التعاونيات المصرية
بوابة التعاونيات المصرية صوت الحركة التعاونية المصرية
الجمعة 3 يوليو 2026 06:29 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس التحريرمحمد جعفر
رئيس مجلس الإدارةخالد السجاعى
رئيس حزب «المصريين» ينعى الدكتورة سمر مسلم: تركت سيرة طيبة ومسيرة مهنية حافلة بالعطاء حصاد الطيران المدني خلال النصف الأول من عام 2026.. مشروعات استراتيجية تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي وزيرة التضامن تتابع فعاليات الانطلاق التجريبي لمعرض ”ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” بالساحل الشمالي| صور وزير النقل يوقع مذكرة تفاهم مع تركيا لفتح آفاق جديدة للتعاون في النقل واللوجستيات| صور المالية تُقرر تغيير موعد صرف المرتبات بالزيادة الجديدة للعاملين بالدولة لشهر يوليو 2026| إنفوجراف وزير البترول بالإمارات: الشركات المصرية أصبحت شريكًا موثوقًا في تنفيذ كبرى مشروعات الطاقة بالمنطقة المجلس التصديري للصناعات الغذائية يثمن تعاون «سلامة الغذاء والتمثيل التجاري» في دعم تسجيل الشركات المصرية وزير التخطيط يبحث مع «موانئ دبي العالمية» آفاق التعاون ومستقبل الشراكة اللوجستية «هيئة الاستثمار» تبدأ سلسلة لقاءات مع مجتمع الأعمال هيئة البترول تستضيف لقاءً موسعًا لمناقشة استخدام تقنية الغمر الحراري لتأمين كفاءة تشغيل مراكز البيانات رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع شركات التأمين سبل تنشيط القطاع والتوسع في المنتجات التأمينية وزير البترول يتفقد موقع عمل بتروجت في تنفيذ أحد مشروعات البنية التحتية بحقول النفط في الإمارات

مفاهيم اقتصادية.. الركود وأثره على الاقتصاد

الركود
الركود

مع استمرار التأثيرات الاقتصادية العالمية والمستمرة بسبب الصراعات العسكرية التي تواجه منطقة الشرق الأوسط ومن قبلها ويلات الحرب الروسية الأوكرانية، أصبح يثور عدد من المصطلحات والتعريفات الاقتصادية التي تتناقلها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي؛ من بين تلك المصطلحات الركود.

ماذا يعني الركود؟

يعرف الركود Recession بأنه انخفاض النشاط الاقتصادي لأي دولة من الدول وبالتالي يتبعه انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي خلال فترة زمنية قد تكون قصيرة الأمد غالبًا ما تكون علي مدار نصف عام أي 6 شهور علي الأقل.

كما يعني الركود بأنه انخفاض وضعف قدرة الجمهور علي شراء المنتجات أو السلع وزيادة عرضها بالأسواق وهو معروف بقاعدة " العرض والطلب".

أسباب الركود

يتسبب سوء الأوضاع الاقتصادية خصوصًا مع ارتفاع التضخم "الأسعار" أي انخفاض القوى الشرائية للعملة وزيادة معدلات الفائدة في زيادة معدلات الركود، فمع تشبع الأسواق بالمنتجات وارتفاع الاسعار يساعد بصورة كبيرة علي عدم القدرة في تصريف تلك المنتجات نظرا لعدم الإقبال عليها وهو ما يعني توقف الانتاج وزيادة معدلات البطالة لوجود خلل في قوي العرض والطلب.

ظهرت أزمة الركود مع الأزمة المالية العالمية في 2008 وتسببت في الإضرار بالاقتصاد العالمي والتي كان سببها ارتفاع اسعار ايجارات الوحدات السكنية وعزوف المستثمرين في الاستثمار فيها والعملاء في الحصول علي خدمات الاسكان مما اضر بالاقتصاد العالمي .

الفرق بين الركود والتضخم

قد يتشابه كلٌ من الركود والتضخم في الأثر نظرا لارتباطهما المشترك، فإن جاز التعبير بأن الركود هو نتيجة للتضخم لكنهما يختلفان، فالتضخم يتعلق بالقوى الشرائية للعملة وهو مرتبط بزيادة الطلب علي السلع مما يرفع في سعرها في الاسواق.

أما الركود فيعني أن ارتفاع معدلات العرض مقابل تراجع نسب الطلب، قد يكون لذلك ميزة في خفض الاسعار ولكن مع قلة الطلب الحاد يؤدي لوجود اضطرابات وتؤثر قوي الانتاج لوجود فجوة بين العرض الكبير مقابل الطلب القليل جدا.

تأثيرات الركود على الاقتصاد

مما لا شك فيه فإن الركود يعد أحد معوقات النشاط الاقتصادي وعدم قدرة الحكومات علي تلبية احتياجات مواطنيها ومؤسساتها المختلفة، وبالتالي فإن تلك الظاهرة تؤثر بصورة أشمل علي معدلات الناتج المحلي الإجمالي لأي دولة وهو ما يؤثر علي اتاحة فرص العمل وسوء مستويات الدخول للأسر والأفراد وانخفاض معدلات الاستثمار وارتفاع معدلات الفقر والتي تؤدي لزيادة نسب الجريمة وهو ما يهدد السلم لأي مجتمع.