التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الأحد 16 أغسطس 2026 03:57 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
مدير ”التعاونية الأردنية” يلتقى رئيس الاتحاد التعاونى الوطنى بالهند وفد ”التعاونية الأردنية” يشارك في برنامج «التنمية المستدامة: تطبيق فلسفة اقتصاد الكفاية» في تايلاند صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ينفذ تدريبين حول ريادة الأعمال لمستفيدي «تكافل وكرامة» محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر لعدم اكتمال النصاب القانونى .. تأجيل عمومية تعاونية الإسكان والتعمير بالمنصورة الأرصاد تكشف موعد ظهور السحب المنخفضة وفرص الأمطار الخفيفة طرح محال تجارية وصيدليات ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلني بـ3 مدن جديدة الخط الرابع للمترو.. ملحمة مصرية تربط الأهرامات بالقاهرة الجديدة والعاصمة الجديدة |صور تشغيل 4 رحلات يومية على خط القنطرة شرق – بئر العبد بالعربات المطورة «تحيا مصر»| صور الصحة: ارتفاع مكالمات الخط الساخن 105 بنسبة 17.3% خلال يوليو غرفة الأخشاب: ربط التعليم بالصناعة يعزز تنافسية قطاع الأثاث الرقابة المالية تعدل بعض شروط تحول شركات التطوير العقاري إلى صناديق استثمار

رئيس حزب ”المصريين”: بيان 3 يوليو طوق النجاة الذي أنقذ الهوية المصرية وصاغ تاريخًا جديدًا للوطن

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محفورًا في وجدان الشعب المصري كواحد من أعظم القرارات التاريخية والوطنية، مشيرًا إلى أنه كان بمثابة طوق النجاة الذي أنقذ البلاد من منزلق الخطورة وحافظ على الهوية الوطنية وصان مقدرات الدولة من التمزق والانهيار.

وقال "أبو العطا"، في بيان، إن هذا اليوم التاريخي جسّد تلاحمًا عبقريًا وفريدًا بين الشعب المصري العظيم وقواته المسلحة الباسلة، التي استجابت على الفور للإرادة الشعبية والملايين التي غصّت بها الميادين في ثورة 30 يونيو المجيدة، لتعلن بوضوح انحيازها المطلق للوطن والمواطن، موضحًا أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد قرار سياسي، بل كان صك الأمان وعقدًا جديدًا لبناء دولة وطنية حديثة تقوم على المواطنة، والعدالة، والتنمية، بعد فترة عصيبة كادت تعصف بأركان الدولة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن بيان الثالث من يوليو وضع حدًا لمحاولات اختطاف الوطن وتغيير هويته الوسطية الحضارية، وأثبت للعالم أجمع أن الجيش المصري هو درع الوطن وسيفه، وأنه لا ينحاز إلا لخيار الشعب الحر، فضلا عن أنه كان نقطة الانطلاق الحقيقية نحو معركة البناء والتنمية والاستقرار التي تشهدها مصر حاليًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار إلى أن القوات المسلحة أثبتت في ذلك المنعطف التاريخي أنها صمام الأمان للاستقرار، وتحملت بمسؤولية وجسارة أمانة حماية الدولة ومؤسساتها، مشيدًا بوعي الشعب المصري الذي استطاع بقوة وعزيمة إفشال المخططات التي كانت تستهدف النيل من تمسك الجبهة الداخلية وتماسكها.

ووجه تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، ولأرواح الشهداء الأبرار الذين قدموا تضحيات غالية لتعيش مصر في أمن وأمان، مؤكدًا على الوقوف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة وجني ثمار الاستقرار.