرتبط باستمرار تحديث قواعد بيانات المستحقين، وربط قيمة الدعم بمعدلات التضخم، لضمان الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر الأولى بالرعاية، وتحقيق حماية اجتماعية أكثر كفاءة، إلى جانب دعم استقرار الأسواق وتحفيز المنافسة بين المنتجين والتجار بما ينعكس على جودة السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين.